خبراء أمنيون: ضربات الداخلية الاستباقية تقضي على منابع الإرهاب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

استهدفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، 19 شركة وكيانًا اقتصاديًا، تديره بعض القيادات الإخوانية بطرق سرية، تقدر حجم الاستثمارات فيه ربع مليار جنيه، وتم ضبط المتورطين فى هذا الكيان.

 

 وفي هذا السياق، كشف خبراء الأمن لمحرري «بوابة أخبار اليوم»، أهمية العمليات الاستباقية لوزارة الداخلية ضد الجماعات الارهابية.

 

ومن جانبه، قال اللواء الدكتور إيهاب يوسف الخبير الأمني في شئون الإرهاب، إن ضربات وزارة الداخلية الاستباقية تلك المرة لم تكن لجرائم عادية بل لنوع جديد من الجرائم الإرهابية وهى التي تتعمد الإضرار بالاقتصاد القومي لمصر.

 

ولفت يوسف في تصريحات خاصة لـ«بوابة أخبار اليوم»، أن هؤلاء المتهمين حاولوا بث أخبار كاذبة تستهدف الترويج للشائعات ضد مصر واستقرارها بالتزامن مع كأس الأمم الإفريقية وذكري ثورة 30 يونيو.

 

 وأشاد الخبير الأمني، بنجاحات وزارة الداخلية وضرباتها الاستباقية ضد العناصر الإرهابية، لافتا أن المتهمين طبقا لبيان الداخلية الصادر اليوم لم يتم القبض عليهم بقانون الطوارئ بل وفقا لقانون الجنائي وإحالتهم لأمن الدولة لتحقيق معهم.

 

وتابع أن ما تقوم به الدولة المصرية تحت رعاية قيادة حكيمة ورشيدة للرئيس عبدالفتاح السيسي، ساهم في تجفيف منابع الإرهاب، مشيرا أن قطر وتركيا هما رأسي الافعي في ايواه الإرهابيين وحمايتهم وعدم تسليمهم لسلطات المصرية وأن هناك 14 جمعية إرهابية تحت قيادة قطر تعمل على التخطيط لعمليات إرهابية في دول أفريقيا.

 

وقال اللواء محمد رشاد وكيل جهاز المخابرات الأسبق، إن الاقتصاد القومي هو من أمن مصر وأن جماعة الإخوان الإرهابية، بعدما فشلت في توجيه عمليات إرهابية، بدأت في تغيير فكرها وايدلوجياتها، بأن تقوم بمحاولة إسقاط الدولة المصرية من خلال ضرب الإقتصاد القومي.

 

وأشار رشاد إلى أن جماعة الإخوان تحولت الآن لاسقاط الاقتصاد القومي وهو مسلسل قائم على إسقاط السياحة، لكن لدينا جهاز معلوماتي كبير يرصد كل تحركات هذه المجموعات البائسه التي تحاول النيل من مصر وشعبها ورئيسها ولكن نحن لدنيا قاعدة معلومات لا تنتظر وتقوم بضبط من يسوله نفسه بتدمير مصر. توجيه ضربات استباقية .

 

وتابع وكيل جهاز المخابرات الأسبق، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سبق وأن حزر أكثر من مرة من خطورة الإرهاب وضرورة تجفيف منابعه، ومن ثم قامت وزارة الداخلية بكل أجهزتها من توجيه ضربات استباقية لتلك العناصر الإرهابية وتدمير مصادر تمويلها في الداخل والخارج.

 

واستكمل وكيل جهاز المخابرات الأسبق، بالطبع ستاثر تلك. الضربات الاستباقية على جماعة الإخوان الإرهابية، وتقلقل من عملياتهم الإرهابية، ونحن لهم بالمرصاد وعلى الداخلية أن تلاحق باقي الإرهابيين في كل مكان.

 

ويذكر أن تمكن قطاع الأمن الوطنى، من رصد المخطط العدائي الذي أعدته قيادات الجماعة الهاربة للخارج، بالتنسيق مع القيادات الإثارية الموالين لهم، ممن يدعون أنهم مملثو القوى السياسية المدنية تحمى مسمى "خطة الأمل" التى تقوم على توحيد صفوفهم، وتوفير الدعم المالى من عوائد وأرباح بعض الكيانات الاقتصادية التى يديرها قيادات الجماعة والعناصر الإثارية، لاستهداف الدولة ومؤسساتها، وصولا لإسقاطها تزامنا مع احتفالات 30 يونيو.

 

وكشفت معلومات الأمن الوطنى، أبعاد هذا المخططط، والذى يرتكز على إنشاء مسارات للتدفقات النقدية الواردة من الخارج بطرق غير شرعية، بالتعاون بين جماعة الإخوان الإرهابية، والعناصر الإثارية الهاربة ببعض الدول المعادية، للعمل على تمويل التحركات المناهضة بالبلاد، للقيام بأعمال عنف وشغب ضد مؤسسات الدولة فى توقيتات الدعوات الإعلامية التحريضية، خاصة من العناصر الإثارية عبر وسائل االتواصل الاجتماعى، والقنوات الفضائية التى تبث من الخارج.

ترشيحاتنا