نائب رئيس جامعة الأزهر يستقبل وفدًا إندونيسيًا لبحث آفاق التعاون المشترك

نائب رئيس جامعة الأزهر يستقبل وفدا إندونيسيا
نائب رئيس جامعة الأزهر يستقبل وفدا إندونيسيا

استقبل الدكتور يوسف عامر، نائب رئيس جامعة الأزهر لشؤون التعليم والطلاب، بمكتبه اليوم، وفدا من جامعة 11 مارس الحكومية بإندونيسيا لبحث سبل وآفاق التعاون المشترك، في إطار تفعيل آفاق التعاون بين جامعة الأزهر وكافة المؤسسات التعليمية العالمية، وتأكيدًا على عالمية رسالة مؤسسة الأزهر الشريف جامعا وجامعة، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور محمد المحرصاوي، رئيس الجامعة.

وعبر "عامر"، عن سعادته وحفاوته بهذه الزيارة التي تأتي في إطار تعزيز ثقافة الحوار وترسيخ مبدأ الانفتاح، وتعميم ثقافة السلم والتسامح والعيش المشترك، ضمن رسالة واستراتيجية الأزهر الشريف جامعًا وجامعة.

ونقل نائب رئيس الجامعة، تحيات وترحيب فضيلة رئيس الجامعة الذي حالت ظروف سفره خارج البلاد دون مقابلتهم، إلى الوفد المكون من د. جمال ويووهو، رئيس جامعة 11 مارس الحكومية، ود. يوجيونو، عميد كلية الحقوق، ود. دوي بوروانتي، عميد كلية الدراسات العليا والبحوث، ود. عثمان شهاب، المستشار التربوي والثقافي بالسفارة الإندونيسية بالقاهرة، ود. توفيق الرحمن، سكرتير المستشار الثقافي.

وأكد نائب رئيس الجامعة، عن ترحيبه بتبادل التعاون بين الجامعة والمؤسسات الأكاديمية الإندونيسية ذات الاهتمام المشترك، مشيرًا إلى قوة وعمق العلاقة الوطيدة التي تربط إندونيسيا بمصر والأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن الجامعة ترحب بأي تعاون يسهم في تقدم ونماء وعمران المجتمعات.

ولفت إلى مكانة الأزهر الشريف وتأثيره العالمي، والتي يستمدها من تاريخه الحضاري الممتد لأكثر من ألف عام، ومنهجه الوسطي المعتدل، ودوره المشهود الذي يتجسد في جولات فضيلة الإمام الأكبر ورئيس الجامعة العالمية شرقًا وغربًا، في نشر قيم السلام والتسامح والعيش المشترك بين الديانات والثقافات المختلفة.

وأوضح نائب رئيس الجامعة، أنه يدرس في الأزهر الشريف ما يقرب من 120 جنسية مختلفة على مستوى العالم، ويصل عدد الطلاب السنوي إلى أكثر من 40 ألف طالب بمختلف المستويات التعليمية، مشيرًا إلى أن هذه الأعداد تزيد سنويًا، مما يؤكد ثقة العالم في المنهج الأزهري، مع الأخذ في الاعتبار أن خريجي الأزهر يحتلون مناصب رفيعة في دولهم فمنهم السفراء والوزراء ومنهم من تولى رئاسة الجمهورية في بلادهم.

ولفت نائب رئيس الجامعة إلى أنه يتم تدريس اللغة الاندونيسية  على مدار أربع سنوات  بالتعاون مع المركز الثقافي الإندونيسي  بالقاهرة، كما أن مجلس كلية اللغات والترجمة وافق على تدريس اللغة الإندونيسية كلغة ثانية، وقريبا إن شاء الله عندما تتوافر المقومات اللازمة سوف يتم افتتاح قسم اللغة الإندونيسية في كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر.

وأشار عامر إلى أن الأزهر الشريف قد أنشا مركز للترجمة منذ أربع سنوات، ويوجد بالمركز قسم لترجمة الكتب الإسلامية إلى اللغة الإندونيسية والعكس  حتى يكون هناك تبادل للمعرفة ونصل جميعا للفهم الصحيح لمقاصد الشريعة الإسلامية الصحيحة.

وأكد أنه وفي إطار هذه الرؤية وتأكيدًا على حرص الأزهر على مد جسور التعاون والتواصل مع إندونيسيا، تم ترجمة العديد من الكتب من العربية إلى اللغة الإندونيسية والعكس حتى يعم النفع وتتحقق الفائدة، ومن الكتب التي تم ترجمتها بالفعل إلى اللغة الإندونيسية: كتاب مقومات الإسلام لفضيلة الإمام الأكبر  شيخ الأزهر، وهو كتاب يتضمن كلمات لفضيلة الإمام الأكبر خلال جولاته  الخارجية، وكتاب آخر  للشيخ محمد أبو زهرة يتحدث فيه قيم الأمن والسلام في الإسلام وفيه توجيهات وقيم عظيمة تصحح الفكر الخاطئ الذى انتشر بسببه القتل والخراب في مناطق كثيرة، وكتاب ثالث  للشيخ عطية صقر عن التعريف بالإسلام، إضافة إلى ١٥ لغة تترجم إليها الكتب .

من جانبه، عبر أعضاء الوفد، عن سعادتهم بالزيارة، وبوجودهم في أعرق وأقدم الجامعات التي عرفها العالم، مؤكدين أنهم يطمحون لزيادة أوجه التعاون، والتبادل في الأمور المشتركة، مع جامعة الأزهر الشريف.

وفي ختام الزيارة قام نائب رئيس الجامعة بإهداء الوفد الاندونيسى  مجموعة من الكتب المترجمة  هدية من الأزهر الشريف.

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا