صور| تفاصيل جريمة «بشعة» في حلوان.. «سلخانة ومحرقة داخل بلوك 8»

«بوابة أخبار اليوم» داخل منزل «ذبح وحرق بائع وطفلته»
«بوابة أخبار اليوم» داخل منزل «ذبح وحرق بائع وطفلته»

جريمة بشعة شهدتها منطقة مساكن المثلث في حلوان بالقاهرة، داخل بلوك رقم 8 في شقة "5"، عندما تجرد المتهم من كل مشاعر الإنسانية، وانهال بعدة طعنات على المجني عليه، ولم يرحم صغر نجلته التي لم تجن عليه في شيء، فطعنها حتى الموت، ولم يكتف القاتل بذلك بل أيضا جمع الجثتين بجانب بعضهما وقام بإشعال النيران فيهما. 

 

انتقلت «بوابة أخبار اليوم»، إلى مكان الواقعة، لرصد عن قرب ماذا حدث داخل بلوك "8"، وأسباب الحقيقية التي دفعت الجاني لقتل المجني عليهما، لتأتي المفاجآت التي سوف نكشف عنها في السطور التالية:-

 

يقول «محمد.س»، جار المجني عليه، إنه اكتشف الجريمة وهو برفقه زوجته، عندما تأخر «بائع البطيخ- المجني عليه»، عن النزول ومباشرة عمله، فقررا أن يصعدا إليه لمعرفة ماذا حدث له، خاصة بأن المجني عليه يسكن برفقة ابنته فقط داخل الشقة.

 

وتابع: «عندما صعدنا إلى الشقة وجدنا المجني عليه ويدعى «أحمد شبانة»، ملقي على وجه وبرفقته ابنته والدماء تسيل بجانبهما وجثتهما محترقة، منظر بشع لم يجعلنا ننتظر كثيرا، وذهبت زوجتي وأبلغت رجال المباحث بالواقعة».

 

وأضاف «حسن.أ»، شاهد عيان على الواقعة، لم يمض الكثير على اكتشاف الجريمة وحضرت قوة أمنية من قسم حلوان، وتم الاتصال بالإسعاف لنقل الجثتين إلى المشرحة، وبدأت المنطقة تمتلئ بالمواطنين، وفرض قوات الأمن كردون بمحيط البلوك، ومنعت المواطنين من التواجد بخلاف ساكني البلوك، وحضر فريق من الأدلة الجنائية، وتم أخذ البصمات.. والتحفظ على كاميرا مراقبة ببلوك المجاور لبلوك المجني عليه، وهي التي ساعدت رجال المباحث في الوصول للجاني.

 

استكملت «أم أماني»، جارة المجني عليه، أن رجال المباحث توصلوا من خلال كاميرات وضعتها سيدة وزوجها، إلى أن القاتل هو جار المجني عليه ويسكن في الشقة المجاورة له، وأن المجني عليه دخل السجن في قضية وترك زوجته وابنته، فكان الجاني يرعهما حتى سقط في شباك حب زوجة المجني عليه.

 

«لم يمض الكثير وطلب الجاني من زوجة المجني عليه أن تطلب الطلاق، وبالفعل طلبت الطلاق وحصلت عليه، إلا أن خروج «أحمد - المجني عليه»، من السجن أوقف خطته، وحاول أن يسترجع زوجته بأن هددها بأنها إذ لم تطعه لن ترى ابنتها إلا بالرجوع إليه، مما دفعها إلى التفكير في الرجوع لزوجها من أجل ابنتها»، حسب الشاهدة. 

 

وتابعت: «عرف المجني عليه بما حدث مع زوجته، مما اشتد غضبه، وأصبح يطارد ويضرب الجاني كلما رآه بسبب فعلتا، مما إدى به بالجاني ويدعى «جودة»، في منتصف الثلاثينات من العمر، إلى التفكير في خطة للتخلص منه حتى يخلو له الجو مع زوجته، فقام بذبحه مع ابنته وحرق جثتهما».

 

وبالتواصل مع رجال المباحث، جاء في تحرياتهم، أنهم تمكنوا من القبض على الجاني من خلال كاميرات المراقبة التي رصدت لحظة خروجه عقب قتلهما من البلوك، وبعمل الأكمنة اللازمة، تمكنوا من القبض عليه.

 

وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة للانتقام من المجني عليه وطفلته، وبالعرض على النيابة العامة أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، وتم اصطحابه إلى مكان الجريمة لتمثيلها، وكيفية قتله للمجني عليه وطفلته.. وما زالت التحقيقات سارية في القضية. 
 


 


ترشيحاتنا