حوار| «قلادة مردوخ».. تميمة حظ «أحمد سعد الدين»

الروائي أحمد محمد سعد الدين
الروائي أحمد محمد سعد الدين

صاحب التشجيعية في الراوية التاريخية: لجنة التحكيم قرأت ما بين السطور

أحمد سعد الدين: فوز أول رواياتي بالتشجيعية حفزني لإصدار المزيد من الأعمال

أحمد سعد الدين بعد بفوز روايته: جائزة الدولة التشجيعية اسم على مسمى

 

استطاع الباحث  أحمد محمد سعد الدين إسماعيل أن يحقق انجازًا كبيرًا في أول أعماله الروائية المطبوعة «قلادة مردوخ»، ليحصد بها جائزة الدولة التشجيعية في مجال الرواية التاريخية...

وكان لبوابة أخبار اليوم حوار مع الروائي والباحث "أحمد محمد سعد الدين إسماعيل"، عقب إعلان اسمه فائزًا بجائزة الدولة التشجيعية في الرواية التاريخية.

 

إلى نص الحوار..

 

ما هو شعورك عندما بُلغت بان روايتك فازت بجائزة الدولة التشجيعية في الرواية التاريخية؟

- طبعًا سعيد جدًا بحصولي على الجائزة عن أول رواياتي "قلادة مردوخ"، ولدي الآن مخزون هائل جدًا من الطاقة الإيجابية يحفزني لإصدار المزيد من الأعمال... فالجائزة التشجيعية اسم على مسمى.

 

هل كنت تتوقع فوزك بأي من جوائز الدولة؟

كنت أتوقع أن تفوز الرواية بإحدى الجوائز، لكن التشجيعية تحديدا لم أتوقع

 

عما تدور روايتك الفائزة "قلادة مردوخ" ؟

"قلادة مردوخ".. رواية تاريخية تفتح الباب على أسرار العالم القديم، وتنفض الغبار عن المسكوت عنه في التاريخ، وهي في ذات الوقت تناقش فلسفة الشر الإنساني عبر التاريخ، أو بالأحرى تناقش جدلية: هل الشر صفة أصيلة في الإنسان، أم أنه من الصفات المكتسبة؟، وهل يحتاج الإنسان إلى قلادة ملعونة ليقتل ويرتكب الجرائم والخطايا أم أن ما يعتري الإنسان في الماضي وفي كل العصور هو نفسه ما يعتري الإنسان المعاصر؟

 

ماذا تقول لأعضاء المجلس الأعلى للثقافة الذين أجمعوا على اختيارك فائزًا بالتشجيعية في الرواية التاريخية؟

أود أن أشكر اللجنة على ثقتهم في قلمي، ويبدو إن رسالتي التي أردت إيصالها من الرواية وصلت إليهم من بين السطور، لأن الرواية تحمل رسالة فلسفية عن جدلية الشر الأصيل في الإنسان أو الطارئ عليه.

 

ما هي أعمالك الأدبية المنشورة؟

عملي الأول هو كتاب تاريخي موسوعي يعد من الدراسات التاريخية المقارنة ويبلغ ألف صفحة بعنوان "فرعون ذو الأوتاد- تهويد الأرض والتراث والتاريخ وأكذوبة الأرض الموعودة، واستغرقت رحلة بحثه 17 عام، وعملي الثاني هو "قلادة مردوخ" وهي رواية تاريخية في قالب مختلف، تبحر بالقارئ من زمن الملك البابلي القديم "حمورابي" وحتى عصر الرئيس الأمريكي المغتال "جون كينيدي"، وهي عملي الثاني وروايتي الأولى.

 

هل حصلت على  أي جوائز أدبية من قبل أم أن تلك أولى جوائزك؟

حصلت على جائزة أفضل كتاب لعام 2016 عن كتابي الأول "فرعون ذو الأوتاد" في استفتاء عام لجمهور القراء، أقامته مكتبات ألف، وحصل الكتاب على أعلى نسبة أصوات بنسبة تفوق 90% من جملة عشرات الآلاف من المصوتين.

 

هل هناك أعمال جديدة قربت على الصدور؟

لدي عمل اعتبره مفاجأة مدوية وكتاب الموسم بحق، لأن موضوعه يشغل الخاصة والعامة على حد سواء، وأتمنى أن أتمكن من إصداره خلال الشهور القادمة، وهو عمل بحثي في التاريخ عن منطقة منسية مسكوت عنها، لا يغطيها عمل بارز من المؤلفات التاريخية، أرجو أن أضيف به للقارئ العربي والغربي على حد سواء طرحًا تاريخيًا جديدًا ومفيدًا، كما أن  لدي أكثر من أربعين مشروع أدبي وتاريخي أتمنى أن يمهلني العمر لإصدارهم.

 

 

 

ترشيحاتنا