«أعرفك بنفسي».. طالبة تبكي الحضور بشعر في حب مصر

«أعرفك بنفسي».. طالبة تبكي الحضور بشعر في حب مصر
«أعرفك بنفسي».. طالبة تبكي الحضور بشعر في حب مصر

الشعر مأوى لها، تلجأ إليه عند كل نائبة، بل صديق يرافقها في جل مناسبات حياتها، يوحي إليها فتفتح له جوارحها كافة، يختزن رأسها كلمات اختصها بها، فلا تقدر على كتمان السر حين ينقبض القلب انقباضاته فينطق اللسان وتكتب الأصابع شعرا في حب مصر.. هي «آية سمير» الطالبة بكلية تربية جامعة دمنهور.

 

«آية» منذ نعومة أظافرها تشعر فتشعر كلمات في كل ألوان الشعر، لكن حب الوطن كان له النصيب الأكبر من أشعارها، فتروي أنها في ذات يوم أصر زملاؤها على أن تلقي عليهم بعضا مما كتبه عن مصر، فما أن أخذا الحماس منها مأخذه حتى ذرفت عيون زملائها بالدموع، وذلك على حد قولها التي أرسلت به إلى بريد قراء «بوابة أخبار اليوم».

 

قدمت «آية» الشكر لرئيس جامعة دمنهور الدكتور عبيد صالح، على جهود وصفتها بالكبيرة في رعاية كل المواهب التي يبحث عنها بين الطلاب، قائلة: «مكتبه دايما مفتوح للكبير والصغير، وجامعة دمنهور في عهده هي أول جامعة تنشئ مجلس طلاب يوازي تماما مجلس الجامعة، ويكون شهريا للاطلاع بنفسه على كل مشاكل وطلبات الطلاب».

 

 

أعرفك بنفسي..

أنا اللي من ترابك اتخلقت واتنفخ فيا روح حبك.. بين إيديكي اتولدت ومن حنانك أخدت.. وكبرت لقيتني بهتف باسمك بحبك.

 

يا أمي وأم الدنيا.. يا بلد العجايب بصي وشوفي فينا كام واحد جايب روحه يقدمها فداكي.. أنا فداكي.. بدمي بدمعي بقلبي بحزني بفرحي وبجرحي اللي نزف من يوم لقاكي.. أنا ملكك أنا أرضك أنا نيلك وأغنيلك لحد آخر يوم ف عمري..

 

بعدد آيات الله اللي ذكرت اسمك.. بعدد جنودك اللي ماتوا بيحموا حدودك.. بعدد رجالك اللي صانوا عهودك.. بعدد جبالك ورملك لجبلك حقك واخد بيدك..

 

حالف يمين، لكسر إيدين اللي يفكر يأذيكي أو حتى يفكر يعاديكي.. ههد دنيته اللي يبان في نيته أنه يجي عليكي.. علمك يا غاليه شايله بإديا.. اتقطعت الأولى شايله بالتانية.. اتقطعوا الاتنين جايبه بعنيا.. وجايلك يا بلدي بدموع السعادة.. دي مصر ولادة يموت واحد يتولد عشرة ولا عمري هخون العشرة ولا عمري يوم هبقى جبان..

 

علشانك شوفت العذاب ألوان ولا مرة شاكيت.. شوفت صاحبي بيموت قدامي ولا مرة بكيت.. ومن خيرك إديت ولا عمري أخدت.. شوفت العذاب ألوان..

 

تسوى كام؟ لما أقوم من سريري وألبس الميري وأخرج وعارف إني مش راجع..

 

تسوى كام؟ لما أبويا ينادي سايبنا لمين.. وأمي تزعق بأنين.. وابني يبكي وأعمل مش سامع.. ماشي ومش راجع.. مش كتير عليكي روحي.. هي موتة يعني ولا أكتر.. ولو عاندي ألف روح هقدمهالك مش هفكر..

 

حافظ يا بلدي جميلك وجيه الوقت اللي أردهولك وتقولي عني ابني شالني وقت ديقتك.. وهاخد بتارك.. وأطفي نارك.. مش هسيبك تعيشي وحدك.. وراكي في النار قبل الجنة.. وكل ما بتمنى أعيش جنبك ياخدوني منك..

 

كفاية بقى.. كفاية فرجة وشتات.. شوفوا فينا كام واحد مات.. عايزني أبيعك وأنا منك.. طب ازاي هبيعك وأنا منك؟ كان لازم أقع وأتمرمط تحت رجلك.. منا منك وكل مافيا تحت أمرك..

 

هقولك كلمة خليها قدامك.. إن مشلتكيش الأرض يشلوكي خدامك.. سامحيني قولتلك بحبك ومعدتهاش.. لكن وشرفك الرصاصة جات في قلبي مشوفتيهاش.. خادوا قلبي مني ولا قدروا ياخدوا حبك..

 

انتي في دمي حقيقة ما يمحيها غبار السنين.. ولا خايفين.. في حبال الله ماسكين.. ما ربنا قالها ادخلوها بسلام آمنين..

 

أمانة يا رب ما تبعت ملاكك قبل ما أسلم عليها.. وأبوس إيديها وأوصي عيالي عليها يحموها من بعدي.. ولو اداني يا بلدي فرصة كمان.. هرجع وهاخدك بالأحضان.. وهمشيلك بلاد الله وهرجع بيكي مش هسيبك للغزاة..

 

يا أمني ومأمني.. ولا لغيرك انحني.. انتي بس أؤمري تلاقيني تحت رجليكي.. ولو حتى مفضلش فيا غير نفس..هعيشه ليكي.

 

 

 

     

 

  

ترشيحاتنا