مصطفى الفقي يفتتح ورشة حول دبلوماسية العلوم بمكتبة الإسكندرية

 مكتبة الإسكندرية
مكتبة الإسكندرية

افتتح الدكتور مصطفى الفقي؛ مدير مكتبة الإسكندرية، الأربعاء، ورشة عمل إقليمية حول دبلوماسية العلوم.

 

ينظم الورشة، مركز الدراسات والبرامج الخاصة التابع لقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية، بالتعاون مع الشريك العربي الإقليمي لأكاديمية العالم للعلوم للدول النامية (TWAS-AREP) والرابطة الأمريكية لتقدم العلوم (AAAS)، ممتدة حتى 16 يونيو الجاري بمكتبة الإسكندرية.

 

وأكد الدكتور مصطفى الفقي، أن الصلة بين الدبلوماسية والعلوم هامة ولا يمكن إنكارها، خاصة في ظل التطور التكنولوجي الهائل، والفجوة العلمية بين الدول، وبروز قضايا بيئية ومشكلات سيكون لها آثار سلبية على العالم بأكمله إن لم يتم التصدي لها.

ولفت الفقي، إلى أنه أدرك خلال مسيرته المهنية كدبلوماسي لأكثر من 40 عامًا أهمية الرابط بين الدبلوماسية والعلوم، خاصة في الفترة التي قضاها في فيينا في منصب سفير مصر بجمهورية النمسا، ومندوب مقيم لمصر لدى المنظمات الدولية مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

وشدد على أهمية إدراك السياسيين لأبعاد القضايا العلمية والبيئية والتكنولوجية ليتمتعوا بالقدرة على فهم الأمور وتقييمها عند صناعة القرار ووضع السياسات، لافتًا إلى أن محمد علي مؤسس مصر كان من أوائل من انتهجوا هذا الفكر عندما أرسل البعثات التعليمية للخارج لإدراكه أن حكم الدولة والتقرب من المجتمع الدولي يعتمد بشكل كبير على العلوم.

 

وقال الفقي، إن العلم لا جنسية له، فهو إرث إنساني ينبغي الحرص على تبادله بين الدول دون حواجز، مؤكدًا أن مكتبة الإسكندرية تحرص على دعم جميع المبادرات التي تدعم تبادل المعرفة والخبرة في مجال العلوم، وترحب بالشراكة مع الشريك العربي الإقليمي لأكاديمية العالم للعلوم للدول النامية والرابطة الأمريكية لتقدم العلوم من أجل دعم صغار العلماء في المنطقة العربية.

 

من جانبها، قالت الدكتورة ميليت مسفين؛ مدير مركز دبلوماسية العلوم بالرابطة الأمريكية لتقدم العلوم، إن الرابطة هي أقدم مجتمع علمي في العالم، حيث تأسست عام 1848، وهي مؤسسة غير هادفة للربح تهدف إلى دعم تقدم العلوم وخدمة المجتمعات. ولفتت إلى أن الرابطة أسست مركز دبلوماسية العلوم عام 2008 لإيمانها بأهمية العلوم في العلاقات الدولية ومواجهة القضايا الملحة وبناء المجتمعات.

ترشيحاتنا