«أردوغان.. سلطان الدم»| جرائم «الأغا الملعون» !

جرائم «الأغا الملعون» مستمرة في حق الشعب السوري
جرائم «الأغا الملعون» مستمرة في حق الشعب السوري

- العدوان على سوريا والعراق.. مذبحة عفرين.. سرقة النفط..أبرز الانتهاكات الدولية


- قتل الأطفال وأحرق المنازل ونهب الثروات ونكل بالأكراد وانتهك سيادة «قبرص» لسرقة البترول


- أستاذ العلوم السياسية: لديهم تاريخ حافل بالمذابح والعثمانيون الجدد يسيرون على خطى الأجداد


يرتدى قناع الدفاع عن المسلمين فى العالم.. يستغل هذا النفاق للتدخل فى الشئون الداخلية للدول عبر استخدام جماعات وتنظيمات متشددة بهدف التخريب والدمار، وذلك لفرض الأجندة التركية فى المنطقة ونهب ثروات الشعوب العربية من النفط والغاز.. أردوغان «الأغا الملعون» الذى يحلم بمشروع «الخلافة» وهو نفس الهدف الذى أعلنه تنظيم «داعش» الإرهابي.
جرائم أردوغان لا تتوقف داخل الأراضى التركية من قتل وقمع واضطهاد لمعارضيه، بل امتدت إلى الدول المجاورة فى الشرق الأوسط مثل إثارة الفتن، فضلاً عن تسهيل مرور العناصر الإرهابية وتقديم الدعم لهم لدخول دول المنطقة وأوروبا وأفريقيا وآسيا لزعزعة الاستقرار بها والترويج للفكر المتطرف، وغيرها من الجرائم.. فالعدوان على الأراضى السورية وقصف المدنيين ليس الجريمة الأولى لـ«الأغا الملعون».
مذبحة عفرين
ما أشبه الليلة بالبارحة، بعد الهجوم الغاشم لجيش أردوغان على سوريا، سرعان ما عاد إلى الأذهان ما قام به جنود العثمانلى بعفرين شمال سوريا بقتل الأطفال، وحرق المنازل، ونهب الثروات، خاصة النفط، ودعم الجماعات المتطرفة، وارتكاب الفظائع من جانب سفاح اسطنبول، ضد الأكراد، فى عملية عسكرية أطلقت عليها انقرة اسما كاذباً «غصن الزيتون» وعرفها التاريخ بمذبحة عفرين التى راح جراءها مئات المدنيين والأطفال.
وكعادة أى سفاح فى كتب التاريخ يبرر أردوغان هجومه بأنه ضرورى للدفاع عن النفس.
فى الوقت الذى أكدت فيه كل التقارير المجتمعية لحقوق الإنسان والصحفية بأن جنود أردوغان ارتكبوا جرائم بشعة فى حق السوريين تستوجب محاكمته كـ «مجرم حرب»، وقام ايضًا بسرقة ثروات سوريا من النفط.
ضرب العراق
لعل أبرز جرائم الديكتاتور التركى استهداف الأكراد بالقمع والقتل والإبادة وهو ما يدخل فى مصاف الجرائم ضد الإنسانية التى لا تسقط بمرور الوقت، فالتدخلات التركية فى الشأن الداخلى العراقى واستهداف أنقرة للأكراد شمال البلاد بمقاتلات حربية دون التنسيق مع بغداد عرض مستمر مما أغضب الحكومة العراقية التى دعت فى عدة مناسبات المجتمع الدولى لإدانة ومنع التدخلات التركية فى العراق، إلا أن النظام التركى لا يتوقف عن شن غارات على منازل للمدنيين شمال العراق بحجة ملاحقة مقاتلى حزب العمال الكردستانى.
سواحل قبرص
واصل أردوغان الانتهاكات الدولية ضد دول الجيران، فأعلنت تركيا عن عزمها بدء عمليات التنقيب قبالة سواحل قبرص وتمركزت سفينة الحفر التركية «فاتح» على بعد 40 ميلاً بحرياً تقريباً إلى الغرب من شبه جزيرة أكاماس و83 ميلاً بحرياً من السواحل التركية، حيث المنطقة الاقتصادية والجرف القارى لجمهورية قبرص.
