الأكاذيـب.. سلاح الإرهابية لتضليل المصريين

تعبيرية
تعبيرية

جماعات الشر تسعى لتشويه إنجازات الدولة

 

صراحة وشفافية الرئيس عبدالفتاح السيسى التى تحدث بها خلال المؤتمر الثامن للشباب.. أمر ليس بجديد على رئيس محب لوطنه. يعمل ليل نهار من أجل بناء مصر الجديدة. فحديث المكاشفة والشفافية هو أحد أسباب استحواذ الرئيس على ثقة الشعب.

 

السيسى يعتمد مبدأ إشراك ابناء مصر فى الحقائق منذ توليه المسئولية ولم يخف حقيقة صعوبة المهمة، نظرا لما مرت به البلاد من أحداث تستطيع تدمير أى دولة  ما لم يتكاتف ابناؤها لمحاربة الإرهاب،خاصة أن الدولة تخوض غمار التنمية الشاملة على جميع الأصعدة. وقد شهدت طفرة كبرى فى شتى المجالات منذ تولى الرئيس المسئولية.

 

إنجازات ملموسة على أرض الواقع ترد على الشائعات التى تهدف لإسقاط الدولة وتقليل حجم الانجازات، بما يخدم مصالح «أهل الشر» الذين تآمروا ضد الوطن.

 

يحترفون حروب التضليل.. والشائعات سلاحهم للتشويه


قنوات الفتنة تصعد هجومها للتغطية على فضائح «الإرهابية»


الحملة الأخيرة تستهدف التشويش على انشقاقات شباب الجماعة وانهيار التنظيم

 

احترفت جماعة الإخوان الإرهابية منذ تأسيسها قبل تسعة عقود شن حرب التضليل ونشر الشائعات، كأحد الأسلحة التى تستخدمها الجماعة فى النيل من خصومها، وتشويه سمعتهم، ومحاولة الإضرار بهم بأية صورة، حتى ولو كان ذلك بصورة غير أخلاقية أو تتنافى مع ما ترفعه الجماعة من شعارات دينية، بل وبما يتناقض مع تعاليم الإسلام نفسه الذى يحض على عدم الكذب أو ترديد الشائعات. 

 

ويشهد تاريخ الجماعة وحاضرها بأنها كانت دائما مصدرا للكثير من الشائعات والأكاذيب، بل إن عناصرها وقياداتها يعمدون إلى ما يسمى فى مرجعياتهم بمبدأ «التقية» الذى يبيح لعناصر الجماعة الكذب والتضليل، طالما كان ذلك يحقق مصلحة الجماعة، وهو بالطبع واحد من المبادئ العديدة التى استلهمها «الإخوان» من التنظيمات الشيعية.


لكن السنوات الأخيرة شهدت تحولا كبيرا فى حملات الكذب والتضليل الإخوانية، فقد استفادوا حتى قبل ٢٥ يناير من تطور وسائل الإتصال، وثورة تكنولوجيا المعلومات، واحترفوا استخدام المواقع الإلكترونية بمهارة فى ممارسة عاداتهم المفضلة فى التضليل والتشويه، ويشهد موقعهم الأشهر «إخوان أونلاين» على العديد من الفضائح التى وثقتها الكثير من الدراسات الإعلامية فى هذا الشأن.


حملة ممنهجة


كما احترف «الإخوان» استخدام مواقع التواصل الاجتماعى بعد ٢٥ يناير ٢٠١١، لكن حملات الكراهية وصلت ذروتها مع انفجار ثورة المصريين ضدهم، وإطاحتهم بحكم المعزول محمد مرسى، لتبدأ الجماعة حملة ممنهجة من نشر الشائعات، ومحاولة تشويه أى إنجاز تحققه مصر أو تنجزه قيادتها السياسية.


ومع كل نجاح مصرى على الأرض، يشعر الإخوان بأن مشروعهم يحقق مزيدا من الفشل، لذلك يحاولون إسقاط فشلهم وسوداويتهم على ما يتحقق من إنجازات، ولعل خير مثال فى هذا الشأن الشائعات التى أطلقتها ماكينة الدعاية الإخوانية ضد قناة السويس الجديدة، سواء بالتقليل من أهميتها تارة، او بالحديث عن عدم قدرة مصر على إنجازها تارة أخرى، وعندما خرجت القناة كإنجاز حضارى أشاد به العالم، لم يجد «الإخوان» ما يسترون به عورة أكاذيبهم سوى محاولة إهالة التراب على الإنجاز وإدعاء أنه أحد المشاريع التى كانوا ينوون تنفيذها إذا ما  استمروا فى حكم مصر!!.


