أجيري تحت القصف.. الخبراء: الخواجة أخطأ بتصريحات التهرب من المسئولية

أجيري
أجيري

خرج أجيرى فجأة وتنصل من مسئولية اللقب الأفريقى وتحدث قائلا أنه لم يأت إلى مصر للفوز بالكان ولكن جاء لبناء جيل جديد والتأهل لمونديال 2022.. تصريح أجيرى صدم الجمهور المصرى الذى دائما ما يطالب بالبطولة وخاصة أن كانت على أرضه.. وبدأ التساؤل لماذا يهرب أجيرى هل من قلة ثقته فى نفسه أو فى لاعبيه اما خوفا من المنافسين أو خدعة استراتيجية لازالة الضغوط.. وعليه قامت «الأخبار» باستشارة خبراء ونجوم كرة القدم للكشف عن سر ما قاله أجيرى.

 

فى البداية اكد ربيع ياسين ان منتخبنا الوطنى دائما ما تكون عينه على احراز البطولة وخاصة ان كانت ايضا هذه البطولة على ارضه.. مشيرا إلى ان اجيرى مدرب كبير وله باع طويل فى عالم الساحرة المستديرة وبلا ادنى شك هو يعرف ماذا يقول ويحسب كل ما ينطقه من لسانه ويعرف تأثيره على لاعبيه جيدا.. واضاف ان خبرة اجيرى من الممكن هى التى دفعته لقول انه غير مطالب بالتتويج بالبطولة من أجل ان يرفع الضغط على لاعبيه مثلما فعل الكابتن الجوهرى من قبل فى امم افريقيا ١٩٩٨ ولكن فى نفس الوقت يعاب على اجيرى قول هذا حتى وان كانت نيته طيبة فصراحة ان هذا الجيل متوفر له كل شئ على كل الاصعدة كما انه يمتلك لاعبين على أعلى مستوى ومن نجوم اوروبا ويعرفون جيدا كيفية اللعب تحت الضغوطات والمسئولية فليس لديه اى شئ يعيقه لتحقيق اللقب.. واكد ياسين ان مدرب المنتخب كان يحب ان يكون اعقل واحكم من هذا لكى لا يحبط لاعبيه ويوصل لهم احساس الانهزامية.. واصفا تصريح اجيرى فى تلك التوقيت «بغير المسئول».. فيما تبنى وليد صلاح الدين كابتن النادى الأهلى الأسبق الدفاع عن اجيرى ولكن بعقلانية قائلا ان تصريحات اجيرى طبيعية للغاية.

وأوضح ان المدربين وخاصة الاجانب لديهم واقعية ومصدقية فى حديثهم دون تجميل.. واضاف ان اتحاد الكرة عندما تعاقد مع اجيرى لم يتفق بالفعل معه على التتويح بكأس الامم فى ظل ان مصر لم تكن نالت استضافة البطولة على ارضها.. وعليه كان الاتفاق مع المدرب المكسيكى على بناء جيل جديد استعدادا لتجهيزه لكأس العالم ٢٠٢٢ وهو ما عمل عليه اجيرى منذ البداية وكان واضحا جدا هذا النهج فى اختياراته الفنية للاعبين والذى كان حريصا فيها على اختيار الوجوه الشابة.

مع الوقت نالت مصر شرف التنظيم فكيف فى هذه الحالة ان اطالب اى مدرب فى فترة وجيزة ان يحقق اللقب.. مشيرا إلى انه ليس من المنطقى ان يتم التقييم والتعامل مع المدربين بهذا الشكل.

 وشدد على ان اجيرى بالفعل ليس مطالبا بتحقيق اللقب حتى وان تمنينا ورغبنا ذلك ولكن يفترض ان نقيم المجرب بناء على أدائه وما يقدمه الفريق على ارض الملعب.

وأضاف صلاح الدين انه لو افترضنا ان المنتخب وصل للنهائى وخسر بضربات الجزاء هل حينها سنقول ان اجيرى فشل ولم يحقق المهمة.. ليس من العقل ولا المنطق التعامل بهذا الاسلوب.

 كما ان منطق الفوز بالبطولة حتمى فى حالة اقامته على ارضنا منطق غير مفهوم بالمرة.. قائلا ان كرة القدم ليس لها معيار والجمهور والارض ما هما الا وسائل مساعدة ولكنها ليس حتمية.. ضاربا المثل بخروج البرازيل بفضيحة من كاس العالم ٢٠١٤ بخسارتها بسباعية مذلة من المانيا وعلى ارضها كما ان بهذا المنطق لم تكن مصر تفوز بكان ٢٠٠٨ و٢٠١٠ اللذين لم يقاما فى مصر.. واختتم وليد حديثه قائلا انه من الخطا تقيم المدرب على تصريحاته ولكن يجب الانتظار وتقديم كامل الدعم ومن ثم نحاسبه بعد البطولة.

 وانتقد خالد بيبو لاعب الأهلى والمنتخب السابق تصريح أجيرى مدرب المنتخب الوطنى عندما قال فى آخر تصريحاته إنه عند التعاقد معه ليس كان من المطالب حصد بطولة الأمم الأفريقية وأن التعاقد هو الاستعداد الجيد لكأس العالم، متسغرباً بيبو هذا التصريح خاصة وأن كل العامل المحيطة بالجهاز الفنى تؤهلهم إلى التتويج لما يحمله المنتخب من نجوم كثيرة على رأسهم محمد صلاح لاعب ليفربول وثالث أفضل لاعب فى العالم.. فلماذا هذا التصريح وفى هذا الوقت؟.. فهل أجيرى لا يريد تحمل المسؤلية بمفرده؟ أم هذا عدم ثقة فى نفسه؟ أم خوفاً من المنافسين؟، كما أضاف بيبو « اللى يرجعنا لوراء مش عايزينه».

 وأكد ماهر همام لاعب الأهلى والمنتخب السابق على ضرورة حصد لقب أفريقيا هذه المرة وأن الدولة والوزارة والاتحاد جميعهم حرصيون على اللقب، ومن الطبيعى أن الجمهور يطالب الجهاز الفنى واللاعبين باللقب، ولن نكتفى بالمشاركة فقط، فمصر فازت بتنظيم البطولة هذه المرة ونريد العودة مرة أخرى على منصة التتويج الأفريقية وحصد اللقب الثامن.. كما انتقد ايضاً همام تصريح أجيرى وكان عليه ألا يصرح بما قاله ويتهرب من ذلك التصريح، خاصة أن أجيرى يمتلك العديد من النجوم سواء كان محمد صلاح أو تريزيجه أو حجازى وغيرهم من اللاعبين المحترفين.

ترشيحاتنا