تشغيل أول مختبر محاكاة بتكنولوجيا متطورة لحماية الآثار الثقافية في الصين

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

 بدأت (الصين) تشغيل أول مختبر أبحاث من نوعه قادر على محاكاة الظروف البيئية المحيطة بالمواقع التاريخية والآثار، ما يساعد الباحثين على حماية التراث الثقافي. 

وقال تشاو ليانج شنج الباحث بأكاديمية دونهوانج للأبحاث بمقاطعة قانسو شمال غربي الصين، في تصريحات اليوم الأحد، إن المختبر قيد الاستخدام بالفعل وتم تنفيذ عدد من التجارب الأولية، مشيرا إلى أنه يوجد بمدينة دونهوانغ التي تعد من المدن الرئيسية على طول (طريق الحرير) القديم، وتضم عددا من المعالم الثقافية والتاريخية المشهورة عالميا، مثل كهوف موغاو، وهي أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو.

وأضاف شنج أن المختبر، الذي تبلغ حجم الاستثمارات به 40 مليون يوان (حوالي 6ر5 مليون دولار)، سيساهم في فهم التجويفات الصخرية في الكهوف وآلية التمليح على الجداريات في الموقع.

وأوضح أنه يمكن للمختبر محاكاة الظروف البيئية المختلفة، بما فيها درجة الحرارة والرطوبة وأشعة الشمس وهطول الأمطار والثلوج وملوحة التربة وغيرها، إضافة إلى مساعدة علماء وباحثي الآثار في فهم واكتشاف الأنواع المختلفة من عوامل التأثير، مثل الأضرار الحرارية والفيزيائية، والتي قد تؤدي إلى تدهور الآثار بسبب ظروف البيئة الطبيعية، وتقديم نصائح مفيدة للباحثين حول أعمال الصيانة المتخصصة.

وأكد شنج أنه مع وجود هذا المختبر في الخدمة، يمكن الحفاظ على تراث المواقع التاريخية، والانتقال من مرحلة محاولة إنقاذها في الماضي إلى منع تدهورها.
 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا