- الخبراء: أجهزة الدولة نجحت فى إدارة الأزمة.. ونشر المعلومات الصحيحة أغلق باب الأكاذيب

بعد حادث المعهد.. مواجهة «أورام» شائعات «السوشيال ميديا» ضرورة

المعهد القومى للأورام
المعهد القومى للأورام

كتب: محمد وهدان وأسماء ياسر

لم يسفر حادث التفجير الإرهابى الذى وقع أمام المعهد القومى للأورام  عن وقوع ضحايا فقط ولكنه اسفر عن مئات الشائعات والبيانات والصور غير الحقيقية والقصص الوهمية التى استغلها خفافيش الظلام عبر مواقع التواصل لتضليل الرأى العام.


«الأخبار» رصدت الشائعات والسيناريوهات الوهمية التى زعمت ان الحادث نتيجة انفجار أنبوبة أكسجين ثم انفجار خط الغاز فى الدور الثانى بالمعهد وانتشرت صور لأطفال حفاة وعراة يحملون أكياس الدم المعلقة باجسادهم.


ويؤكد اللواء محمد نور مساعد وزير الداخلية الأسبق أن اجهزة الدولة كلها نجحت فى إدارة الأزمة الأخيرة، كما تم الرد على الشائعات بوضوح.


كما أوضح د.سعيد صادق «استاذ الإجتماع السياسي» أن الشائعات جزء من الحياةومن المهم وضع استراتيجية قومية للتعامل مع الأزمات فى الأعلام وداخل كل الوزارات  تقوم على «ديناميكية التقييم» ، واشار إلى ان نشر المعلومة بشكل سريع أغلق الباب على الشائعات وجعل المواطنين يبتعدون عن اخبار مواقع التواصل الأجتماعى والقنوات المعادية لمصر.


ويرى الإعلامى حمدى الكنيسى، عضو الهيئة الوطنية للإعلام، أن ما تقوم به مصر لمحاربة الإرهاب يتحقق بنجاح كبير مقارنة بالوضع الذى كانت عليه فى السنوات السابقة، ويضيف أن هذا الحادث بفعل الخلايا النائمة التى تعانى منها جميع دول العالم، وهذا ليس دليلًا على أن الإرهاب منتشر لذلك من السهل التغلب عليه.

 


ترشيحاتنا