حكايات| عندما أرادت أمريكا إسقاط الاتحاد السوفيتي بجيش من الحمام والدلافين

عندما أرادت أمريكا إسقاط الاتحاد السوفيتي بجيش من الحمام والدلافين
عندما أرادت أمريكا إسقاط الاتحاد السوفيتي بجيش من الحمام والدلافين

في تلك الفترة كان كل شيء مباح.. أطلقوا عليها اسم «الحرب الباردة»، لأنه على الرغم من الهدوء الذي ساد ساحات المعارك، فلم يعني ذلك انتهاء  الخصومة بين قوتي العصر -الإتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية-، بل اشتعالها بطرق أخرى، لم تخطر على بال أحد.

«الحمام والدولفين والقطط».. ليست مجرد حيوانات أو طيور أليفة، بل هي جواسيس وأسلحة من وجهة نظر الولايات المتحدة الأمريكية.

ففي مستندات حديثة نشرتها وكالة المخابرات المركزية CIA كشفت عن وجود برنامج أطلقته واشنطن خلال فترة السبعينات في إطار حربها الباردة مع الاتحاد السوفيتي، سعت فيها لاستخدام عدد من الحيوانات الأليفة والطيور كأسلحة ضد عدوها.


 

ووفقًا لتقرير نشرته Fox News، الاثنين 16 سبتمبر، فإنه على الرغم من العمل لمدة قاربت عشر سنوات فإن البرنامج الأمريكي الطموح لم يستمر فترة طويلة، وإنما جرى إيقافه لعدد من الأسباب  تعلقت بالوسائل التكنولوجية المتقدمة والمُكلفة في تلك الفترة، بالإضافة لأن الصور التي تم التقاطها بواسطة الطيور الجواسيس لم تكن واضحة وأدت لاختلاط الأدلة والمواقع لدى الولايات المتحدة، الأمر الذي جعلها تتخذ قرار بإيقاف البرنامج بعد مرور سنوات من التدريب والدراسة.

ونشرت الاستخبارات المركزية عدد من الصور تم التقاطها بكاميرات دقيقة تم تركيبها في طيور«الحمام» المُدربه، بالإضافة لأنواع أخرى من الطيور المُهاجرة.

وفي منتصف عام 1940 قررت الولايات المتحدة أن تطلق حمامها من أجل تجربة فعاليته 5في التجسس، وبالفعل أطلقته في موقعين مختلفين، الأول كان أحد السجون، والثاني في حيNavy Yard ، بالعاصمة واشنطن.

وأضافت Fox News، أن الصور التي تم التقاطها في الموقعين كانت بكاميرا تكلف تصنيعها في ذلك الوقت ألفي دولار.

 

وفيما يخص القطط، كانت أجهزة المخابرات تعمل على تدريبها لحمل أجهزة تنصت، واستخدامهم كسلاح يمكنه التجول والدخول في كل مكان، فكان الأمر يبدو وكأن الـCIA كانت ستُجند عيونا وآذانا في كل مكان في العالم، خاصة بدراستها إمكانية زرع شرائح كهربائية في عقول الكلاب يمكن التحكم فيها عن بُعد.


أما الدلافين، فوفقًا لتقرير نشرته صحيفة الديلي ميل البريطانية، الاثنين،  فإن المشروع كان يهدف لاستبدالهم بالغواصين البشريين ووضع المتفجرات على السفن الراسية أو المتحركة، والتسلل إلى الموانئ السوفيتية وترك العوامات الصوتية ووحدات الكشف عن الصواريخ، أو السباحة بجانب الغواصات.

لكن هذا البرنامج كذلك تم التخلي عنه بجانب البرامج الخاصة بالطيور والحيوانات الأليفة لنفس الأسباب.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا