19 سنة مرت على لحظة تأثر بها العالم أجمع، بعد أن احتمي الطفل محمد الدرة البالغ من العمر اثنتي عشرة عامًا في والده، والأب كذلك الذي احتمى في برميل أسمنتي لحظة إطلاق النار، حيث وقعت حادثة استشهاد محمد الدرة في قطاع غزة في الثلاثين من سبتمبر عام 2000، في اليوم الثاني من انتفاضة الأقصى، وسط احتجاجات امتدت على نطاق واسع في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية.
مشهد احتماء الأب وابنه ببعضهما البعض، وإشارة الأب لمطلقي النيران بالتوقف، وسط إطلاق وابل من النار والغبار، حيث جلس «الدرة» على ساقي أبيه، مشهد لم يستمر أكثر من 60 ثانية، وسط تبادل لإطلاق النيران، وبعده سقط «محمد الدرة قتيلا»، وشيعت له جنازة شعبية تحدث عنها العالم.

الصحة تستقبل 7.3 آلاف مكالمة على الخط الساخن 105 خلال أبريل 2026
تداول 15 ألف طن و834 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر
شيخ الأزهر يؤكد: تعزيز الدعم العلمي والدعوي لأبناء جيبوتي






