علماء الدين: الشائعات سلاح المنافقين.. ومصر ترد بمزيد من الإنجازات والتنمية

صورة موضوعية
صورة موضوعية

أكد علماء الدين أن مصر ترد على الشائعات بمزيد من الانجازات في ملف التنمية وبما تحقق على جميع الأصعدة من مشاريع عملاقة.

وأيد العلماء تأكيد الرئيس السيسي، على أن الشائعات لن تستطيع زعزعة ثقة المصريين في مؤسساتهم الوطنية وأن الشائعات هدفها التشويش على الانجازات التي تتحقق، مشيرين إلى أن دين المنافقين في كل عصر هو التشكيك ومحاولة الوقيعة بين الناس في مختلف العصور.

وقال الدكتور عبد الحليم منصور عميد كلية الشريعة والقانون بالدقهلية، إن الشائعات هى سلاح  الحروب الحديثة من الجيل الرابع.

وحذر من خطر الشائعات التي يتعرض لها الوطن،وتهدف إلى تفكيك الدولة والمجتمع، والنَّيل من الوطن والوقيعة بين أبنائه، وتشكيك المواطنين في مؤسساتهم بهدف تضليلهم للانجرار إلى دعايتهم الفاسدة والسوداء وتمكين جماعات الظلام من العودة إلى السيطرة على مصر وجرِّها إلى دوامة العنف كما انجرت إليها دول عدة بالمنطقة ولم تُفلح في الخروج منها حتى وقتنا الحالي وما زالت تدفع الثمن من دماء أبنائها.

وأوضح أن كافة النصوص الشرعية من الكتاب والسنة حرَّمت المشاركة فيما يعرف بترويج الشائعات وترويج الأكاذيب والأقاويل غير المحققة والظنون الكاذبة دون تثبت المرء من صحتها بالرجوع إلى المختصين والخبراء بالأمور قبل نشرها؛ لأنه مما يثير الفتن والقلاقل بين الناس. 
 وأشار د. إبراهيم نجم مستشار مفتى الجمهورية، إلى أن مروجي الشائعات وعناصر الحرب النفسية يصدق عليهم وصف المرجفين، الذين يهدفون إلى زعزعة استقرار الأوطان.

 وأضاف أن الشائعات تمثل إحدى  أدوات حروب الجيل الخامس التي تضم أطرافًا متنوعة من دول وكيانات عابرة للحدود القومية والشبكات والجماعات والأفراد.
 

 

 

 

 

 

 

 
 
 

ترشيحاتنا