صائد الدبابات: منعنا تقدم اللواء «المدرع» الإسرائيلي.. ودمرت 18 دبابة منفردًا

البطل الرقيب إبراهيم السيد عبدالعال أبو العلا
البطل الرقيب إبراهيم السيد عبدالعال أبو العلا

استطاعت كتيبته تدمير 140 دبابة أثناء المعركة للعدو الإسرائيلي، منهم 18 دبابة اصطادها بنفسه كما دمر سيارتين مصفحتين على مدار الحرب، مما جعل الرئيس السادات يمنحه وسام الجمهورية من الطبقة الأولي.

 

إنه البطل الرقيب إبراهيم السيد عبدالعال أبو العلا، وشهرته إبراهيم عبدالعال، «حكمدار» طاقم صواريخ فهد بالفرقة 16 مشاة ، تحديدا الكتيبة 35 صواريخ «مالونيكا» التي أسست في عام 1969 ونجحت في تدمير 140 دبابة أثناء المعركة للعدو الإسرائيلي. 

 

التقت «بوابة أخبار اليوم» بالبطل الرقيب البطل إبراهيم عبدالعال صائد الدبابات في الحرب المجيدة، بمناسبة مرور 46 عاماً على نصر السادس من أكتوبر، ليحدثنا عن ذكرياته خلال تلك الفترة، والدور الذي قام به، وإليكم نص الحوار... 

 
عرفنا بالبطل إبراهيم عبد العال؟ 

 
ولدت في 16/4/1951 بقرية «نوب طريق» بمركز «السنبلاوين»، التابع لمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، والتحقت بالقوات المسلحة عام 1/9/1969 وكنت أشغل حينها رتبة رقيب مؤهلات، و«حكمدار» طاقم صواريخ فهد بالكتيبة 35 فهد، وكان يعاونني في طقم الصواريخ هو «السادات محمد فرج»حيث أنه «عريف» حينها، وكان ثالثنا «صلاح شاهين» وهو «عريف» أيضا. 

 

وتابع: «كان قائد الكتيبة المقدم عبد الجابر أحمد علي، وقائد السرية الثانية النقيب حسين أحمد السوسي، وقائد الفصيلة ملازم أول احتياط فؤاد الحسيني، وكان يقود الكتيبة ككل المقدم محمد حسين طنطاوي، قائد الكتيبة 16 من اللواء 16 من الفرقة 16، التي كان يقودها العميد «حافظ»، وكان قائد السرية وقت المعارك هو الرائد «بسيوني»، وكان يقود مدفعية الجيش الثاني العميد محمد عبد الحليم أبو غزالة». 

 

كيف كانت مرحلة التدريب والإعداد؟ 

 

قال الرقيب إبراهيم السيد عبد العال، إنه تم تأهيلهم نفسيا وبدنيا قبل المعركة، وقام خبراء روس بتدريبهم على الصاروخ "فهد"، وأذهلوا الخبراء الروس. 

 

وأضاف أن المشير "أبو غزالة" قال لهم إن من يصطاد 5 دبابات إسرائيلية سنقيم له تمثالا، ويحصل على تكريم لا يحصل عليه إلا القادة. 

 

وتابع صائد الدبابات: أن أكبر عدد تم تدميره لجندي روسي بعدد سبع دبابات، ولكن صائد الدبابات محمد عبد العاطي، اصطاد 23 دبابة، واصطاد هو 18 دبابة، موضحا أن الدبابة يوجد بها 4 أفراد. 

 

حدثنا عن دورك ودور الكتيبة في نصر أكتوبر؟ 

 

كشف: «كانت مهمتنا تأمين قيادة اللواء وجسر شط القناة وتأمين عبور قواتنا من الغرب إلى الشرق، قمت بتدمير 18 دبابة وعربتان مصفحتان منذ بداية الحرب حتى وقف إطلاق النار، ومنع زملائي تقدم أكثر من 40 دبابة معادية كان العدو دفع بها في هجوم على القوات المصرية، وكانت أطقم العدو الإٍسرائيلي، عليها أطقم من القوات الخاصة، وكان هدفهم، اصطياد أطقم قنص الدبابات المصرية». 

 

وأكمل: «نجحنا في وقف تقدم اللواء المدرع الإسرائيلي، الذي حاول اختراق خطوط «انساق» القوات المصرية، وبرهنت قوات المشاة المصرية أنها قادرة على مواجهة العدو الإٍسرائيلي فيما هو متاح من إمكانيات ضد العدو الإٍسرائيلي، وكانت الدبابات الإسرائيلية من أحدث الدبابات في العالم، وقمنا باصطيادها بالصاروخ «الفهد»، وكان الصاروخ عبارة عن قاعدة إطلاق ومنظار». 

 

ما ذكرياتك عن «المزرعة الصينية»؟ 

 

بدأ الهجوم الإسرائيلي على موقع الكتيبة يوم 14 أكتوبر، في محاولة الاختراق والوصول للقناة، واستمرت المعركة أكثر من 14 ساعة، تم خلالها تدمير 27 دبابة، وتكبد العدو الإسرائيلي خسائر فادحة وكبيرة، وكانت من إحدى المعارك الفاصلة في حرب السادس من أكتوبر، وكانت نظرة الإسرائيليين في معاركنا معهم، هي نظرة «رعب»، وخوف في نفس الوقت، ولم يتوقعوا بسالة وكفاءة وقوة الجندي المصري». 

 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا