الكهرباء: استخدام أحدث تكنولوجيات المفاعلات النووية في العالم بالضبعة

محطة الضبعة النووية
محطة الضبعة النووية

بدأت الاستعدادات النهائية لإنشاء مشروع المحطة النووية، لتوليد الكهرباء بمنطقة الضبعة، باستخدام أحدث تكنولوجيات المفاعلات النووية في العالم، وبأعلى مواصفات الأمان النووي، وذلك بالتعاون مع مؤسسة «روس أتوم» الروسية  .

وأشار وزير الكهرباء والطاقة المتجددة د.محمد شاكر، محطة الضبعة أمنة تماما، مشيرا أن روسيا وريثة الإتحاد السوفيتي وأول دولة في العالم تبني محطة نووية لتوليد الكهرباء سنة 1954 في مدينة "أوبنينسك" ومنذ ذلك الحين وهي تمتلك وتطور وتبدع في الصناعة النووية في مجالات التنمية المختلفة حتى أصبحت التقنية الروسية ذات موثوقية عالية داخل روسيا وخارجها، أما عن التعاون الروسي الصيني في مجال الطاقة الذرية فيرجع تاريخه إلى حوالي 60 سنة، حيث تم بناء مفاعل الماء الثقيل البحثي سنة 1958 وهذا التعاون يتطور باستمرار عبر التاريخ إلى أن تم تتويجه بهذه الصفقة التاريخية. 

وأكد  شاكر، أن مؤسسة روسا توم الحكومية للطاقة النووية هي الشركة الرائدة عالمياً في إنتاج الطاقة الآمنة والنظيفة، وهي ملتزمة بمبدأ المسؤولية الاجتماعية والحاجة إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتضم روساتوم 350 شركة ومؤسسات أبحاث في الصناعة النووية مع أكثر من 70 عاما من الخبرة في القطاع النووي تقدم روساتوم خدمات متكاملة في الصناعة النووية، من تخصيب اليورانيوم إلى بناء محطات الطاقة النووية دوليا، مع إعطاء الأولوية لتحسين جودة المنتج، وإدخال تكنولوجيات مبتكرة وكذلك الإدارة البيئية.

ومن جانبه أشار رئيس هيئة المحطات النووية د.أمجد الوكيل ،أن موسكو ستبدأ في بناء محطة "الضبعة" النووية بحلول عام 2020 بتكلفة تقدر بـ 25 مليار دولار، مؤكدا أنه من المقرر أن يبدأ العمل في أول وحدة للطاقة النووية بقدرة أربعة مفاعلات عام 2026، فيما يدخل آخر مفاعل عام 2029.

 ويذكر أن روساتوم تقوم بنشاط مشاريع في مجال البحوث التطبيقية والابتكار، وتستثمر سنويا 4.5٪ من دخلها في مشاريع البحوث واستخدمت التكنولوجيا الذرية الروسية في بناء 120 مفاعلا للأبحاث حول العالم. 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا