مؤتمر الشباب الثامن| توصيات تتحول لإنجازات .. وتكريم مستمر للمتميزين

جانب من مشاركة الرئيس السيسي في جلسات المؤتمر الثامن للشباب
جانب من مشاركة الرئيس السيسي في جلسات المؤتمر الثامن للشباب

- الرئيس يستمع للأفكار ويدون الملاحظات وينفذ المطالب


تحت شعار «ابدع انطلق» بدأت الدولة رحلتها الفريدة لتبنى فكر جديد وإتاحة الفرصة للشباب للتعبير عن آمالهم ومتطلباتهم والسماع إليهم من رأس الدولة مباشرة فى مواجهة شفافة بين الشباب من خلال المؤتمرات الوطنية للشباب بمشاركة مجموعة كبيرة من مختلف الفئات والتخصصات والمحافظات وتحت رعاية رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى وبحضوره لكل المؤتمرات بداية من المؤتمر الوطنى الأول للشباب الذى عقد فى أكتوبر 2016 بمدينة شرم الشيخ وحتى المؤتمر الثامن الذى انعقد أمس بقاعة المنارة للمؤتمرات الدولية. 


وحرص الرئيس خلال جلسات المؤتمرات السبع الماضية على الاستماع إلى أفكار الشباب وتسجيلها بنفسه، ليتحول الشباب من مستمع للحكومة إلى متحدثين يطرحون أفكارهم ورؤيتهم فى مختلف القضايا والملفات دون قيود عليهم وكذلك مثل المؤتمر فرصة لخلق حالة من الحوار المجتمعى بين فئات الشباب .
قطار الشباب
ومن شرم الشيخ انطلق قطار مؤتمرات الشباب الوطنى فى أكتوبر 2016 بمشاركة 3 آلاف شاب من مختلف المحافظات منهم 330 متحدثا بـ 83 جلسة ورشة عمل من أصل 487 متحدثا ناقشوا خلالها المحاور الاقتصادية والسياسية والتعليمية للبلاد وغيرها.


وبعد 120 ساعة عمل تنوعت بين الجلسات وورش العمل أوصى خلالها الشباب بالعديد من المقترحات فى المحاور المختلفة، أثبتت الدولة أن المؤتمر الأول لم يكن مجرد وجاهة بل أنه تطبيق لرؤى فعلية تبنتها الدولة.. وقرر الرئيس عبد الفتاح السيسى فى الجلسة الختامية، تشكيل لجنة وطنية من الشباب، تخضع للإشراف المباشر من قبل رئاسة الجمهورية، تقوم على إجراء فحص شامل ومراجعة لموقف الشباب المحبوسين على ذمة قضايا، ولم تصدر بحقهم أى أحكام، بالتنسيق مع الأجهزة المعنية فى الدولة.


وتشكيل مركز وطنى لتدريب وتأهيل الكوادر الشبابية، من الناحية السياسية، والاقتصادية، والأمنية والاجتماعية، من خلال نظم ومناهج ثابتة ومستقرة؛ لضخ الكوادر الشابة فى المجتمع مع عقد مؤتمر شهرى مع الشباب، يحضره عدد مناسب من الشباب بمختلف الفئات، يتم خلاله عرض ومراجعة التوصيات الصادرة عن المؤتمر الوطنى الأول للشباب، وما يستجد بعدها وصولًا إلى المؤتمر الوطنى الثانى، المقرر عقده فى نوفمبر2017.


وكذلك قرر الرئيس عقد حوار مجتمعى شامل لإصلاح وتطهير منظومة التعليم، خلال شهر على الأكثر بحضور جميع الخبراء والمتخصصين مع وضع ورقة عمل لتصحيح مسار التعليم وتقديمها فى المؤتمر الدورى المقرر عقده فى ديسمبر من نفس العام، بالإضافة إلى دعوة شباب الأحزاب والقوى السياسية لإعداد برامج وسياسات تسهم فى نشر ثقافة العمل التطوعى ويكون من أولوياتها تبنى مبادرة القضاء على الامية بالمحافظات المصرية.


تكليف الحكومة
وتكليف الحكومة بالتسيق مع مجلس النواب؛ لإصدار التشريعات المنظمة للإعلام والانتهاء من تشكيل الهيئات والمجالس المنظمة لعمل الصحافة والإعلام.


تنسيق الحكومة مع أجهزة الدولة، والأزهر، والكنيسة المصرية، لعقد حوار مجتمعى موسع يضم الخبراء، والمثقفين، والمتخصصين، والشباب؛ لوضع ورقة عمل وطنية تشمل استراتيجية شاملة، لترسيخ القيم والمبادئ، والأخلاق لتصويب الخطاب الديني.


المشاركة السياسية
ومن شرم الشيخ إلى مؤتمر الشباب الدورى بالقاهرة والذى عقد فى ديسمبر من نفس العام وتناول جلسات تتعلّق بالتعليم والبحث العلمي، والمشاركة السياسية، والهوية الثقافية، وتجديد الخطاب الديني، والاقتصاد وريادة الأعمال، والصالون الثقافى والابداع الفنى ونموذج محاكاة الدولة المصرية والتحديات الرئيسية التى تواجه الدولة المصرية فى قطاع البترول والزيادة السكانية والتعدى على الأراضى الزراعية وعدم توافر قواعد البيانات.


لينهى شباب المؤتمر الدورى الأول بعدد من التوصيات فى مقدمتها مراجعة موقف الشباب المحبوسين على ذمة قضايا، وتدشين مركز وطنى لتأهيل وتدريب الكوادر الشبابية، وعقد مؤتمر دورى لمتابعة تنفيذ التوصيات، مع دراسة مقترحات قانون التظاهر وكذلك إعداد برامج وسياسات لنشر ثقافة العمل التطوعى وسرعة الانتهاء من التشريعات المنظمة للاعلام.


وهدفت الدولة على التواصل مع كافة الشباب بجميع المحافظات فلم تكتفى بإقامة المؤتمرات فى القاهرة فعقدت أخرى فى مختلف المحافظات فانطلقت من القاهرة إلى أسوان لعقد المؤتمر الدورى الثانى للشباب فى يناير 2017 بمشاركة نحو ١٣٠٠ شاب وفتاة من محافظات الصعيد.
وتناولت جلسات المؤتمر تحديات الصعيد وآفاق التنمية، ومبادرة الصناعات الصغيرة والمتوسطة للصعيد، وعرض مشاكل طرق تنمية الاستثمارات فى الصعيد. 


تكريم المتفوقين
وخلال المؤتمر كرم الرئيس عبدالفتاح السيسى ثمانية من شباب الصعيد المتفوقين والمتميزين فى عدد من المجالات، وأعلن عن مساهمة صندوق تحيا مصر بعشرين حضّانة فى مشروع الحضانات الذى تنفذه إحدى الجمعيات الخيرية التى يديرها أحد الشباب المكرمين، فضلاً عن دعم إنشاء مركز لصيانة السيارات لإحدى الشابات المكرمات.


ودعا الرئيس أحد الشباب المكرمين الذى يسعى إلى إنشاء جامعة خاصة بالصعيد إلى الدخول فى توأمة مع إحدى الجامعات العالمية المرموقة من أجل ضمان تقديم خدمة تعليمية متميزة


وبعدها بثلاثة شهور شارك بمؤتمر الشباب الثالث بالإسماعلية 1200 شاب من مختلف الفئات العمرية ممثلين لإقليم القناة والمحافظات الأخرى، إذ شارك بالمؤتمر شباب محافظات السويس وبورسعيد والإسماعيلية، وشباب محافظتىّ شمال وجنوب سيناء، وبعض من شباب المحافظات الأخرى، بالإضافة إلى 100 شاب ممثلين لوزارة التعليم العالى و100 آخرين ممثلين لوزارة الشباب والرياضة، وكذلك شباب البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة وعدد من شباب الأحزاب السياسية، كما تم اختيار 60 شابا وشابة ممن تقدموا بطلب حضور المؤتمر من خلال الموقع الرسمى للمؤتمر.


وحضر مؤتمر شباب القناة عدد من الوزراء ونواب البرلمان، وبعض رؤساء الأحزاب ورؤساء النقابات المهنية وعدد من الشخصيات العامة لمشاركة الشباب فى مناقشة مواجهة ارتفاع أسعار السلع والمسئولية المشتركة بين الدولة والمجتمع والمواطن وجهود الدولة لرعاية المواطن صحياً واجتماعياً، وآفاق التنمية المستدامة فى قطاعىّ البترول والكهرباء.


محاكاة الدولة
وشهد المؤتمر نموذج محاكاة الدولة المصرية والذى يقوم به بعض شباب البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة من خلاله بمناقشة بعض التحديات التى تواجه الدولة المصرية والفرص المتاحة أمامها من خلال طرح بعض الخطط والحلول لمواجهة هذه التحديات ومناقشتها مع السادة المسئولين ليوصى المؤتمر فى نهايته بإعلان عام 2018 عامًا لذوى الإعاقة، وتكوين مجموعات رقابة داخلية لأجهزة ومؤسسات الدولة من الشباب، وإطلاق مبادرة لتجميل الميادين وتقنين أوضاع المشروعات الشبابية المتنقلة التى تواجه صعوبة فى استخراج التراخيص، وتشكيل مجموعة للتحفيز والمتابعة من شباب هيئة الرقابة الإدارية الذين قاموا بعرض محاكاة الاقتصاد المصرى ومجموعة مقابلة لها من البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة، فضلا عن تفعيل دور المجلس الأعلى للمدفوعات لدمج الاقتصاد غير الرسمي، وميكنة المنظومة السيادية مثل الجمارك والضرائب للحد من التسرب المالى مع البدء فى إجراءات إنشاء المجلس الأعلى لقواعد البيانات برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي.


وإستمرارًا لخط سير المؤتمرات الوطنية الشباب والتزاما بمبدأ عقد المؤتمرات بكافة المحافظات، عقد المؤتمر الرابع للشباب بالإسكندرية فى يوليو من عام 2017 ليناقش موضوعين فى غاية الأهمية وهما الإصلاح الاقتصادى وصناعة الدولة الفاشلة، وأكد أن هناك ارتباطا وثيقا بين هذين الموضوعين، مشيراً إلى محاولات هدم الدولة المصرية وإدخالها فى حلقة مفرغة من المشكلات.


شباب العالم
ومن المؤتمرات الوطنية الدورية إلى خطوة مصر تجاه شباب العالم لتكون المؤتمرات الأربعة نواة لبدء منتدى شباب العالم بشرم الشيخ الذى عقد لأول مرة فى مدينة السلام شرم الشيخ فى نوفمبر 2017 ليحضر 3000 شاب من 113 جنسية مختلفة بالإضافة إلى أن عدد المتقدمين لحضور منتدى شباب العالم تجاوز 233 ألف متقدم.


وشمل المنتدى 46 جلسة لأكثر من 70 ساعة عمل تحدث بها 222 متحدثا، حول قضايا شبابية عالمية تضمنت مناقشة قضايا الإرهاب والتغيرات المناخية والهجرة غير المنتظمة واللاجئين، وكذلك محور التنمية المستدامة والتكنولوجيا وريادة الأعمال ومحور الحضارات والثقافات ومحور صناعة قادة المستقبل.


مركز دولى
وكلف الرئيس من خلال توصيات المنتدى اللجنة المنظمة لمنتدى شباب العالم وتحت الإشراف المباشر للمكتب الرئاسى باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحويله إلى مركز دولى معنى بالحوار العربى والإفريقى والدولى بين شباب العالم ويستهدف آليات الحوار بينهم من أجل تحقيق السلام والتنمية مع تولى وزارة الخارجية مسئولية التنسيق مع كافة الأجهزة المعنية بالدولة والمنظمات والمؤسسات الدولية .


وبعد 6 أشهر من نجاح منتدى شباب العالم وإعلان الاستعداد للمؤتمر الثانى فى نوفمبر لعام 2018، عادت لقاءات الرئيس مع الشباب من خلال المؤتمر الدورى الخامس للشباب فى مايو 2018 والذى أكد خلاله الرئيس عبد الفتاح السيسى أنه ليس هناك أى تدخل فى عمل لجنة العفو الرئاسى وأن الدور الحكومى يكون فى التصديق عليها فقط وأن الحكم النهائى الصادر وفقا لتوصيات تلك اللجنة، لافتا إلى أنه عقب انتهاء اللجنة من مجموعة محددة من الشباب تبدأ فى دراسة مجموعة أخرى.


وأعلن عن الإفراج عن اكثر من 300 شخص على هامش جلسة «تحليل المشهد السياسى فى مصر» إذ قدمت مجموعة من شباب البرنامج الرئاسى عرضا عن مراحل تطور الحياة السياسية والحزبية فى مصر.


وتحت قبة جامعة القاهرة وعلى مدار يوميّ 28 و29 من يوليو 2018، انطلقت فعاليات المؤتمر الوطنى السادس للشباب بعدما شارك الرئيس فى الاجتماع المغلق الذى عقده المجلس الأعلى للجامعات، والذى يعد سابقة حدثت لأول مرة فى تاريخ المجلس.


الشخصيات العامة
وحضر المؤتمر 3000 مدعو أغلبهم من شباب الجامعات وأساتذتها، من مُختلَف الجامعات الحكومية والخاصة، ممثّلين عن جميع محافظات مصر، فضلا عن عدد من شباب الأحزاب السياسية المختلفة، وأوائل الثانوية العامة، وأوائل التعليم الفني، مع وجود نخبة من رجال الدولة المصرية، والشخصيات العامة، والبرلمان، وغيرهم من مختلَف الفئات.


ثم جاءت مبادرة «اسأل الرئيس» فى ختام جلسات المؤتمر، والتى شهدت هذه المرة حضوراً فعّالاً وقوياً للشباب، خاصةً من أبناء الجامعات المصرية، فركّزت الجلسة على أسئلتهم وأطروحاتهم، والتى عكست مدى إدراكهم للواقع.


ومن منارة العلم إلى أحدث الإنجازات المصرية والعاصمة الإدارية الجديدة التى شهدت المؤتمر الوطنى السابع للشباب يومى 30 و31 يوليو بحضور 1500 مدعو مثلوا كافة فئات الشباب المصرى من شباب الجامعات، وشباب الأحزاب، وشباب البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة، شباب من المبدعين والمبتكرين، وآخرين تم اختيارهم من خلال التسجيل عبر الموقع الإلكتروني، وكذلك عدد من الشخصيات العامة، الإعلاميين، رجال الأعمال وسفراء دول الإتحاد الإفريقى فضلا عن حضور رجال الدولة المصرية.


وتنوعت فعاليات المؤتمر فى نسخته السابعة بين مناقشة القضايا الوطنية وجلسة نموذج محاكاة الدولة المصرية التى يحاكى فيها الشباب دور السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية وفى وجود تمثيل للشارع والأحزاب حلقات نقاش حول إجراءات الإصلاح الإقتصادي، موازنة الدولة المصرية للعام 2019-2020، والإصلاحات الإدارية الهادفة لتحسين المؤشرات الاقتصادية الكلية كالتحول الرقمى والتسويق الحكومي، وكذلك مناقشة المشروعات القومية وإنعكاسها على الاقتصاد المصرى وحياة المواطن بصفة عامة.


الإجراءات الحمائية
وناقش الشباب خلال الجلسة الإجراءات الحمائية التى تتبعها الدولة مع المواطن المصرى الأكثر احتياجاً من خلال مبادرة حياة كريمة، الموقف المصرى من القضايا الإقليمية والدولية وانعكاساته على الوضع الداخلي، مع إنعقاد حفل تخرج الدفعة الأولى من خريجى البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب الإفريقى والذى يعد أحد توصيات منتدى شباب العالم 2018، والذى جاء استكمالاً لنجاح تجربة مصر الرائدة فى تأهيل وتمكين الشباب المصرى ليشمل شباب القارة الإفريقية الذين تم ضمهم فى أول برنامج رئاسى لتأهيل وتدريب الشباب الإفريقى فى مصر من خلال الإكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب.
يمثل دارسو الدفعة الأولى من البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب الإفريقى 29 دولة إفريقية، وكذلك يحضر حفل التخرج سفراء دول الاتحاد الإفريقي. 
كما شهد المؤتمر الوطنى السابع انعقاد المؤتمر الأول لمبادرة حياة كريمة الذى يستهدف عرض خطط وجهود الدولة لتوفير سبل الحياة الكريمة لكل مواطن، بالإضافة إلى شرح أبعاد المبادرة وإتاحة الفرصة للشباب لعرض أفكارهم ورؤاهم الخاصة بالمشاركة فى تنفيذ المبادرة .

 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا