على باب الوزير| حبيس الأقدار

تعبيرية
تعبيرية

بقلم: أمنية سعيد

 

أحمد هو الابن الأكبر لعم صادق مصطفى اسماعيل، وقد كانت فرحة الأسرة عارمة وقت ولادته غير مدركين أن القدر يخبئ شيئا لهذا الطفل الجميل.

 

بهذه الجملة يبدأ القارئ عبدالمحسن مصطفى دويدار فى سرد حكاية هذا الطفل البالغ من العمرحاليا ١٢ عاماً ولكن كُتب عليه ألا يكون سويا مثل باقى الأطفال لحكمة لايعلمها إلا الله . 

 

ويضيف : عندما وصل أحمد لسن ٦ أشهر لوحظ أنه لا يحبو مثل باقى الأطفال وأن حركته معدومة مما أثار انتباه والدته، وبدأت رحلة طويلة من العلاج تناول خلالها كماً كبيراً من الأدوية ، وتنقل بين مراكز العلاج الطبيعى محمولا على كتف والده إلا أن هذا كله لم يأت بنتيجة.. فأحمد مصاب بضمور فى المخ وجذل فى الطرفين السفليين سبب عجزا بنسبة ٥٠٪.

 

ويقول عبدالمحسن: عم مصطفى لم يهمل ابنه بل على العكس أصر على تعليمه مهما كانت الظروف وبالفعل أحمد حاليا فى الصف السادس الابتدائى بمدرسة أبو بكر الصديق فى قرية صول التابعة لمركز أطفيح بمحافظة الجيزة يذهب إليها محمولا على كتف والده ذهابا وإيابا لذلك فكل حلمه هو كرسى كهربائى أو موتوسيكل مجهز حتى يتمكن من الذهاب للمدرسة بمفرده .. فهل توافق وزارة التضامن على تحقيق حلمه؟ وعنوانه: صول - اطفيح - الجيزة.
 

تستقبل «بوابة أخبار اليوم» إبداعات القراء الأدبية والفنية ومقترحاتهم وشكواهم، على صفحة فيسبوك «بوابة أخبار اليوم»، إلى جانب الرقم المخصص للخدمة على تطبيق التواصل الاجتماعي «واتس آب» 01200000991.

ترشيحاتنا