انكسار الموجة الحارة.. وشواطئ الجمهورية ترفع شعار «كاملة العدد»

زحام كبير بالشواطئ المصرية للهروب من درجات الحرارة المرتفعة
زحام كبير بالشواطئ المصرية للهروب من درجات الحرارة المرتفعة

تبدأ درجات الحرارة انخفاضا تدريجيا الخميس 18 يوليو، لتصل إلى 37 درجة مئوية بغد أن بلغت الموجة الحارة على البلاد ذروتها الأربعاء ووصلت درجات الحرارة إلى 42 درجة، حيث استخدم المواطنون القبعات والشماسي في شوارع القاهرة للاحتماء من الشمس.


ولجاء الكثير من المواطنين إلى المصايف للاستمتاع بالطقس المعتدل، حيث ازدحمت شواطئ الإسكندرية ومرسى مطروح بالمصطافين.

قامت «الأخبار» بجولة بشوارع القاهرة لمتابعة أحوال  المواطنين في الحر.. وقد وضع المارة  بالشوارع  باختلاف أعمارهم من الشباب وكبار السن على رؤوسهم الكابات وحملوا في أيديهم الشماسي ذات الألوان المبهجة وارتدى السائحون القبعات الراقية  لتحميهم خلال  نزهتهم بشوارع  المحروسة.

يقول شريف محمد 16 سنة، انه قدم من محافظة بني سويف  حيث يعمل بالتجارة بشارع الأزهر ولكنه لم يجد أمامه سوى بيع  شماسي، مشيرا إلى أن إقبال المواطنين على شراء الشماسي يتزايد في فصل الصيف عن الشتاء لذا فهو يمثل مصدر دخل له مناسب بالصيف.

أما عبد الرحمن عاطف 23 سنة والذي كان يتغنى بصوته الجميل ليجذب المواطنين لشراء القبعات والكابات بقوله: «طاقيه تكمل شياكة الهانم.. كاب للبيه يحميه من الحر..وكله على قد الأيد وذلك  بمنطقة العتبة، فقال إن المواطنين يقبلون على شراء الكابات والقبعات حتى لا تلفح الشمس وجوههم خلال سيرهم بالشوارع.

وفي الإسكندرية دفعت موجة الحر التي تتعرض لها البلاد الآلاف من المواطنين إلى التوافد على 59 شاطئا ما تسبب في زحام غير مسبوق ونسبة إشغالات تخطت الـ 70% لتزامنها مع نهاية الأسبوع.

ومن جانبه، قال مصطفى عبد القادر، مدير شاطئ نيو بوريفاچ، إن معظم رواد الشاطئ من مصطافي ما يعرف بـ«رحلات اليوم الواحد» القادمة من المحافظات المجاورة.

وارتفعت نسبة الإشغالات في الفنادق والوحدات السكنية المفروشة بعد تزايد عدد الزوار من مختلف محافظات الجمهورية.

وتشهد شواطئ مدينة مرسى مطروح إقبالا متزايدا هذه الأيام مع موجات الحر المتتالية لترفع شواطئ الأبيض وعجيبة والبوسيت والليدو والرميلة شعار "كاملة العدد" بينما تستقبل شواطئ روميل والغرام وكليوباترا المواطنين يوميا من محافظات مصر المختلفة عن طريق رحلات اليوم الواحد لقضاء الأسر المصرية يوما كاملا على الشواطئ الفيروزية هربا من موجات الحرارة التي تشهدها البلاد خلال اليومين الماضيين.

وتوافد عشرات الآلاف من المصطافين من مختلف محافظات مصر ومن خارجها، على الشواطئ الممتدة بطول نحو 300 كيلو متر من الإسكندرية شرقًا وحتى مدينة مرسى مطروح  بحثًا عن الاستمتاع بالهدوء وطبيعة مطروح الساحرة، ومياه بحرها النقية ورمالها البيضاء.

وفي بورسعيد خيبت نسمة من الهواء توقعات الأرصاد ببورسعيد عن ارتفاع درجة الحرارة وساعدت في كسر حدتها إلى حد ما في الوقت الذي فضل فيه الكثيرون الالتزام بالمنازل وعدم الخروج في هذه الموجة الحارة ولجأ البعض الآخر للهروب إلى شاطئ البحر والأندية البحرية على قناة السويس ولم يستطيعوا النزول إلى المياه التي تحتلها القناديل منذ فترة وما تسببه إفرازاتها المؤلمة للجلد وتشهد حمامات السباحة إقبالا كبيرا عوضا عن شاطئ البحر.

وشهدت محافظة دمياط إقبال العديد من المواطنين على شواطئ رأس البر لكسر تأثر درجات الحرارة. كما أقبل المواطنون على تناول المثلجات والعصائر والمياه والاحتماء أسفل المظلات للحماية من أشعة الشمس الشديدة.

وتوافد الآلاف من المواطنين على مصيف بلطيم بمحافظة كفر الشيخ للهروب من موجة الحر الشديد، وبلغت نسبة الإشغال بالمصيف 100% وإعلان درجة الاستعداد القصوى بجميع المرافق لتلبية احتياجات المصيفين.
 


ترشيحاتنا