استشاري الجلدية يكشف أهمية تقنية حقن «الفيلر» لتجميل الأنف

استشاري جلدية يوضح أهمية تقنية حقن الفيلر لتجميل الأنف
استشاري جلدية يوضح أهمية تقنية حقن الفيلر لتجميل الأنف

كشف الدكتور مصطفى زيدان استشاري الجلدية والتجميل والليزر، عن الطرق الحديثة لتجميل الأنف، مشيرا إلى إجراء غير جراحي وهو تجميل الأنف الفيلر حيث يسمح باستخدام حشو قابلة للحقن لتغيير شكل الأنف، وتصحيح قصبة الأنف، وجعلها أكثر تناسقا، كما يمكن من خلالها تصحيح زوايا الأنف بما فيها الأنف المعوج، ويعمل على تصحيح طرف الأنف الممتد، وقد يكون الحشو دائم أو مؤقت حسب رغبة المريض، ويتطلب العلاج وقتا أقل للتعافي كما أنها طريقة آمنة جدا.

 

وقال الدكتور مصطفى زيدان، إنه لا صحة لتصغير الأنف عن طريق حقن الفيلر، لافتا أنها مهمتها خلق محيط للأنف أكثر جمالية وتناسقًا عن طريق تغيير بعض سمات الأنف باستخدام الحشوات بطريقة ماهرة، لكنها لا يمكن أن تؤدي إلى أنف أصغر، بل أن الأنف يكتسب بعض الحجم الناتج عن حقنه بالفيلر لكنه لا يكون واضحًا لأن تغير نسب الأنف يجعلها أكثر اتساقًا، مما يعطي شعورًا بصغر حجم الأنف الطبيعي.

 

ونوه زيدان، بأن تجميل الأنف بالفيلر لا يستغرق كثيرا من الوقت وهو إجراء سريع وغير مؤلم، حيث يقوم الطبيب بوضع كريم للتخدير الموضعي على الأنف حتى لا يشعر المريض بالوخز والألم، ثم يقوم الطبيب بوضع علامات تشريحية لتقسيم نسب الأنف التي تحتاج لتصحيح، كما يتم وضع علامات لتحديد نقاط الحقن.

 

وأشار الدكتور مصطفى زيدان، إلى أن بعض الناس تخاف من الفيلر ادعاءًا أنه يمتص عبر الجسم ويسبب له الضرر، وذلك غير صحيح لأن الفيلر الشائع والمستخدم في عمليات الحقن يتكون دائمًا من مواد طبيعية أشهرها حمض الهيالويورينيك والكولاجين ومشتقاته، وتلك المكونات موجودة بشكلٍ طبيعي داخل جسم الإنسان وفي خلاياه لذلك لا مجال لكونها ضارة أبدا.
 

ترشيحاتنا