قوافل اللاجئين عبر الحدود. .مسيرات «الأمل» و«الألم»

قوافل اللاجئين عبر الحدود..مسيرات «الأمل» و«الألم»
قوافل اللاجئين عبر الحدود..مسيرات «الأمل» و«الألم»

قادتهم أقدارهم نحو اتخاذ قرار الهجرة، ما أقسى شعور الفراق، البعد عن الأهل والموطن والذكريات بحثا عن فرصة عمل، تعليم أفضل، وكثيرا بحثا عن الأمن وبعدا عن المعارك والمشاحنات.

 

قد لا يقوى الكثيرون على إمكانيات السفر من استخراج تأشيرات أو ثمن التذاكر، مما يدفعهم إلى البحث عن وسيلة ثمنها بخس حتى لو كانت حياتهم عوضا عنه.

 

وفي خضم الصراعات السياسية خلال السنوات الماضية، اشتعلت أزمة اللاجئين الذين تدفقوا إلى مختلف دول العالم بعد افتقاد بلادهم للأمان، فعبر القوارب المطاطية وتسلق الحدود المختلفة، نستعرض أبرز الطرق بين الدول في العالم والتي اشتهرت بهروب المهاجرين غير الشرعيين من خلالها.

 

يتخذ الكثيرون من طالبي اللجوء، حدود اليونان وبلغاريا وصولاً إلى صربيا للبحث عن ملجأ في أوروبا.

 

وبالرغم من شهرة هذا الطريق، إلا أنه الأكثر خطورة حيث يتعرض اللاجئون عبره لشتى أنواع الانتهاكات، فبالمرور عبر طرق بلغاريا الوعرة يكون اللاجئين عرضة لعصابات الاتجار بالبشر وابتزازهم بالخطف مقابل دفع مبالغ مالية مقابل إطلاق سراحهم، مع تعرضهم لظروف الطقس السيئة إضافة للشرطة البلغارية التي تعاملهم بصورة سيئة تصل إلى حد الضرب المبرح أو إرجاعهم إلى تركيا.

 

الحدود اللبنانية – السورية:

تضع لبنان عادة شروطا لتوفير تصريحات إقامة أو عمل للاجئين على أرضها، فا إما امتلاك عقار أو تصريح إقامة أو موعد في سفارة.

ويعد الحصول على تصريحات إقامة أو عمل أمرا صعبا بالنسبة للكثير من السوريين الفارين من ويلات الحرب في بلدهم، مما يدفعهم إلى البحث عن وسائل غير مشروعة وغير قانونية، مما جعل عدد كبير منهم يتواجد بلبنان بشكل غير قانوني ويضعون أنفسهم أمام خطر الاعتقال إذا تم اكتشاف أمرهم.

وبالرغم من تواجد أكثر من مليون ونصف لاجئ سوري داخل لبنان، إلا أن الآلاف الآخرين منهم يعانون من الظروف القاسية للدخول الغير قانوني، فيقعون فريسة للسماسرة أو للأوضاع الغير آمنة حيث يتوفون جراء الأوضاع الغير صحية والبرد القارص.

 

الحدود الأمريكية – المكسيكية:

تسبب طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمويل الجدار الحدودي في إثارة خلافات حادة وتراشق بالاتهامات بينه وبين رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي لرفضها التصديق على تمويل هذا الجدار، مما تسبب في أطول فترة إغلاق للجهاز الحكومي في تاريخ الولايات المتحدة.

 

وقال ترامب في هذا الصدد، بأنه يلزم الحصول على تمويل قدره 5.7 مليار دولار لمواجهة "أزمة إنسانية وأمنية" في الحدود الجنوبية، بينما وصف الديمقراطيون الجدار بأنه إهدار لأموال دافعي الضرائب، متهمين إدارة ترامب بأنها تتحدث عن "أزمة مفتعلة".

 

ودفعت أزمة المهاجرين بترامب إلى تبني مسألة بناء هذا الجدار، أملا في إيقاف تدفق المهاجرين الكبير القادمين من هندوراس إلى جواتيمالا، سعيا منهم إلى استكمال قافلتهم والوصول إلى الولايات المتحدة.

 

وقد أثارت قوافل الهجرة تلك، كبيرا في الولايات المتحدة بخصوص سياسية الهجرة المتعلقة بالبلاد، وكان ترمب قد وصف تلك القوافل بـ«القوات الغازية» مرسلا قوات من الجيش لتعزز الأمن عبر الحدود الجنوبية مع المكسيك.

ترشيحاتنا