«نتنياهو» يعادل مدة الحكم الأطول في تاريخ إسرائيل

بنيامين نتنياهو
بنيامين نتنياهو

اليوم الجمعة 19 يوليو، أصبح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعادل الرقم القياسي لمدة الحكم لأي زعيمٍ إسرائيليٍ من قبل بعدما تساوى مع ديفيد بن جوريون، أول رئيس وزراء في تاريخ إسرائيل، في مدة الحكم.

ويوم سبتهم، سيصبح بنيامين نتنياهو (69 عامًا) هو أكثر رؤساء وزراء إسرائيل حكمًا على مدار التاريخ، بعد أن يبدأ رحلة التفوق على ديفيد بن جوريون.

ديفيد بن جوريون حكم إسرائيل لحقبتين، أولهما بين عامي 1948 و1954، وثانيهما بين عامي 1956 و1963، ومكث في منصبه رئيسًا للحكومة الإسرائيلي مدة 8475 يومًا بالتمام والكمال، وهي المدة التي يعادلها نتنياهو اليوم الجمعة.

وتولى نتنياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية في حقبتين الأولى بين عامي 1996 و1999، والثانية منذ عام 2009 إلى غاية الآن، نجح خلال تلك السنوات العشر في الفوز بثلاث ولايات انتخابية على رأس الحكومة الإسرائيلية، وهو ينُتظر حاليًا أن يكسر رقم بن جوريون القياسي في مدة الحكم (13 عامًا).

نتنياهو أصبح في طريقٍ مفروشٍ بالورود لكسر الرقم القياسي المسجل باسم بن جوريون، لكنه تنتظره مهمةٌ ثقيلةٌ تتمثل في مستقبله السياسي في إسرائيل.

مصاعب في انتظار نتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي تنتظره انتخابات مبكرة في سبتمبر المقبل، بعد خمسة أشهر من إجراء انتخابات الكنيست في التاسع من أبريل المنصرم، والتي حقق حزبه "الليكود" اليمني المتطرف الفوز خلالها، بفارق مقعدٍ وحيدٍ عن حزب "أزرق أبيض" اليساري، الذي يتزعمه بيني جايتس، رئيس أركان الجيش السابق.

وحاز حزب الليكود على 37 مقعدًا من أصل 120 مقعدًا، هي جل مقاعد الكنيست، في حين حصل حزب "أزرق أبيض" على 36 مقعدًا، لتصبح الإشكالية هي تأليف حكومةٍ جديدةٍ.

ويشترط على الحزب أو التحالف الانتخابي الحصول على نسبة "50%+1"، وهي تعني 61 مقعدًا، كي يتمكن من تشكيل الحكومة.

وفشل نتنياهو في الوصول للنسبة المطلوبة، في المباحثات التي أعقبت تسمية الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين له رئيسًا للوزراء في السابع عشر من أبريل الماضي، ولم ينجح في إقناع بيني جايتس قبول تقاسم السلطة، ليصبح لا مفر من إعادة الانتخابات مجددًا.

وستكون مهمة نتنياهو صعبةً للغاية لتأمين الفوز من جديد بالانتخابات العامة للكنيست، وهو الذي تلاحقه قضايا الفساد في إسرائيل وتطبق عليه من كل جهةٍ.

 


ترشيحاتنا