ورداً على استفزازات إردوغان، أكد المتحدث الرسمى باسم الحكومة القبرصية برودروموس برودرومو، على الموقف الواضح والمشترك للاتحاد الأوروبي، بأن على تركيا أن تحترم القانون الدولى والحقوق السيادية لجمهورية قبرص.. كما أعرب المجلس الأوروبى يونيو الماضى عن قلقه البالغ بشأن أنشطة الحفر غير القانونية الحالية التى تقوم بها تركيا فى شرق البحر المتوسط، واستنكر عدم استجابة تركيا لنداءات المجتمع الدولى المتكررة بوقف هذه الأنشطة.
وفى جريمة أخرى استغل أردوغان ورقة اللاجئين الذين هربوا من بلادهم تجنباً للموت، فقد هدد بفتح حدود بلاده لتدفق المهاجرين إلى دول أوروبا فى حال لم يتلقى دعما مالياً للتعامل مع اللاجئين السوريين.. وهذه التصريحات تعد حلقة جديدة من مسلسل المتاجرة بقضية اللاجئين الذين تطاردهم الحكومة التركية فى إسطنبول فى حملات اعتقال ضارية، ناهيك عن القيود التى يفرضها عليهم وزجهم بمعارك فى الأراضى السورية.
سرقة النفط
لم تتوقف جرائم اردوغان حد المذابح والانتهاكات، بل ان سرقة نفط سوريا تعد احد جرائم اردوغان المستترة التى لم يعلن عنها والتى اتخذت من مكافحة الإرهاب حجابا لها.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد نشرت خلال مؤتمر صحفى نظمته فى ديسمبر 2015، صوراً التقطت من الفضاء تظهر فيها طوابير طويلة من الشاحنات على معبر حدودى بين سوريا وتركيا، وقالت إن طائرات استطلاع روسية التقطتها فى الفترة بين أغسطس لفبراير من العام نفسه.
وأضافت أن صوراً فضائية تُظهر 3 مسارات أساسية لتهريب «داعش» للنفط من سوريا إلى تركيا، لافتة إلى أن ناقلات النفط تمر بالأراضى التركية من دون عوائق وتذهب إلى موانئ لنقل النفط عبر السفن إلى بلد ثالث لتكريره.
وأفادت وزارة الدفاع الروسية أن «داعش» يرسل معظم قوافله إلى تركيا ليلاً، مستخدماً 8500 شاحنة لتهريب 200 ألف برميل من النفط يومياً. واتهمت تركيا بأنها «المستهلك الرئيسى للنفط المسروق»، داعية أنقرة إلى فتح المناطق التى يشتبه بمرور النفط فيها أمام الصحافيين.
أهداف استعمارية
يعلق د. سعيد صادق، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، بأن تركيا دولة استعمارية طوال تاريخها ولديها تاريخ طويل من المذابح والجرائم ضد الإنسانية، مثل مذابح الأرمن وسوريا والعراق وغيرها، فهذه الدولة تدعى أنها تحكم باسم الدين وتسعى للخلافة الإسلامية ولذلك تحظى بتأييد ودعم الجماعات الإرهابية وحركات الإسلام السياسي، وتستخدم تركيا هذه الجماعات مثل الإخوان وداعش كوسيلة للدخول إلى الدول وتحقيق اطماعها واهدافها الاستعمارية.
ويضيف أن العثمانيين الجدد الذين يتولون الحكم فى تركيا الآن بقيادة أردوغان، يسعون إلى التوسع وفرض نفوذهم بالمنطقة من خلال تفتيت الدول القوية المحيطة بها وبث الفوضى والخراب بها، ويشير صادق إلى أن الضربة الأخيرة على سوريا جاءت كمحاولة بائسة يستعرض أردوغان من خلالها قوته وسيطرته على المنطقة.. ويؤكد أن التهديدات الأمريكية لنظام أردوغان لن يكون لها تأثر فهى تدرك تماماً أن تركيا عضو مؤثر فى مجلس الأمن «الناتو»، وهناك مصالح اقتصادية مشتركة بين تركيا والدول الأوروبية الكبرى، ويضيف أنه يجب أن يكون هناك قرارات حاسمة من الدول العربية وعدم الاكتفاء بالتصريحات والتنديد فقط.

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا