نصائح ذهبية تكسبين بها قلب «حماتك»

صورة موضوعية
صورة موضوعية

في أوقات كثيرة، تحدث المشاكلات الزوجية بسبب العلاقة المضطربة بين زوجة الابن والحماة، وفي أحيان كثيرة يكون سبب ارتفاع حالات الطلاق أهل الزوج، وتكثر شكوى الزوجة من أن أهل الزوج يتحكمون به، ويتدخلون فيما لا يعنيهم، وهنا يبدأ الصراع بين الحماة وزوجة الابن، والكره الشديد بينهم. 

وفي هذا الصدد قالت الدكتورة ندى الجميعي استشاري العلاقات الأسرية والمتخصصة في التنمية المجتمعية، إنه يوجد معادلة سهلة ممتنعة، و لغز إن حل بين الزوجة والحماة، دخلت السعادة البيوت المصرية، وانتهت الحروب الأبدية، وهي عندما تحب الزوجة أو حتى الأم  فهي تحب كل من يحبه فلماذا يتنافسان؟، فحب الأم شئ والزوجة شئ آخر. 

وأوضحت أن الأم هي المرأة التي تحملت وتعبت وأخلصت في تربية ولدها، فالمقابل أن ترى هذه الزرعة التي عانت في سقياها تراها تترحرح وتعلو أمامها، والزوجة هي الحبيبة والصديقة والأخت والمؤنس الوحيد لوحشته، فأول من خلق الله فخلق الزوجة وهي حواء حتى تساعده على متاعب الحياة وتحبه وتضمه وقت العناء، وودعت أن لا نأتي بالحمل على الزوجة فقط، إنما قد يوجد أحيانا  حب الأم بعض الأنانية لتخوفها على ابنها.

وطالبت الدكتورة ندى الجميعي الزوجات بالصبر، فهذا النوع من الحموات يحتاج معاملة خاصة، وعدم التدخل فيما لا يعنيك، ودائما حاولي عندما يجتمع الأم وابنها لا تتدخلي إلا أن دعوكي للحديث، هذا إلى جانب المعاملة الحسنة، فأن الحماة ماهي إلا أم، فحاولي جاهدة أن تتعاملي معها بهذا المنطلق وتلتمسي لها الأعذار مثلما تلتمسي لأمك.

وأضافت أيضا الهدايا، فأن الحماة أمرأة مثل جميع النساء فهي تحب من يهاديها في المناسبات والأعياد، واسأليها دائما عن صحتها وساعديها أن احتاجت لأي شئ، فهذا محمل لك في المستقبل، ولا تفشي سرا أن الحماه تختبر الزوجة في أول الزواج بسر تسرده عليها، فإن أفشت هذا السر حتى لزوجها انهارت الثقة.

وتابعت: "ابتسمي ولا تتعبسي مهما حصل فالابتسامة تسحر القلوب، وتقبل الرأي الآخر فأن بعض النساء تظن أن الحماه تتدخل ولكن في نية الحماة غير ذلك فهي تحاول أن تساعدكما بالرأي فتقلبيه وليس شرط أن تفعليه، توصية الزوج على أمه دوما وعدم الشكوى منها سيشعر الزوج بحبك لأهله وإن تحدثوا في غيابك سيدافع عنك، وعندما تشعر الحماة أن زوجة الابن جاءت لتريحه فقط ليس لتأخذه منها ستساعدها على الأمان النفسي والاطمئنان من جانبها".

وأشارت إلى أنه مع الوقت إن أحبت الحماة زوجة الابن، استصبح أكثر غلاوة من ابنها والضهر الذي يحمي زوجة الابن من غدر الزمان، فلا يوجد رادع للزوج غير أهله فاحرصي على سياسة الباب المتوارب ولا تغلقيه أبدا مهما فعلوا. 

وسردت الدكتورة ندى الجميعي قصص لزوجات يشتكون من حمواتهم، ناصحة لهن بالذهاب قائلة: "عاتبيها بكل حب وابدئي قولك "انا بحبك بس زعلت منك في كذا وكذا" فدغدغي قلب الحماة المتجر بمعاملتك الحسنة والسماح وستسمعين منها كلمة اعتذار عما بدر منها ومع الوقت ستصبح هي وانت أصدقاء، بشرط أن تتفقوا أن علاقتها بك مفصولة عن الزوج". 

وأضافت أنه أيضا يوجد بعض النساء دائمة الشكوى "حكيت لجوزي ومخدش حقي"، فقالت الدكتورة ندى من الصعب على الرجل أن يواجه أمه غير بعض الرجال الذين لديهم جرأة وذكاء في التعامل، اما الباقي يلتزم الصمت فلا تعتمد على زوجك وتعالي بالشكل اللائق مع الموقف دون أن يمسك عليك غلطة، فالمرونة في التعامل تهدأ النفوس وتصفي القلوب، مؤكدة على أن المعادلة لو توازنت وتحققت سينتهي صراع الزوجة والحماه  

وفي النهاية، قالت الدكتورة ندى الجميعي: "الي بيحب حد بيحب طرف ريحته"، وإذا أحبت الزوجة زوجها فعلا ستصبح عاشقة لأي شخص قريب منه، ولكن للأسف العكس هو من يحدث، فتختار الزوجة أكثر شخص قريب من زوجها، وتحاول جاهدة إبعاده عنه، ولكن عليك أن تجاهدي حقا حتى تصلي لقلب هذا الشخص، فعندما تتنافري مع زوجك، سيصبح هذا الشخص قلبا وقالبا معك.

 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا