أليكسي نافالني.. خصم «بوتين» اللدود مستهدف

فلاديمير بوتين وأليكسي نافالني
فلاديمير بوتين وأليكسي نافالني

من جديدٍ، تم استئناف مسلسل استهداف المدون الروسي أليكسي نافالني، الذي يعتبر من أبرز رموز المعارضة الروسية، وطالت هذه المرة مناصري المعارض الروسي.

فقد شنت سلطات إنفاذ القانون في روسيا اليوم الخميس 12 سبتمبر حملة مداهمات واسعة استهدفت منازل ومكاتب تخص مؤيدي المعارض أليكسي نافالني، وذلك في إطار تحقيقاتٍ بتهم تتعلق بغسيل أموال. وقد جرت عمليات التفتيش في 39 بلدة ومدينة.

ويأتي الأمر بعد أيامٍ من إجراء انتخابات برلمان موسكو، والتي تعرض خلال حزب "روسيا الموحدة" الحاكم، لانتكاسةٍ تتعلق بخسارة ثلث مقاعده في برلمان العاصمة، لكنه مع ذلك احتفظ بموقعه في صدارة المشهد السياسي في أنحاء البلاد.

ومُنع أليكسي نافالني من الترشح في هذه الانتخابات، ضمن قائمة ضمن ثلاثين معارضًا قالت اللجنة العليا للانتخابات إنه جاء بسبب وجود عددٍ مرتفعٍ جدًا من التوقيعات غير الصالحة للمرشحين المستبعدين، وهي اتهاماتٌ قالت عنها المعارضة الروسية إنها "مفبركةٌ".

ويُوصف نافالني (43 عامًا) بأنه الرجل الذي يكرهه بوتين، وهو من أبرز رموز المعارضة في روسيا.

وقضى أليكسي نافالني ثلاثين يومًا في السجن في شهر أغسطس الماضي، بعد أن حكمت محكمة في موسكو عليه بالسجن لمدة ثلاثين يومًا أواخر يوليو المنصرم، وذلك بسبب دعوته أنصار المعارضة الروسية للتظاهر، احتجاجًا على استبعاد مرشحين من انتخابات برلمان موسكو.

حرمان من الترشح سابقًا

وكان أليكسي نافالتي من ضمن المرشحين لانتخابات الرئاسة، التي جرت في مارس 2018، ضد الرئيس فلاديمير بوتين، ولكن تم منعه من الترشح بدعوى صدور حكمٍ بحقه.

وأيدت المحكمة العليا استبعاد غريم بوتين من المشهد الانتخابي الرئاسي، بعد أن طعن نافالتي على قرار استبعاده، وذلك بعد أن تم اتهامه في قضية اختلاس، قال نافالتي عنها أيضًا إنها "مفبركةٌ".

وفاز بوتين بانتخابات الرئاسة من الجولة الأولى بفارقٍ كبيرٍ عن أقرب ملاحقيه، وسط غياب أبرز معارضيه نافالتي عن المشهد الانتخابي.

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا