حوار| رابح ماجر: جاهزون للسنغال بروح 90.. وشكرًا مصر على التنظيم المبهر

رابح ماج
رابح ماج

صلاح سفير عالمى للكرة العربية.. وجمال بلماضى «امتياز بجد»

يظل رابح ماجر واحدًا من نجوم الكرة الجزائرية والعربية والأفريقية وواحدًا من أساطيرها العظماء الذين ارتبطت أسماؤهم بالبطولات والإنجازات الكبيرة..  وارتبط ماجر بالبطولات فى كافة الأندية التى لعب لها بداية من نصر حسين داى إلى نادى بورتو البرتغالى فى الثمانينات من القرن الماضى.

تأهل المنتخب الجزائرى إلى المباراة النهائية وضع الآمال العربية كلها فى يد الجزائر..  ولما كان قريبا من منتخب بلاده خاصة أنه كان المدير الفنى لمحاربى الصحراء قبل جمال بلماضى المدير الفنى الحالى حاولنا التعرف منه على فرص الجزائر فى التتويج بالبطولة وأسباب تطور الكرة الجزائرية ورأيه فى البطولة وتنظيمها وإقامتها فى مصر بعد أن شهدت لأول مرة مشاركة 24 منتخبًا.. وكان لنا معه هذا الحوار.

بداية.. مبروك للمنتخب الجزائرى التأهل للمباراة النهائية؟

- الله يبارك فيك مبروك لكل العرب ومبروك لكل شعب الجزائر الذى يساند فريقه بكل قوة وحماس.

كيف ترى المباراة النهائية أمام السنغال خاصة أن الفريقين كانا معا فى مجموعة واحدة؟

- بالتأكيد مباراة صعبة بدون شك وهو آخر تحدٍ وامتحان ليس بالسهل خاصة أن المنتخب الجزائرى فاز فى الدور الأول بهدف فى دورى المجموعات وأتمنى أن يوفق المنتخب الجزائرى فى التتويج باللقب بعد أن هربت الكأس من محاربى الصحراء منذ 29 سنة تقريبا بعد أن توجنا باللقب عام 1990 ولم نوفق فى الفوز باللقب طيلة السنوات الماضية.

هل المنتخب الجزائرى قادر على الفوز باللقب؟

أتمنى التوفيق وأن يوفق اللاعبون خلال اللقاء خاصة أن المنتخب الجزائرى على مدار البطولة كان الأفضل منذ بداية الدور الأول حتى مباراة نيجيريا الأخيرة ونال احترام الجميع.

كيف ترى قوة المنتخب السنغالى؟

لا يمكن لأحد أن يقلل من قوة وخطورة السنغاليين خلال المباراة فهو واحد من المنتخبات القوية الذى يمتلك لاعبين مميزين على رأسهم سادو مانى ونيانج وهما من اللاعبين المميزين للغاية ولديهما إمكانات عالية وخطورة كبيرة على أى فريق يواجههما.

كيف رأيت مباراتى الجزائر مع كوت ديفوار ونيجيريا وتأخر الفوز وحسم اللقب فى أحدهما بركلات الترجيح؟

الكل يعرف قوة منتخبى كوت ديفوار ونيجيريا فهما من المنتخبات القوية أصحاب الخبرات الكبيرة داخل القارة السمراء وكان تحدى قوة أمام نجومنا ولكن لاعبينا نجحوا فى هذا الامتحان الصعب وتخطوا الثنائى الأقوى ونجحوا فى التأهل إلى المباراة النهائية وأتمنى أن ينالوا اللقب.

هل توقعت ظهور الجزائر بهذا المستوى؟

كنت متفائلا بهذا الجيل من اللاعبين خاصة أننى كنت مدربا لهم منذ فترة قصيرة ولديهم قوة ورغبة وحماس وإصرار على رفع علم الجزائر عاليا فى أى بطولة يشاركون بها.. وأرى أن اللاعبين يلعبون بروح الجزائر فى بطولة 1990 التى توج بها المنتخب الجزائرى.

ما رأيك فى دور جمال بلماضى منذ توليه المهمة؟

له دور مهم للغاية لأنه بمجرد تولى المهمة اشتغل جيدا مع اللاعبين ومنحهم الثقة الكبيرة وتعامل معهم على كافة الجوانب وفى مقدمتها الجانب النفسى وهو مدرب جيد للغاية.. وأوجه له التحية وأقول له «برافو» لأنه نجح فى التعامل مع كل مباراة بنجاح وكان يتعامل بقوة مع كافة اللاعبين وظروف المباراة.

هل إقامة البطولة فى مصر تسهل من مهمة المنتخب الجزائرى فى التتويج بالبطولة؟

لا شك أن هناك ظروفا كثيرة متوفرة وأن إقامتها فى مصر فرصة ذهبية كبيرة للجزائر للتتويج بالبطولة فى ظل الدعم الجماهيرى الكبير من المصريين، بالإضافة إلى حضور أعداد كبيرة من الجماهير الجزائرية.

كيف رأيت بطولة الأمم الأفريقىة فى هذه النسخة التى يشارك بها 24 منتخبا لأول مرة؟

بطولة قوية للغاية خاصة أن كل المتغيرات تغيرت خاصة فى قوة المنتخبات ولم يعد موجودا منتخب كبير ومنتخب صغير والدليل ما رأيناه فى بوروندوى ومدغشقر خاصة المنتخب الأخير الذى يشارك لأول مرة ونجح فى الوصول إلى دور الثمانية فى واحدة من المفاجآت الكبرى بالبطولة.

ماذا عن تنظيم البطولة وإقامتها فى مصر.. وهل نجحت مصر فى التنظيم؟

بكل لغات العالم أهنئ مصر على هذا التنظيم المشرف الذى نال إشادة وإعجاب الجميع وأتوجه بالشكر إلى كل المسئولين المصريين على هذا النجاح الباهر فالتنظيم كان رائعا والافتتاح كان جميلا ومميزا أيضا ونجحت السلطات المصرية فى توفير كل متطلبات النجاح من فنادق عالمية واستقبال المنتخبات بمجرد وصولهم إلى المطار.. كما أؤكد على جودة الملاعب التى رأيتها جميلة ورائعة وساهمت فى نجاح البطولة.

كيف ترى خروج منتخب مصر من دور الـ 16؟

يرد سريعا: احنا آسفين كتير على الخروج المبكر للمنتخب المصرى وكنا نتمنى وصوله على الأقل إلى الدور نصف النهائى ولكن بإمكانه فى البطولات القادمة تعديل المسار والعودة من جديد للمنافسة على كل البطولات.

ما هى أسباب الخروج من وجهة نظرك؟

هناك العديد من الأسباب ولكن ما أحب أؤكد عليه ينبغى وأطالب بهجرة اللاعبين المصريين إلى أوروبا، فكرة القدم اتغيرت كثيرا عن الماضى فلم يكن اللاعب المحلى هو القادر على صناعة الفارق.. اللعب فى أوروبا أضاف كثيرا للكرة فى كل بلدان العالم والدليل أن أبرز ثنائى فى المنتخب مصر هما محمد صلاح وتريزيجيه ويلعبان فى أوروبا وعلى المصريين الهجرة إلى أوروبا سريعا.. فاللاعب المحلى عندما يلعب فى المنتخب يلعب بنسبة وروح 80 % ولكن عندما يحترف فى الخارج سيلعب بنسبة 150 %.

ما رأيك فى محمد صلاح؟

لاعب فذ وسفير حقيقى للكرة العربية فى أوروبا وسعيد للغاية بالنجاحات التى حققها مع فريقه ليفربول الإنجليزى وتتويجه بدورى أبطال أوروبا.. وأؤكد أننى عندما رأيته فى روما الإيطالى توقعت له نجاحا كبيرا خاصة أنه عمل على تطوير أدائه جيدا والمساهمة فى الارتقاء بمستواه.. ولكنه فى بطولة الأمم لم يظهر بمستواه المعهود.


ترشيحاتنا