بعد إثارته بمؤتمر الشباب..

5 معلومات عن مرض «الفومو» الذي يهدد رواد «السوشيال ميديا»

بعد إثارته بمؤتمر الشباب| 5 معلومات عن مرض «الفومو» الذي يهدد رواد «السوشيال ميديا»
بعد إثارته بمؤتمر الشباب| 5 معلومات عن مرض «الفومو» الذي يهدد رواد «السوشيال ميديا»

لم يغفل المؤتمر الوطني الثامن للشباب الذي انطلقت فعالياته اليوم السبت، «السوشيال ميديا» التي تحولت إلى المصدر الأول لتلقى الأحداث دون التأكد من صحتها، إذ أن هناك عدد كبير من الأشخاص يدمنون الحصول على المعلومات التي يتابعونها على مواقع التواصل، حيث أن عدم الاطلاع على المعلومات يوميا يشعرهم بالقلق والخوف من فوات المستجدات.

وانطلاقًا من اهتمام القيادة السياسية بالشباب وما يدور في خلدهم وما يؤرقهم، تحدثت جلسة تأثير نشر الأكاذيب على الدولة في ضوء حروب الجيل الرابع، عن ما يسمي بالـ «Fomo» أو القلق من فوات المستجدات، لذا تقدم «بوابة أخبار اليوم» عدد من المعلومات عن الـ «Fomo»، في السطور التالي..

الفومو؟

1- الـ «Fomo»- بحسب دراسة أمريكية-، هي مشكلة نفسية وعقلية، تعني الإجهاد العقلي الناجم عن الخوف من فقد الأشياء أو الأشخاص، فإدمان السوشيال ميديا أو مواقع التواصل الاجتماعي تشعر الكثيرون بالخوف.

2- يجعل هذا المرض الشخص يمسك بهاتفه كل 3 دقائق على الأقل، لتفحص مواقع التواصل الاجتماعي، والمنشورات الخاصة به، والتعرف على أحدث المستجدات.

3- وفقًا للدراسة، يتسبب  مرض الفومو أو التعلق بالسوشيال ميديا، في إحداث اضطراب نفسيًا وجسديًا لمستخدمي مواثع التواصل، إذ يدفعهم إلى الغضب الشديد والعصبية.

متلازمة مرضية

4- كشفت دراسة أن أكثر من نصف مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يعانون من متلازمة «الفومو»، وحوالي 27% يقومون بتفقد حساباتهم بمجرد أن يستيقظوا من نومهم.

5- 56% من مستخدمي مواقع الوشيال ميديا- وفقًا للدراسة أيضًا-، يشعرون بأن شيئا ما ينقصهم عند الابتعاد عن حساباتهم على مواقع التواصل، ما يجعلهم حريصين على الاستمرار في متابعة تلك الحسابات.

مكافحة الإرهاب
جدير بالذكر أن برنامج مؤتمر الشباب يتضمن ثلاث جلسات، منها جلسة تقييم تجربة مكافحة الإرهاب محليًا وإقليميًا، وجلسة تأثير نشر الأكاذيب على الدولة في ضوء حروب الجيل الرابع، ثم جلسة «اسأل الرئيس».

 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا