عيد الأب| مشاعر الأبوة لا ترى إلا بأفعاله على عكس الأم

عيد الأب
عيد الأب

للحياة ميزان من دون الأب يختل توازنه فلا أمان في هذه الدنيا دونه، فهو الأسد الذي يزأر خوفا على أسرته، وهو السند أن غاب ضعف الظهر وسهل كسره.

وقالت خبيرة العلاقات الأسرية وتنمية المجتمع د. ندى الجميعي، إنه مهما كان حنان الأم يحوي أطفالها سيظل وجود الأب هو الأهم، وعندما يبتعد الأب يصبح في عيون أبنائه كسرة لا تمحيها الزمن، فمهما كبروا وعلوا المناصب يصبح بعينه حزن لا يرى إلا بالقلب.

وأوضحت د. ندى لـ"بوابة أخبار اليوم"، أن الأب هو نور وضياء الحياة واستشراق المستقبل وغيابه يزيد من الحب عبرات، فهو دائم التفكير بتوفير حياة هادئة ومستقلة لأبنائه، فهو الصديق عند الشدائد والصاحب عند اللهو والأخ عند الاحتواء يسعى دائما لنجاح أولاده ويتألم لفشلهم، فلو فقد الابن أباه معناه أنه سيشعر بالوحشة والضياع إحساس لا يعرفه إلا من حرم من أبيه فقد خسر الجدار الذي يحميه.

وأشارت إلى أن مشاعر الأب لا ترى إلا بأفعاله، على عكس الأم التي تسهر ولا تنام الا في أحضان أطفالها، موضحة: "في رأيي أن الأب الحنون يكون أكثر حبا وحنانا من الأم، فالبنت التي تربى معززة ببيت أبيها تصبح زوجة وأم سوية والشاب الذي يأخذ القيم من أبيه يصبح من أشهر الأناس وأفضلهم علما ومكانة".

وأضافت: "الابن عندما نريد أن نعطيه قدوة نضرب المثل بأبيه الذي كافح ويستمر معافرة مع الحياة من أجلهم".

ووجهت د. ندى الجميعي نصيحة للأمهات أن اختلاف الآراء بين الآباء والأمهات تجعل الأم تغار على أبنائها من أبيهم مما يجعلها تتهرب منه حتى يراهم ويشعر بأبوتهم نحوهم فلا بد معرفة أنك تحتاجينه في مرحلة ما ولا بد من وجوده بحياتهم.

ترشيحاتنا