حوار| رئيس جامعة بورسعيد: بدء الدراسة بـ «العلاج الطبيعى» وتوفير درجات لتثبيت ٢١٩ من العمالة المؤقتة

جانب من الحوار
جانب من الحوار

- المستشفى الجامعي سيكون أكبر صرح طبي بالقناة.. ونسهم بالخبرات في منظومة التأمين الصحي الشامل

- ١٢٥٠جنيها دعما شهريا لكل طالب بالمدينة الجامعية

تشكل جامعة بورسعيد أحد منابر التنوير بالمحافظة بالخبرات العلمية التي تشارك بها فى رسم خريطة التنمية المستقبلية وتطوير المجتمع المحلي سواء بالمشاركة الفعلية في تنفيذ المشروعات، أو بالتوسع في المنابر العلمية التى تضمها الجامعة من كليات نوعية مختلفة.

ويرأس الجامعة أحد قامات مصر العلمية وهو الدكتور شمس الدين شاهين، الذي نفتح معه الحوار حول مشروعات تطوير الجامعة ورؤيته لما تعيشه مصر من مشروع تنموى متكامل وغير مسبوق لتأسيس مصر الحديثة.

 

> مع بداية عام دراسى جديد ما الجديد داخل جامعة بورسعيد ؟


الحقيقة ان لدينا رؤية لتطبيق تنمية مستدامة للجامعة نطبقها على مراحل طبقا للإمكانات المتاحة وهذا العام كانت البداية بالسعى لتحقيق الاستقرار للعمالة المؤقتة بالجامعة من الموظفين والعاملين بعد خمس سنوات من العمل بعقود ونجحنا والحمد لله فى الحصول على موافقة الجهاز المركزى للمحاسبات بتوفير درجات مالية لتثبيت هذه العمالة كما نبدأ هذا العام بكلية جديدة للعلاج الطبيعى وهى ثالث كلية اضيفت للجامعة بعد ان توليت المسئولية بعد كلية الحقوق وكلية تكنولوجيا ونظم المعلومات وبكلية العلاج الطبيعى تكتمل منظومة الكليات الطبية ماعدا طب الاسنان لعدم وجود مستشفى متخصص لها وبجانب المنشآت التعليمية فقد انتهت مبكرا اعمال الصيانة بالمدن الجامعية الثلاث اثنتين للطلبة وواحدة للطالبات وتستوعب جميعها اكثر من ٢٠٠٠ طالب وطالبة ويبدأ التسكين بها بعد الأسبوع الاول من الدراسة ونعطى الاولوية للحاصلين على جيد ثم مقبول كما نراعى البعد الجغرافى لمحافظات الطلبة الاصلية والجامعة تدعم كل طالب بمبلغ ١٢٥٠ جنيها شهريا ودعم الوجبات وحده يتكلف ١٠ ملايين جنيه سنويا واشتراك اقامة الطلبة ٣٥٠ جنيها فقط شهريا وهى ثابتة منذ عدة اعوام دون زيادة.


مصروفات الطلاب 


> هل ستتم زيادة مصروفات الطلاب هذا العام؟


حرصنا على عدم زيادة مصروفات الدراسة للطلبة بشكل كبير ولدينا استقرار فى اعضاء هيئة التدريس فى ١٤ كلية بالجامعة باستثناء كلية الحقوق نحتاج لتعيينات لهيئة التدريس بها ونعوضها بانتدابات من جامعات اخرى لحين توفير الدرجات لتعيينات جديدة وقبل ذلك لدينا استقرار تام فى مواقع عمداء الكليات الاربعة عشر ونوابهم على مستوى الجامعة.. وبالنسبة للمبنى الادارى للجامعة قطعنا شوطا كبيرا فى انشاءات لجمع شتات الادارات المتفرقة فى عدة مبان كما سيضم المبنى مسرحا وقاعة اجتماعات ومؤتمرات تواكب مشروعات تطوير الجامعة حيث نفتقد لمثل هذه الادارات فى المبنى المؤقت الحالى ووجدنا صعوبة فى تدبير قاعة تليق باجتماع المجلس الاعلى للجامعات الذى تستضيفه جامعة بورسعيد بعد غياب سنوات طويلة.


> وماذا عن المشروع العملاق للمستشفى الجامعى ببورسعيد ؟


بالفعل هو مشروع عملاق بمعنى الكلمة بل هو اكبر صرح طبى ليس فى بورسعيد فقط بل بمنطقة القناة باكملها ونحن نتحدث عن مشروع استثماراته واحد ونصف مليار جنيه وسيضم ٤٠٠ سرير ومكون من ثلاثة اجنحة وقد انتهت مرحلة الانشاءات وتكلفت ١٢٠ مليون جنيه والمرحلة الثانية وهى مرحلة التأسيس الكهربائى والفنى وتشطيبات شبكات غرف العمليات وغيرها وتكلفة هذه المرحلة ٥١٤ مليون جنيه وتبقى المرحلة الاهم وهى مرحلة التأسيس ونحتاج فيها لمليار جنيه للاجهزة الطبية والمعامل وخلافه ونظرا لضخامة التكلفة فقد تقرر ان نقسم المشروع لمراحل تبدأ الأولى منها بتشغيل ١٠٠ او ١٥٠ سريرا يمكن تدبير ٢٥٠ مليون جنيه لها ولكننا نحتاج العون والمساعدة من رجال الاعمال والمستثمرين ببورسعيد لهذا المشروع الذى سيكون نقلة نوعية غير مسبوقة فى مستوى الخدمة الطبية بالمحافظة تواكب المشروع الجدى للتأمين الصحى الشامل ونتوقع ان يتم افتتاح المرحلة الاولى من المستشفى فى ٢٠٢١ وبهذين المشروعين ستتحول بورسعيد الى احدى القلاع الطبية المتقدمة على مستوى مصر.


