معلومة جديدة تضاف لشهادات الميلاد بدءًا من سبتمبر.. تعرف عليها

شهادات الميلاد
شهادات الميلاد

أعلن عميد معهد السمع والكلام ورئيس لجنة المبادرة الرئاسية للمسح السمعي للأطفال حديثي الولادة د.أحمد مصطفى، انطلاق المبادرة رسمياً بدءًا من أول سبتمبر المقبل، بجميع وحدات الرعاية الأولية، وبكافة أنحاء الجمهورية.

وأوضح رئيس لجنة المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن ضعف السمع للأطفال حديثي الولادة، في تصريحات صحفية، أن المسح الإلزامي على المواليد سيبدأ من أول سبتمبر، وسيتم وضع نتيجة المسح مع التطعيمات على شهادة ميلاد الطفل حديث الولادة حين إصدارها.

وأشار د.أحمد مصطفى، إلى أن المبادرة تهدف أن يشمل المسح الإلزامي جميع الأطفال حديثي الولادة خلال 28 يوم من ولادتهم، وأن يتم التشخيص الملائم في خلال 3 شهور من الولادة، وبعد مرور 6 أشهر على ولادة الطفل سيتم تحديد خطة بداية خطوات العلاج لكل طفل، لافتا إلى تدريب العاملين بجميع الوحدات الصحية على الاستخدام الأمثل للأجهزة لضمان جودة ودقة النتائج.

و يعد فقدان السمع في معظم أنحاء العالم إعاقة "مخفية"، بسبب التقليل من شأن المرض من قبل الأجهزة السياسية والصحية في العديد من الدول، مما يؤدي إلى عدم اعتبار المرض من الأولويات.

وقد أدى هذا التجاهل في العديد من الدول إلى عدم تخصيص الموارد المادية والطبية بالصورة اللازمة؛ مما نتج عنه تفاقم المشكلة وتزايد أعداد المصابين بصورة مستمرة حول العالم.

و تتزايد الأعداد العالمية للأشخاص المصابين بضعف السمع بشكل مستمر، حيث زاد عدد الأفراد المصابين بفقدان السمع من 42 مليون شخص عام 1985 إلى 360 مليون شخص عام 2010، وهي زيادة بحوالي 9 أضعاف خلال 25 سنة، بينما تشير أحدث التقارير إلى أن عدد المصابين بفقدان السمع حول العالم قد وصل إلى 466 مليون شخص، ومن المتوقع أن يزيد هذا العدد إلى 630 مليون شخص حول العالم بحلول عام 2030.

جدير بالذكر أن عدد الأطفال المصابين بفقدان السمع وفقا لأحدث التقارير قد وصل إلى 34 مليون "أي حوالي 7% من العدد الكلي"، ومعظم هؤلاء الأطفال يتواجدون في مناطق آسيا الأطلنطية وجنوب آسيا وأفريقيا.

و هذا التزايد المستمر والملحوظ لعدد الأشخاص المصابين بهذه الإعاقة، دفع القيادات السياسية في مصر إلى أخذ الإعاقة السمعية في عين الاعتبار كأحد أولويات الأجهزة الصحية بالدولة، مما دعى إلى أهمية وجود نظام مركزي يسمح للأجهزة الصحية بالدولة بتتبع أعداد المصابين بفقدان السمع بشكل فعال و ممنهج.

ويمكن لأجهزة الدولة الصحية المضي بخطى ثابتة في وضع حجر الأساس لبرنامج المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن ضعف السمع للأطفال حديثي الولادة مع وجود أنظمة تتيح نقل البيانات من وإلى أجهزة المسح .

و تعد الوقاية من ضعف السمع عن طريق الكشف المبكر بعد الولادة هي الاستراتيجية الأمثل للحد من مخاطر هذه الإعاقة وتأثيرها على الأطفال، ويتم إتباع هذه الأساليب الوقائية في العديد من دول العالم الأول.

ويعتبر المسح الشامل لجميع الأطفال حديثي الولادة أحد أهم الأساليب الوقائية وأكثرها فعالية على الإطلاق لتتبع أعداد المصابين بفقدان السمع والقيام بإجراءات وقائية على الفور من أجل توفير حياة كريمة خالية من أي إعاقة سمعية لهؤلاء الأطفال وذلك عن طريق التدخل بأجهزة المعينات السمعية في سن مبكر و التدخل الجراحي عن طريق عملية زراعة القوقعة إذا لزم الأمر.

وسيلعب المسح دورا كبيرا في نشر الوعي وتثقيف المواطنين بمخاطر ضعف السمع، وهذا النوع من زيادة الوعي الاجتماعي بمخاطر هذه الإعاقة، سيؤدي إلى إشراك المواطن بصورة استباقية وفعالة وًجعله جزء لا يتجزأ من المنظومة ككل.

 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا