«الذباب الإلكتروني».. يشوهون الإنجازات والرموز بالفيديوهات «المفبركة»

صورة موضوعية
صورة موضوعية

فى محاولات مضنية لاستعادة فوضى لم يعد لها مكان وتشويه أفكار ورموز لتعطيل مسيرة الدولة؛ خرج علينا الذباب الإلكترونى مرة اخرى للطعن فى مؤسسات الدولة وبخ سمومه باستخدام الشائعات والأكاذيب سواء بفيديوهات لشخصيات هاربة خارج البلاد أو عن طريق فيديوهات مزيفة للتشكيك فى مشروعات الدولة الأخيرة وتشويه الدور الوطنى والتاريخى للقوات المسلحة.

كتائب إلكترونية كالذباب تجدهم ينتظرون الفرصة المناسبة للتكالب على أحلام وطموحات المصريين من اجل احباطهم وفى محاولة يائسه منهم لزعزعة الثقة بين الدولة وشعبها؛ تستخدم مواقع التواصل الإجتماعى فى حروب الجيل الرابع والخامس من خلال نشر الشائعات ونقل الأخبار، لتخرج علينا لعبة الفيديوهات وظاهرة الذباب الألكترونى التى تتطاير علينا كل فترة من أجل اضافة القبح واليأس، وزرع الفتنة بين المواطن والحكومة ونشر حالة من عدم الثقة بينه وبين مؤسسات الدولة.

قد ظهر «المقاول الهارب» بموجة فيديوهات متخمة بالأكاذيب للتشكيك فى المشروعات الاقتصادية بهدف تشويه الدور الوطنى للقوات المسلحة فى التنمية، لتقوم بعدها كتائب «الذباب الإلكتروني» بعمل تقارير وفيديوهات مفبركة عن الوجود الاقتصادى للجيش واستحواذه على الاقتصاد؛ والعجيب أن الكثير من المصريين وقعوا فى فخ هذه الكتائب التى تنتظر الفرصة المناسبة ولكنهم استفاقوا بعدما تيقنوا أنه لم يعد أمام الإخوان والخائبون من بقايا الفوضى سوى الطعن فى مؤسسات الدولة باستخدام الأكاذيب.

فبعد ما احتفت قنوات الإرهاب فى قطر وتركيا بفيديوهات «المقاول الهارب» وروجتها وأصدرت تعليماتها للجان الإلكترونية بالمزيد من النشر على منصات السوشيال ميديا، انتهت تأثيرات الفيديوهات مع الوقت وتحول المقاول الهارب إلى أراجوز ونمرة فكاهية ولكنه كان يحمل فى باطنه سموما للنيل من أعمدة الدولة المصرية فى كافة المجالات.

قنوات ومواقع الإخوان

وبعدها ظهر الناشط الهارب فى مقطع فيديو جديد نشره على صفحته على فيس بوك دون شعر فى محاولة لإعادته للصورة مرة أخرى، ووجه شتائم للمقاول الهارب ووصفه أنه يريد المال؛ ليقوم المقاول الهارب بالرد عليه مره أخرى فى حلقات جديدة كل غرضها محاولات هدم مصر وإثارة الفوضى وبث الأكاذيب؛ ولكنك إذا وضعت أمامك مشاهد ظهور الناشط الهارب، والمقاول الأجير الهارب للخارج، ستتضح أمامك الصورة كاملة وستعرف جيدًا ما هى النتائج المرجوة من هذه المعادلة التى تخدم فقط جماعة الإخوان الإرهابية بكتائبهم وذبابهم الإلكترونى.

ومع الانخفاض الشديد فى نسبة المشاهدات لفيديوهات الكومبارس الهارب والناشط الهارب ،لم يعد أمام القنوات والمواقع الإخوانية، سوى التدخل بأنفسهم لإنقاذ الموقف، ولذلك بدأت كل قنواتهم وبدون مواربة فى دعم وتمويل ومشاركة لكل فيديوهات على مختلف صفحاتهم مثل «رصد، الشرق، مكملين» فضلا عن «ذبابهم الإلكتروني» المستمر فى دعمه على مدار اليوم، لكنهم لا يدركون أن وعى المصريين وثقتهم فى قائدهم أنهى هذا الفيلم الهابط.

ولكن الأخطر هو ظهور فيديوهات مفبركة مثل فيديو «هشاشة البنية التحتية» الخاصة بمشروع الإسكان الاجتماعى فى دهشور، وكذلك كسر الزجاج الخاص بمحور روض الفرج.. وايضا فيديوهات أخرى ليس لهم أساس من الصحة، وجرى إخراجهم عبر الفوتوشوب وتم عرضهم فى مؤتمر الشباب الأخير امام المصريين لإعلامهم كيفية تغيير الوقائع وخلطها بالأكاذيب التى عادة مايقع المصريون فى الفخ عند مشاهدتها وهى فى الأساس «مفبركة» فقد جاءت مصر فى المرتبة العاشرة بين الدول الأكثر استخداما للفيسبوك من حيث عدد المستخدمين.

وهناك ٣٩ مليون مصرى يستخدمون الفيسبوك بشكل يومى من الممكن أن يقع اكثر من نصف هذا العدد اما شبح التزييف والفبركة وهو الخطر الحقيقى الذى يمر بالبلاد وفى المنطقة وهو تفجير الداخل بالشائعات.

ولكن الحقيقة ظهرت فى النهاية فقد شن رواد مواقع التواصل الإجتماعى هجوما شديدا على المقاول الهارب والناشط السياسى الهارب بعدما تيقنوا من العابهم الشيطانية وذبابهم الإلكترونى الذى لايريد سوى زيادة عدد المشاهدات.

قتل الذباب الإلكتروني

وفى هذا الصدد يقول د. سعيد صادق «أستاذ الاجتماع السياسي» أن خطورة السوشيال ميديا تكمن فى انتشارها الواسع بين كل الفئات والطبقات المجتمعية، وأن المعلومة التى تبث من خلالها يستقبلها الملايين دون البحث عن مدى مصداقيتها و حقيقتها فى الواقع.

وأضاف أن طرق تشكيل الرأى العام تطورت خلال الفترات الأخيرة من الصحافة الورقية للمواقع الإلكترونية غير المحدودة فى آليات النشر،وهناك مخطط كبير يحاك ضد الدولة المصرية ؛ وأشار بأن مواجهة الذباب الإلكترونى وقتله تكمن فى استقاء الأخبار من الجهات الرسمية.

من جانبه يقول د. جمال فرويز، استشارى الطب النفسى، أن هناك حالة من تدنى الوعى الثقافى تسيطر على الكثير من المصريين.

وشدد على أن الحرب مستمرة على الدولة المصرية من خلال نشر الشائعات والأكاذيب من خلال التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعى المختلفة، وأكد ضرورة الحذر من هذه الفيديوهات التى تنشر الأكاذيب عن الدولة المصرية، حتى يتم اغتيال المواطن المصرى نفسيا والتشكيك فى كل إنجاز من الإنجازات التى تقوم بها الدولة.

 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا