عمرها 4 آلاف عام| أواني «الكانوبية».. لحفظ أعضاء المصريين القدماء

 أواني كانوبية "حاويات "تُستخدم لاحتواء أعضاء الجسم
أواني كانوبية "حاويات "تُستخدم لاحتواء أعضاء الجسم

قال الباحث الأثري محسن علي، إن المصري القديم عَرف الحياة الدنيا باعتبارها رحلة قصيرة لآن هناك الأبدية لعالم أخر وهو عالم الخلود والحياة الحقيقية، والاعتقاد في الثواب والعقاب ،والعمل على الوصول إليها بسلام وقد أمن منذ أول تاريخه بفكرة البعث بعد الموت كما أعتقد أن من أهم ضمانات هذا الخلود المحافظة على الجثة في شكل يقارب شكلها أثناء الحياة ولذلك لجأ إلى تحنيط الجثة الذي وصل إلى حد يقارب الكمال في عصر الدولة الوسطى.

تعريف الأواني الكانوبية:
الأواني الكانوبية هى أوانيّ استخدمها القدماء المصريين خلال عملية التحنيط لتخزين وحفظ أحشاء الموتى للآخرة وكانت تصنع عادة من الحجر الجيري أو من الفخار، لم تكن الأحشاء كلها تحفظ في إناء كالنوبي واحد، ولكن كان هناك 4 أواني كانوبية، كل منها لحفظ عضو معين: المعدة، الأمعاء، الرئتين، الكبد، والتي كان يعتقد أن الميت سيحتاجها في الآخرة، لم يكن هناك وعاء للقلب، حيث اعتقد المصريون أنه مقر الروح ولذلك كان يترك داخل الجسم.


أصل التسمية:
جاءت هذه التسمية حين أطلق الإغريق اسم أحد إبطالهم الأسطوريين "كانوبيس" على الميناء المصري "أبو قير" أو "القديس كير"، و كان تمثال أوزوريس المعبود في هذه المنطقة وقتها عبارة عن إناء له غطاء هيئة رأس الإله.


طريقة الاستخدام :
استخدمت الأواني الكانوبية في مصر القديمة أثناء عمليات التحنيط لحفظ الاعضاء الداخلية لجسمان المتوفي الذي تجرى له عملية التحنيط وتتميز هذه الأعضاء بانها سريعه التلف ،فيقوم القائمون بعملية التحنيط من الكهنة باخراج هذا الاعضاء من جسم المتوفى وحفظها في أربع أنية مختلفة .

تميزت الأواني الكانوبية:
تميزت الأواني الكانوبية في عصر الدولة القديمة بأنها كانت نادرًا ما تُنقش، وكان لها غطاء عاديًا، في العصور الوسطى أصبحت النقوش أكثر شيوعًا، كما أصبحت أغطية الأواني على شكل رؤوس بشر، في الأسرة التاسعة عشر، صنعت أغطية الأواني الأربع بحيث أن كل منها يصور واحدًا من أبناء حورس الأربعة، ويمثلون أركان العالم الاربعه أي اتجاهاته الاصليه كحراس للأعضاء داخل الأواني، باسم النمس و الكوبرا على الجبهة مع زحافة من الخشب في قاعدة الصندوق.


طريقة التصنيع:
مصنوعة من الألبستر و يعود تاريخها إلى الأسرة الثامنة عشرة أي في عصر الدولة الحديثة، وعثر عليها بمقبرة الملك توت عنخ أمون بوادي الملوك غرب مدينة طيبة أو الأقصر حاليا بصعيد مصر.

 

 

 

 

 

 

 
 
 

ترشيحاتنا