خدمة المجتمع 


> ما أبرز ملامح الانشطة البحثية والطلابية وبرامج خدمة المجتمع بالجامعة ؟


الى جانب النشاط الاول والرئيسى للجامعة فى العملية التعليمية فهناك الكثير من الانشطة العلمية والطلابية وبرامج التفاعل مع المجتمع المحلى وعلى الجانب العلمى هناك بروتوكولات تعاون بين جامعة بورسعيد وست من الجامعات المصرية لتبادل الخبرات العلمية والاشتراك فى فعاليات ومؤتمرات علمية بيننا وبينهم كما هناك مشروعات بحثية علمية بين كلية الهندسة وعدد من الجامعات الاوربية لمتابعة اخر الابحاث العلمية العالمية والاشتراك فى متابعة مناقشات الرسائل العلمية عبر وسيلة الفيديو كونفرانس وهناك نشاط تقديم الاستشارات العلمية لمشروعات التنمية بالمحافظة وفى مجال الانشطة الطلابية تشارك الجامعة سنويا فى اسبوع شباب الجامعات للمسابقات الرياضية واحرزت العديد من المراكز المتقدمة كما نبدأ مع بداية العام الدراسى انشطة الاسر المختلفة للأنشطة الرياضية والثقافية والرحلات بخلاف دورى الجامعة الذى تنظمة رعاية الشباب بالجامعة ويشارك الاساتذة فى هذه الانشطة مع الطلاب لتنمية روح التعاون والتواصل بين الطلاب والاساتذة.


وتتبنى الجامعة برنامجا لتنمية المجتمع المحلى وتم اختيار منطقة مساكن الامل بمدينة بورفؤاد حيث تم تنفيذ مشروع نظافة وزراعة اشجار ودهانات بالشوارع والمبانى وجار الاعداد لاختيار حى مماثل ببورسعيد لتنفيذ نفس البرنامج به.


حركة التعليم 


> بصفتك خبيرا تربويا وتعليميا كيف ترى حركة التعليم بمصر حاليا ؟


المتاع لحركة التعليم بمصر حاليا يلاحظ اهتماما كبيرا من الرئيس عبد الفتاح السيسى شخصيا بقضية تطوير التعليم باعتباره اساس النهضة والتقدم ورأينا كيف خصص العام الحالى عام العلم وكيف اعاد الاحتفال بعيد العلم وكرم نخبة من علماء مصر ومن قبل كيف فتح المجال امام الشباب ليقدم ابداعاته فى مختلف المجالات العلمية وغيرها ولا ننسى مشروع تطوير التعليم الذى بدأ العام الماضى وسيكون بداية اللحاق بركب التطور العالمى ومؤخرا تم تصنيف جامعة القاهرة من افضل ٤٠٠ جامعة بالعالم ولدينا حاليا فى مصر زخم من الجامعات الحكومية والخاصة تتسابق فيما بينها لتقديم افضل نظم التعليم الدولية ومصر تؤسس فى هذه الفترة لقاعدة من الاجيال المسلحة بالعلم الحديث وستجنى ثمار هذا المشروع فى السنوات القريبة القادمة.


> بعيدا عن التعليم وأحواله ما رايك فى الحراك الذى تعيشه مصر حاليا ؟


للانصاف وبدون مجاملة نحن نعيش عصرا مختلفا شكلا وموضوعا عصرا نرى فيه قيادة الدولة تسابق الزمن وبتجرد لتحقيق اقصى ما يمكنها من مشروعات تنموية غير مسبوقة وسياسة اصلاح اقتصادية كان منذ المفترض ان تتم من سنوات بعيدة ولكن شجاعة اتخاذ القرار لم تتوافر الا فى الرئيس عبد الفتاح السيسى وفى سنوات قليلة ظهرت مشروعات شرق بورسعيد والجلالة والعاصمة الادارية والمليون ونصف المليون فدان والمدن المليونية الجديدة ومشروعات الطرق والتطوير المذهل للقوات المسلحة وغيرها وغيرها من المشروعات التى تفوق الخيال فى مدة تنفيذها فى لا زمن تقريبا ان جاز التعبير وبدأت عملية الاصلاح تؤتى ثمارها وظهرت بشائر الانتقال لمرحلة الاستقرار الاقتصادى بل أرى اننا على بعد خطوات منها وعلى الصعيد الخارجى ألم نر مصر ومنذ عدة ايام سابقة وهى تحضر بقيادة الرئيس السيسى قمة الدول السبعة الاقتصادية الكبرى فى العالم وبعدها يراس الرئيس قمة الايكاد بين افريقيا واليابان ورأينا كيف يشيد زعماء العالم بقيادة الرئيس وما حققه لمصر وكيف استعادت مصر ريادتها فى افريقيا بل ريادتها فى المنطقة وبين دول العالم واظن ان القادم افضل بل وفى القريب العاجل.
 

 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا