أخر الأخبار

أمم إفريقيا 2019| جمال بلماضي.. الرائع في حاضر ومستقبل الجزائر «بروفايل»

جمال بلماضي وفرحة التأهل لنهائي كأس أمم إفريقيا 2019
جمال بلماضي وفرحة التأهل لنهائي كأس أمم إفريقيا 2019

«أعد شعب الجزائر بإسعادهم.. ولكن لا أعدهم بحصد اللقب».. أحد التصريحات الشهيرة لجمال بلماضي، المدير الفني الحالي لمنتخب الجزائر، قبل خوض منافسات نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2019 والتي تستضيفها مصر.

 

أوفى بلماضي المولود في فرنسا يوم 25 مارس عام 1976، بوعده وأسعد الشعب الجزائري بأداء مذهل لمنتخب الخضر وتفوق كبير وكاسح على كل المنتخبات المنافسة حتى وصل إلى المباراة النهائية أمام المنتخب السنغالي والتي تشهد مواجهة بينه وبين صديق الأمس السنغالي أليو سيسيه، المدير الفني لمنتخب رفاق ساديو ماني، وعلى الرغم من أنه ولد بفرنسا، إلا أن قلبه لم يكن متعلقًا سوى بالجزائر، وتحديدًا ولاية مستغانم في الشمال.

بدأ بلماضي رحلته مع كرة القدم في ناشئين نادي باريس سان جيرمان بالعاصمة الفرنسية عام 1992، حتى تم تصعيده وللمرة الأولى لفريق الكبار موسم 1995/96، وتوج ببطولتي كأس الأبطال الفرنسية «السوبر الفرنسي» وكأس الكؤوس الأوروبية عام 1996، قبل أن يبدأ رحلته الحقيقية مع الساحرة المستديرة.

 

ظهرت موهبة بلماضي في نادي مارتيج الفرنسي موسم 1996/97 بعدما انتقل إليه من باريس سان جيرمان ليلعب 31 مباراة مسجلاً 8 أهداف، ليخطف أنظار نادي مارسيليا الممثل لمدينة فرنسية أغلب سكانها من الجزائريين، وانتقل منه إلى كان بعد موسم واحد ولعب أيضًا لنادي سيلتا فيجو الإسباني معارًا، ثم عاد إلى مارسيليا مجددًا في العام 2000.

 

وشهدت الفترة من 2000 إلى 2003 تألق بلماضي على الجانبين مع ناديه ومنتخب الجزائر الذي اختار أن يمثله ويمنحه كل مجهوده على البساط الأخضر، فخاض في هذه الفترة 20 مباراة دولية مسجلاً 5 أهداف، ورحل النجم الجزائري عن مارسيليا في 2003 معارًا لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، قبل أن يخوض تجربة عربية قصيرة مع اتحاد جدة السعودي ومنه إلى الخريطيات القطري، ولكنه عاد للدوري الإنجليزي مجددًا.

 

جاءت عودة بلماضي للدوري الإنجليزي الممتاز عبر بوابة ساوثهامبتون تلك المدينة الجنوبية الهادئة التي أخرجت لاعبين عظام للكرة الإنجليزية ومن بينهم آلان شيرار، ولعب لموسمين مع النادي الساحلي الصغير، لينهي مشواره في فرنسا حيث بدأه، ولكن مع نادي فالينسيان الفرنسي معلقًا الحذاء في العام 2009.

 

بلماضي مدربًا

 

لم يتوقف بلماضي عند كونه نجمًا صاحب تجربة احترافية جيدة مع كرة القدم، ولكنه أخذ استراحة محارب لشهور قليلة قبل أن يبدأ رحلته التدريبية مع نادي لخويا القطري في العام 2010 وحتى العام 2012، ثم انتقل لتدريب منتخب قطر الثاني في الفترة من 2013-2014 وقدم نتائج جيدة، ليتولى القيادة الفنية لمنتخب قطر ويتوج بكأس الخليج 2014 ويقدم أوراق اعتماده مديرًا فنيًا واعدًا قبل أن يتم عامه الأربعين.

 

خلال مشواره في تدريب لخويا الذي تم دمجه بعد ذلك مع نادي الجيش تحت مسمى الدحيل، استطاع بلماضي أن يفوز بالدوري القطري 4 مرات وكأس أمير قطر مرتين وكأس قطر مرة وحيدة.

وعندما عرض على بلماضي تولي تدريب منتخب الجزائر، ترك الدوري القطري، ولبى نداء الوطن، رغم صعوبة المهمة بعد فترة تراجع كبير لمنتخب الخضر، ولكنه فعل المستحيل بالوصول إلى المباراة النهائية.

 

فهل يحتفل جمال بلماضي باللقب الأغلى في مشواره التدريبي؟ أم يكتف بما قدمه مع محاربي الصحراء بالمغامرة القوية والوصول إلى المباراة النهائية؟


ترشيحاتنا