وسيلة للتشويش


كما استخدمت الجماعة الشائعات أيضا كوسيلة للتشويش على ما تعانيه من انقسامات داخلية، ومن صراعات بين أجيال أعضائها، وكأداة للفت الإنتباه بعيدا عن تصدع صفوف الجماعة وانفجار التنظيم من الداخل، وهو التنظيم الذى كانت تفاخر به الجماعة دوما بأنه الأقوى والأكثر تماسكا.

 

ومن يرصد صعود منحنى حملات الشائعات التى تطلقها ماكينة الدعاية الإخوانية ضد مصر، سيجد ارتباطا طرديا مع منحنى الانقسامات التى تشهدها الجماعة، والدليل أن عام ٢٠١٦ كان واحدا من أكثر الأعوام كثافة فى إطلاق الشائعات الإخوانية ضد مصر، وهو نفس العام الذى شهد واحدا من أقسى فصول الصراع الداخلى فى صفوف الجماعة.

 

والذى تجسد فى الصراع بين ما سمى «الجناح الثوري» والمحسوب على عضو مكتب الإرشاد محمد كمال، الذى لقى مصرعه فى أكتوبر٢٠١٥  خلال اشتباك مع قوات الأمن بمنطقة حى البساتين وبين «الحرس القديم» من قيادات مجلس شورى الجماعة ومكتب الإرشاد، وتبادل الطرفان حرب الإقالات، ما أدى إلى تصاعد رائحة الخلافات التى تغلى داخل الجماعة إلى العلن.

 

ولعل ما شهدته الشهور الأخيرة من تصاعد غير مسبوق لحرب الشائعات الإخوانية ضد مصر يمثل دليلا جديدا على تلك الاستراتيجية الإخوانية المتبعة منذ ما بعد ثورة ٣٠ يونيو، فممارسة الكذب والتضليل وشن حرب الشائعات كفيل بأن يخفف الضغوط الداخلية على الجماعة، ويضمن صرف الانتباه عما يجرى بداخلها، كما أنه يضمن استمرار حشد الأنصار والمتعاطفين.


فضائح الجماعة


وقد شهدت الجماعة خلال الأشهر الأخيرة حدثين كبيرين داخل صفوف «الإخوان» كانا وراء تصعيد حملة استهداف الدولة المصرية بالشائعات، فضلا عن تلقفها لفيديوهات الممثل المغمور والمقاول محمد على لتمثل حطبا جديدا لإذكاء المزيد من نيران الكراهية ضد الدولة المصرية بكل مكوناتها، والنيل من قياداتها السياسية والعسكرية.


وتمثل الحدث الأول فى تفجر خلافات شديدة بين قيادات الإخوان الفارين إلى تركيا، بسبب الاختلاسات والفضائح المالية، وذلك عقب ظهور التسجيل الصوتى المسرب للحديث بين أمير بسام، القيادى بالجماعة والهارب إلى تركيا، وقيادى آخر، عن وجود اختلاسات وبذخ وإسراف بأموال الجماعة، وأموال التبرعات التى تأتى لصالح عناصرها المقيمة فى تركيا، حيث اتهم بسام محمود حسين، أمين عام الجماعة، والقيادى محمد البحيرى، وإبراهيم منير، القيادى بالتنظيم الدولى، بالتورط فيها.

 

وتبين أن جماعة «الإخوان» حصلت على مليونى دولار من أحد قياداتها كتبرع، على أن يتم إنفاقها على عناصر الجماعة الذين يقيمون فى تركيا، وشراء شقق سكنية تؤويهم، ولكن قيادات الجماعة استولوا عليها لأنفسهم.. وكشفت المعلومات أن 4 قيادات بالجماعة اقتسموا المبلغ فيما بينهم، حيث اشتروا عمارة سكنية مؤثثة بإسطنبول بمبلغ مليون و200 ألف دولار ونقلوا ملكيتها لهم، كما قاموا باقتسام مبلغ 700 ألف دولار، وتبقى 100 ألف دولار استولى عليها محمود حسين، أمين عام الجماعة، وقام بشراء سيارة ماركة بى إم دبليو لنجله، وهى التى أشار إليها قيادى الجماعة فى التسجيل الصوتى المسرب.


انهيار داخلى


أما الحدث الثانى فتمثل فى ظهور الرسالة التى وقعها ١٣٥٠ عنصرا من شباب التنظيم من داخل السجون، طالبوا فيها القيادات بالكف عن العداء للدولة المصرية والرجوع للوراء والاعتذار، كما ترجى الشباب أجهزة الدولة الإفراج عنهم، ووصف الشباب فى رسالتهم، الموجهة إلى قيادات الجماعة الإرهابية داخل السجون والهاربين خارج مصر، أن اهتمامات قادة الجماعة تافهة، وأغلبها سعى وراء المناصب، مطالبين بأنه إذا كان الرفض يأتى من محمد بديع وخيرت الشاطر، فليأتوا وسط شباب الجماعة داخل السجن، حتى يتضح لهم ما آلت إليه الأمور. 
 

 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا