التنمية المحلية: المرأة الأفريقية لها دور رئيسي في تحقيق التقدم

التنمية المحلية: المرأة الإفريقية سندا رئيسيا لتحقيق التنمية المستدامة
التنمية المحلية: المرأة الإفريقية سندا رئيسيا لتحقيق التنمية المستدامة

قال وزير التنمية المحلية، أن المرأة الأفريقية اكدت دائماً على أنها سنداً رئيسياً في تحقيق التنمية المستدامة، بما تملكه من قدرات ومعارف وما يمكن أن تضيفه لقارتنا بصفة عامة أو لعملنا المشترك في منظمتنا الجامعة بشكل خاص وذلك في ضوء ما يتميز به دور المرأة الأفريقية من خصوصية وتميز بحكم اقترابها ومعايشتها لكافة التحديات التي تواجه مدننا ومجتمعاتنا فهي تواجه تحدي الزيادة السكانية وتواجه التحديات الاجتماعية والموروثات المقيدة، والمشكلات الأسرية، الصحية، والاجتماعية والاقتصادية.


وأضاف الوزير، خلال الجلسات التحضيرية لمؤتمر المدن الافريقية الذي تنظمه التنمية المحلية، أن المرأة الأفريقية ليست فقط صاحبة قرار سياسي ولكنها رائدة اجتماعية صاحبة تجربة ومالكة للحلول من واقع ممارساتها العملية كمواطنة وربة أسرة وكذلك كمسئولة سياسية وقيادية يمكنها اتخاذ القرارات الأقرب لحل قضايا ومشكلات المواطنين.

 

وتابع قائلًا : "أعطى الرئيس عبد الفتاح السيسي في عام الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي اهتماماً خاصاً بالمرأة الأفريقية بوصفها ركناً أساسياً من أركان نهضة القارة وصانع فاعل في مستقبلها، وانعكس هذا الاهتمام في العديد من المبادرات التي تبنتها مصر في عام الرئاسة".

وأكد الوزير، أنه منذ انتخاب محافظة القاهرة لعضوية اللجنة التنفيذية للمنظمة ومحافظتي القاهرة والقليوبية لعضوية المجلس الأفريقي العام Pan African council،جري العمل من ذلك التاريخ لانعقاد اجتماعات اللجنة التنفيذية في تشكيله الجديد.

 

وأشار إلى أنه خلال زيارة السيد مباسي، بدمياط للتعرف على نموذج محافظة اختارت التركيز على منتج الأثاث فبرعت فيه عبر العصور وباتت مصدراً لتوفير احتياجات مصر والمنطقة والتصدير الخارجي للأثاث، بدعم من الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي بادر بإنشاء مدينة دمياط للأثاث، طرح أن يتم استيراد خامات تصنيع الأثاث من أفريقيا التي تزخر بأجود أنواع الأخشاب بدلاً من الاعتماد على الأسواق الخارجية المكلفة الأمر الذي يدفعنا للبحث خلال أيام عملنا عن كيفية تحقيق التكامل بين المدن الأفريقية سواء من خلال تبادل الموارد والسلع والخدمات أو من حيث انتقال الأفراد، أو في إطار إتاحة قدرات مدننا ومصانعها ومؤسساتها المختلفة للكوادر الأفريقية للتدريب فيها، وإتاحة المنح الفنية التدريبية على نطاق واسع، وتبادل الطلاب والمنح الدراسية في جامعاتنا الأفريقية التي حققت مراتب أعلى على الصعيد العالمي.


وطالب الوزير بتوفير مناخ آمن لحركاتها وتعزيز فرصها ومساواتها في مجتمعاتنا المختلفة، بالإضافة إلى خبراتها كسيدة في مجال الإدارة المحلية.

 

كما أعلن طرح ٣ مبادرات التي تم التوافق عليها في مراكش والخاصة بالآتي:

- حملة مدن أفريقية بدون أطفال في الشوارع (وهي الحملة التي تم خلال اجتماعنا بمراكش وضعها تحت رعاية الأميرة للا مريم بالمغرب وأوصت بالبدء في ترويج وتنفيذ الحملة بهدف الوصول لنتائج ملموسة خلال قمة المدن الأفريقية القادمة بدولة كينيا عام 2021).

- حملة مدن أفريقية بلا تسامح مع العنف ضد المرأة.
- مدن أفريقية داعمة للتمكين الاقتصادي للمرأة.

 

ترشيحاتنا