أمم إفريقيا 2019| حكايات من «الكان».. خماسي في النهائي دون تتويج «مثل المونديال»

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

اقترب موعد انطلاق كأس أمم أفريقيا 2019 بمصر أكثر فأكثر، ولم يعد يتبقى سوى خمسة أيام تفصلنا عن انطلاق الحدث القاري الكبير بلقاء منتخبي مصر وزيمبابوي في المباراة الافتتاحية.

ونقدم لكم سلسلة من الحكايات عن كأس أمم أفريقيا على مدار تاريخها، نستعرض أبرز ما حدث على مدار 62 عامًا هي عمر البطولة منذ نشأتها عام 1957.

وحكاية اليوم عن تشابهٍ بين الكان والمونديال فيما يتعلق بعدد المنتخبات التي وصلت نهائي البطولة من دون أن تحقق اللقب في أيٍ من مرات بلوغها النهائي.

خماسي المونديال

في كأس العالم سنجد خماسي عبر إلى المباراة النهائية من دون تتويجٍ باللقب، وآخرهم كرواتيا في النسخة الأخيرة من المونديال بروسيا، حينما خسرت المباراة النهائية أمام فرنسا بهدفين لقاء أربعة أهداف.

أما أبرز المنتخبات التي بلغت النهائي المونديال من دون تحقيق اللقب تأتي هولندا، التي يلازمها نحس النهائيات في كأس العالم، فخسرت في ثلاث مناسبات أعوام 1974 و1978 و2010.

والبداية مع المجر التي بلغت نهائي عامي 1934 و1954 دون أن تحقق اللقب، وكذلك تشيكو سلوفاكيا سابقًا بلغت النهائي في مناسبتين، وخسر اللقب في المرتين عامي 1938 و1962. والمنتخب الخامس هو السويد الذي خسر نهائي 1958 أمام البرازيل.

خماسي الكان

وبالعودة للحديث عن الكان، هناك خمسة منتخبات أيضًا بلغت المشهد الختامي دون أن تتمكن من تحقيق اللقب، بدايةً من منتخب مالي، الذي وصل النهائي مرةً واحدةً عام 1972 في الكاميرون خلال أول مشاركة للنسور المالية في الكان.

مالي خسرت حينها أمام منتخب الكونغو برازفيل بهدفين مقابل ثلاثة أهداف، لتفشل مالي بعدها في الوصول للنهائي مرةً أخرى لمقارعة حلم التتويج من جديدٍ، رغم تأهلها لنصف النهائي في خمس مناسبات أعوام 1994 و2002 و2004 و2012 و2013.

ثاني المنتخبات كان منتخب أوغندا عام 1978 في غانا، حينما عبر منتخب الرافعات إلى المباراة النهائية، ليواجه أصحاب الأرض وينقاد للخسارة بهدفين مقابل لا شيءٍ، ويضيع التتويج على المنتخب الأوغندي، ليختفي بعدها المنتخب من الساحة القارية، ويعود بعد ذلك للمشهد في كان 2017 بالجابون.

ثالث المنتخبات كان المنتخب الليبي الذي لم يستثمر عاملي الأرض والجمهور في نسخة 1982 من أجل التتويج باللقب، حينما عبر للمباراة النهائية للقاء منتخب غانا الذي حالفه الحظ في ركلات الترجيح ليحرز اللقب بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدفٍ لمثله.

رابع المنتخبات كان السنغال الذي وصل للمباراة النهائية في مناسبةٍ وحيدةٍ عام 2002 بجيله الذهبي بقيادة الحاج ضيوف، والذي واجه منتخب الكاميرون في العاصمة المالية باماكو في نهائي 2002.

وبعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي لجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للأسود الكاميرونية بواقع ثلاث ركلات مقابل ركلتين، لتفشل السنغال من بعدها في بلوغ المشهد الختامي مجددًا.

المنتخب الخامس الذي أكمل أضلاع الشكل الخماسي كان بوركينا فاسو في نسخة جنوب أفريقيا عام 2013، وواجه حينها منتخب نيجيريا في النهائي في ملعب سوكر سيتي بجوهانسبرج وخسر بهدفٍ نظيفٍ، دون أن يتأهل منتخب الخيول البوركينية للنهائي من جديدٍ.

 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا