بعد حادث خليج عمان| خطط غربية لتأمين ناقلات النفط بقوة بحرية مشتركة

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

    بعد حادث خليج عمان الذي أثار الكثير من الجدل والغضب الدولي، بدأ عدد من الدول الغربية بحث ومناقشة خطط لنشر مجموعات من قواتها في الخليج العربي بهدف تأمين المنطقة.


ووفقًا لما نقلته صحيفة «التايمز» فإن المسئولين في الغرب يفضلون إكمال التحقيقات الجارية حاليًا فيما يخص حادث الناقلتين، حتى يتم إصدار أحكام نهائية أو الإشارة بأصابع الاتهام نحو جهة معينة وبالتالي تنفيذ الخطط التي قاموا ببحثها.


ولم يخفي المسئولين قناعاتهم بأن «إيران» تحتل المرتبة الأولى في قائمة المشتبه بهم المحتملين في هذا الحادث.


كما شدد المسؤولون على ضرورة اتخاذ إجراءات لحماية الناقلات النفطية والسفن المدنية الأخرى في منطقة مضيق هرمز، وهو ممر بحري دولي استراتيجي وأهم شريان لتصدير النفط في العالم، وفقًا لموقع روسيا اليوم.


وقال أحد المسؤولين: «التحدي هو ضرورة التوصل إلى إجماع بشأن كيفية تحقيق ذلك بين بريطانيا والشركاء الأوروبيين الآخرين والولايات المتحدة والحلفاء الخليجيين واليابان والنرويج، وأي طرف معني آخر».


وأشارت الصحيفة إلى أن النرويج واليابان والسعودية والإمارات تضررت جراء الحادثين اللذين حصلا خلال الأسابيع الخمسة الأخيرة، فيما تعد الصين والهند وكوريا الجنوبية من أكبر مستوردي النفط الخام الخليجي.


ولفتت الصحيفة إلى أن لدى العديد من الدول المتأثرة جراء الأحداث الأخيرة تواجدا بحريا عسكريا دائما في منطقة الخليج، مع سلسلة قواعد بحرية في شبه الجزيرة العربية، لكن المشكلة تكمن في تحديد جهة حيادية يمكن للحلفاء الانضواء تحت رايتها لتنفيذ عمليات حماية مشتركة.


وأكدت الصحيفة أن المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة قد تضطلع بهذا الدور، لكنها قد تفتقد إلى النفوذ السياسي.
 

ترشيحاتنا