«ألقوه حيًا بالترعة».. إحالة أوراق قاتلي «قهوجي البحيرة» للمفتي

هيئة المحكمة
هيئة المحكمة

قررت محكمة جنايات دمنهور "الدائرة الثالثة"، إحالة كل من "محمد. ح. ص"، 25 سنة عامل، و"محمد. ج. ر"، 23 سنة عامل، و"مراد. أ. م"، إلى فضيلة مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي في الحكم عليهم بعقوبة الإعدام.

ويواجه المتهمين تهمة قتل عامل بأحد المقاهي عمدًا، بأن قيدوه وكممو فمه بلاصق شفاف وأوثقوه بسلسلة حديدية وثبتوها بغطاء أسمنتي بواسطة "قفل"، وألقوه حيًا بمياه الترعة. 

صدر الحكم برئاسة المستشار أحمد حسام النجار رئيس محكمة جنايات دمنهور، وعضوية المستشارين حسام الصياد، وأشرف عبد الراضي، وحددت المحكمة جلسة 20 أغسطس المقبل للنطق بالحكم على باقي المتهمين.

كانت مباحث البحيرة، برئاسة اللواء محمد هندي مدير إدارة البحث الجنائي، تمكنت من كشف غموض العثور على جثة عامل موثوق اليدين والقدمين بترعة الرياح البحيري، أمام قرية مغنين التابعة لمركز كوم حمادة.

وكشفت بالتحريات أن الجثة لشخص يدعى "حسام. ر. خ"، 21 سنة، عامل بمقهى ومقيم مركز الشهداء بمحافظة المنوفية، وعثر عليها طافيه بمياه ترعة الرياح البحيري أمام قرية مغنين بدائرة المركز، يرتدي كامل ملابسه موثوق اليدين ومكمم الفم بلاصق شفاف اللون وملفوف حول خصره وذراعيه جنزير حديدي مثبت بغطاء أسمنتي، ووجود إصابه بجرحين غائرين بالجانب الأيسر ومؤخرة الرأس وما قرره شقيقه محمد بعد تعرفه على الجثه بخروج المجني عليه للتنزه مع أصدقائه وعدم عودته.  

وأسفرت جهود فريق البحث برئاسة العقيد إيهاب المسارع رئيس فرع البحث الجنائي، والمقدم أحمد أبو غزالة رئيس مباحث كوم حمادة إلى تحديد مرتكبي الواقعة، وهم: "محمد. ح. ص"، 25 سنة عامل، و"أمير. ع. ا"، 31 سنة عامل، ومقيمان بمركز الشهداء بالمنوفية، و"محمد. ج. ر"، 23 سنة عامل، ومقيم بشبين الكوم بالمنوفية، و"محمود. أ. أ"، و"مراد. أ. م".  

وبتقنين الإجراءات تم ضبط المتهمين وبمواجهتهم اعترفوا بارتكابهم الواقعة بسبب وجود خلافات سابقة بسبب الجيرة بين عائلة المجني عليه وعائلة المتهم الأول، ونظراً لوجود علاقة صداقه بين المتهمين فقد عقدوا العزم وبيتوا النية على الانتقام من المجني عليه، حيث تربصوا به حال عودته لمنزله وتعدى الأول والثالث عليه بالضرب بعصا واقتادوه لأحد المنازل غير المأهولة بالسكان، ملك أحد أقارب المتهم الأول، بناحية قرية المصيلحة التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية.

وأشارت التحريات إلى أن المتهمين استخدموا دراجة بُخارية ملك المتهم الأول واحتجزوه لمدة يومين دأبوا خلال تلك الفتره على إعطائه أقراصًا مهدئة والتعدي عليه بالضرب وبعد أن قرروا التخلص منه، اشترى المتهم الأول سلسلة حديدية وقفل من محل حدايد وبويات وألبسوه بعض الملابس الخاصة بهم لإخفاء أثار الدماء الناتجه عن تعديهم عليه، وعقب ذلك اصطحبوه لترعة الرياح البحيري بدائرة مركز كوم حمادة محل العثور على الجثة، مُستخدمين الدراجة البخارية المشار إليها وأخرى وقيدوه وكمموه بلاصق شفاف ولفوه بالسلسلة المُشار إليها، وثبتوها بغطاء أسمنتى بواسطة القفل وألقوه بمياه الترعة وهو على قيد الحياة.

تم ضبط الدراجتين البخاريتين المُستخدمتين في الواقعة بإرشاد المتهمين، وأحالتهم النيابة محبوسين للمحكمة حيث تم محاكمتهم وأصدرت المحكمة قراراها المتقدم.

ترشيحاتنا