كمبورة بيه.. صاحب الكرسي الذي هاجمه أحمد رجب

كمبورة بيه
كمبورة بيه

«كمبورة بيه».. صاحب الحصانة الذي يستغلها لمصالحه الشخصية سواء كانت مشروعة أو غير مشروعة، ابتكره أحمد رجب ليهاجم به كل أصحاب النفوذ والمصالح المشبوهة تحت مظلة الحصانة.


 ظهر كمبورة في النصف الثاني من سبعينات القرن الماضي، ليعكس الصورة الحقيقية وراء رغبة الطامعين في دخول البرلمان، وذلك لتمتعه بالحصانة السياسية واستغلالها أسوأ استغلال، ليخدم مصالحه 

 

وظل كمبورة يحاول الوصول إلى كرسي البرلمان حتى تحول من صعلوك يرتدي عباءة بيضاء إلى كمبورة بيه عضو فاسد بالبرلمان ذو حصانة سياسية، وأدخل ألفاظ غربية على أصحاب الوجاهة السياسية، تمثلت في «الأرنب»، «النص أرنب»، «الباكو»، «الأستك»، «التمساحة»، و«الخنزيرة».


ظهرت الشخصية الحقيقية لكمبورة عقب دخوله البرلمان، من خلال مشيه البطال وحب النساء من ناحية، وتجارة المخدرات من ناحية أخرى.

 

شخصية كمبورة استمرت عقب ثورة 25 يناير، حيث انتقد عددًا من السياسيين، أمثال البرادعي، بقوله: «البرادعي يطلع البرنجي في الاستفتاء وكمبورة كخة، غطيني يازوبة وصوتي».

 

غير أن طموح كمبورة لم يقف عند وصوله للبرلمان، بل فكر في الترشح لرئاسة الجمهورية، فقد ارتدى علم مصر ووضعه في تابلوه على الحائط إلى جوار لوحة تبين حقيقته مكتوب عليها: «كمبورة لاند تقسيم أراض مسروقة»، معربًا عن رغبته في الترشح: «يازيزو الأبلاتينة لدعت في نافوخي إني أترشح رئيس مصر التي في خاطري وفي فمي، وأبقى البرنجي أبو هيبة بالويبة».

 

وبسببه نالا رجب وحسين تهمة ازدراء الأديان خلال الكاريكاتير، الذي نشر في 4 يونيو 2011: «نفسي يا زيزو أبقى سلفي النلفي كونلفي»، وقد رفضت محكمة جنح بولاق أبو العلا، بعدم قبول الدعوى القضائية المقدمة ضدهما.
 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا