أعضاء البرنامج الرئاسي جنود مجهولون يمثلون نبض الشارع ويعبرون عن قضاياه

محمد عنتر عضو اللجنة المنظمة خلال حديثه مع «بوابة أخبار اليوم»
محمد عنتر عضو اللجنة المنظمة خلال حديثه مع «بوابة أخبار اليوم»

أعضاء البرنامج الرئاسي يتحدثون لـ «بوابة أخبار اليوم» عن مؤتمر الشباب السابع


ترك: بدأنا البناء.. عنتر: ربط الشباب بالواقع.. الطباخ: نافذة للتواصل.. رحمة: كشف حساب أمام الشعب

 

ساعات قليلة ويصل مؤتمر الشباب إلى محطته السابعة فى العاصمة الإدارية الجديدة، هذا العرس الذى ينتظره الجميع وخاصة الشباب لكى يلتفوا حول رئيسهم ليناقشوه فى مختلف القضايا ويطرحوا أفكارا وحلولا تخرج فى شكل توصيات تتعهد بتنفيذها الحكومة.

 

قبل انطلاق هذا المحفل بأسابيع يستعد الشباب للجلسات التى يتضمنها المؤتمر.  ولا تقتصر على ظهور مديرى الجلسات،  انما هناك جنود مجهولة خلف الستار من شباب البرنامج الرئاسى يقومون باجتماعات تحضيرية ضمن اعضاء اللجنة المنظمة للمؤتمر لشرح ما سيتم تقديمه ورؤيتهم خلال الجلسات.

 

 محمد أنور ترك من الإسماعيلية، أحد شباب البرنامج الرئاسي، وأحد مسئولى تنظيم المؤتمر السابع بالعاصمة الإدارية الجديدة، أكد أن هذه المشاركة السادسة له بالمؤتمر وأشار الى أن مشاركته الأولى كانت ضمن فعاليات المؤتمر الذى عقد بمدينة الإسماعيلية فى 2017، كأحد ممثلى شباب المحافظة، قبل أن ينضم للبرنامج الرئاسي.

 

وأوضح أنه فى ذلك الوقت كان توجه الدولة يهدف إلى مشاركة أكبر عدد من شباب إقليم القناة،  وشهد المؤتمر لقاءات ميدانية كثيرة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

وأضاف ترك، أن الدولة تتوجه حاليًا نحو الحوكمة التى تشمل عرض ما تقوم به الحكومة فى إطار من الشفافية، وأوضح أنه يتم خلال المؤتمرات عرض الإنجازات التى قامت بها أو لازالت تعمل عليها الوزارات المختلفة، تنفيذا لتوجيهات الرئيس بتوعية الشعب بكل ما يتم على أرض الواقع الذى قال «خليكم معانا وجنبنا وقدامنا وإحنا نشتغل وراكوا».

 

وأوضح عضو البرنامج الرئاسي، أن الشباب المشارك فى المؤتمر يعمل على عرض مشروعات الدولة العملاقة التى شاهدها، وعاش عمليات إنشائها بكل شفافية، وأكد أن جميع أجهزة الدولة فى حالة تواصل مع الشباب، وأن الشباب المحب للتعرف على ما يجرى فى مصر ورؤيتها يقوم بالتقديم من خلال موقع المؤتمر على شبكة التواصل الاجتماعى ويتم الاختيار دون وساطة وهناك توزيع إقليمى عادل حتى تكون هناك مشاركة عادلة لشباب كل المحافظات المختلفة.

 

وقال: مؤتمرات الشباب هى منصة حوار جادة بين الشباب والمسئولين، وخلال فعالياتها يقوم المسئول بتقديم كشف حساب أمام الشباب عما قامت به الوزارة أو الجهاز الذى يرأسه، مما يجعل المسئولين دائما فى حالة من العمل والنشاط حتى يتمكنوا من عرض تلك الانجازات أمام هؤلاء الشباب، واضاف أنه يتم إختيار القضايا التى تتم مناقشتها فى المؤتمر والتى تشغل الرأى العام فى مصر أو المحيط الإقليمى لها، وكذلك التى تمس المجتمع وعلى سبيل المثال الصحة ومعاش تكافل وكرامة وغيرها.

 

مرحلة البناء 


وأشار ترك إلى أن مؤتمرات الشباب، جعلته يشعر بأن مصر بدأت تحب شبابها وتقدر قيمتهم، وأننا بدأنا مرحلة البناء ومستمرين للنهاية للنهضة ببلدنا، وقال إنه بعد عام 2011 حدث وعى زائف، ولكن تم علاجه عقب الموجة الثورية فى 30 يونيو 2013 والتى عدلت مسار مصر، لتتجه بعده الدولة إلى شبابها والذين يؤكدون يومًا بعد الآخر أن بلدهم لا تبنى بالأمنيات ولكن بالعمل الشاق الجاد.

 

من جانبه أكد عبدالرحمن الطباخ من أبناء مرسى مطروح، أحد شباب البرنامج الرئاسى الدفعة الثالثة، أنه شارك للمرة الأولى كأحد شباب المحافظة والتى تعتبر إحدى المحافظات الحدودية الـ 6 التى توليهم الدولة أهمية خاصة، واضاف أنه عقب انضمامه للبرنامج الرئاسى شارك فى مؤتمر جامعة القاهرة ومنتدى شباب العالم ولكن كأحد أعضاء اللجنة المنظمة.

 

وأضاف الطباخ أن مؤتمرات الشباب نافذة جديدة للتواصل ما بين مسئولى الدولة وشبابها، خصوصًا  أن الدولة توليهم أهمية خاصة وتعول عليهم الكثير، وأوضح أنه كذلك فالشباب يتمكن خلال جلسات المؤتمر من التعبير عن رأيه بحرية كاملة مثل جلسة «اسأل الرئيس» التى يقوم فيها الرئيس عبد الفتاح السيسى بالإجابة على تساؤلات الشباب وجهًا لوجه.

 

فرصة للشباب 

 

وأكد أن المؤتمرات فرصة للشباب لأن يكونوا بجانب صناع القرار، كذلك فالمحاكاة التى تتم خلال المؤتمرات تمثل إحدى النقاط القوية لمشاركة الشباب فى صناعة القرار، حيث يمثل الشباب الوزراء الحالين ويقومون بدراسة الملفات المهمة فى كل وزارة والإطلاع على كل المستجدات، وأوضح أن هناك تواصلاً ما بين أجهزة الدولة وشبابها.

 

وقال: إن شباب البرنامج الرئاسى يمثلون نبض الشارع، ويعملون على القضايا التى تهم الشارع المصرى ومن ثم دراستها والعمل على إيصالها بصورة جيدة إلى القيادة السياسية لتصبح أحد المحاور التى يتم مناقشتها خلال مؤتمرات الشباب، وأشار إلى أن التوصيات التى تخرج عن المؤتمرات يقوم الرئيس عبد الفتاح السيسى بتبنيها ومن ثم نلاحظ أن الكثير منها يتم عرضها فى المؤتمر التالى بعد تنفيذها.

 

مؤتمر مختلف

 

بينما أكد محمد عبد الرازق عنتر باحث دكتوراه فى الاقتصاد، وأحد شباب البرنامج الرئاسي، أن كل نسخة من مؤتمر الشباب تختلف عن سابقتها من حيث القضايا والأفكار التى يتم مناقشتها خلاله، وكذلك التوصيات التى تخرج فى نهاية المؤتمر، مضيفًا أنه من المفارقات أن يكون المؤتمر السابع فى العاصمة الإدارية الجديدة، وهو ما يرسل رسالة بأن مصر قامت ببناء الإنسان ومن ثم بدأت فى بناء الأماكن كما أنها تشير إلى أن مصر أرض السلام.

 

وأضاف عنتر، أن مؤتمرات الشباب ما هى إلا رسالة بأن الشباب يعملون للغد، وأكد أن جلسات المؤتمر مهمة جدًا لربط الشباب بما يحدث على أرض الواقع، خاصة مع وجود جلسة «اسأل الرئيس» التى تتيح للشباب من مختلف الأعمار أسئلة  للرئيس عبد الفتاح السيسى والحصول على إجابات مباشرة وجهًا لوجه وهو ما لم يكن يحدث من قبل، كما أنها تتيح للشباب التواصل مع المسئولين.

 

نماذج محاكاة

 

وأوضح أن من أهم فعاليات المؤتمر جلسات نماذج محاكاة مجلس الوزراء التى تتيح للشباب التعرف على القضايا التى تواجه الوزارات المختلفة ووضع حلول لتلك المشكلات، من خلال أن يعيش الشاب تجربة أن يكون مسئولا أو وزيرًا فى الحكومة لمعرفة حجم التحديات، وأضاف أن المؤتمر يحضره الكثير من الشباب الممثلين عن كافة فئات المجتمع المصري.

 

وأشار عنتر إلى أنه سيتم خلال المؤتمر مناقشة المبادرات التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى وكيفية تطبيقها على أرض الواقع، مثل مبادرة «حياة كريمة» التى أكد الرئيس خلالها أن المواطن المصرى هو البطل الذى تحمل الكثير من أجل مصر، وأوضح أن المبادرة تأتى فى إطار مظلة الحماية الاجتماعية للأسر الأكثر فقرًا وتعمل على توفير حياة كريمة لهم.

 

وفى سياق متصل أكدت رحمة حسن، عضو البرنامج الرئاسى الدفعة الثانية، أهمية مؤتمرات الشباب فى عملية التواصل ما بين الشباب فى مختلف المحافظات والمسئولين، من خلال قيام المسئولين بتقديم كشف حساب أمام الشعب المصرى عما قدموه من إنجازات وكذلك ما تقوم الوزارات المختلفة بالعمل عليه.

 

نبض الشعب

 

وأضافت أن هناك تواصلاً بين الدولة وشبابها من خلال أعضاء البرنامج الرئاسى الذين تصل أعدادهم إلى 1500 شخص،  ويمثلون نبض الشعب وناقلى أفكاره والقضايا التى تهمه إلى المسئولين لمناقشتها والعمل على إيجاد حلول لها.

 

وأشارت إلى أن اختيار العاصمة الإدارية الجديدة لتحتضن مؤتمر الشباب العاشر يرسل رسالة مهمة بأن مصر انتقلت من مرحلة الإرهاب إلى مرحلة السلام والبناء والتنمية، مضيفة أن المؤتمر يعمل على طرح المشكلات عن قرب والتعرف على كيفية إيجاد حلول لها عن قرب.

 

وقالت إن المؤتمرات أتاحت للشباب الوصول إلى المسئولين وكسر الحواجز الكبيرة التى كانت مبنية بينهم فى إطار من الشفافية والنزاهة، كما أنه فى النهاية يخرج بتوصيات مهمة تتم متابعة تنفيذها ويتم عرض ما نفذ منها فى المؤتمر التالي.
 

 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا