صور| حققوا أحلامهم ولم ينتظروا الوظيفة.. شباب المحافظات «حاجة تفرح»

 شباب المحافظات «حاجة تفرح»
شباب المحافظات «حاجة تفرح»

المصريون يستطيعون فعل المستحيل.. كلما تجولنا في قرى ونجوع المحافظات تجد شبابا وشابات حققوا أحلامهم ولم ينتظروا الوظيفة، فهم بحق شباب يفرح.

إيمان ابنة الفيوم، حولت منزلها إلى ورشة لتصنيع السجاد ومستغلة «الصوف» المتواجد بكثرة في محافظتها وسناء استعانت بـ 5 فتيات لحياكة الملابس.. وصداقة وليد وعماد دفعتهما لامتلاك مطعم.. وعوض ابن الدقهلية وجد مستقبله في قش الأرز وخريج كلية التربية في «عش الغراب».. أما أبو الكرامات وعمرو فوجدا مستقبلهما في جنوب سيناء.. قصص نجاح الشباب كثيرة نقدمها اليوم.


الدقهلية..  هالة تصنع الإكسسوارات.. وأسامة تخصص تريكو
شباب الدقهلية أطلقوا لأنفسهم العنان ليفكروا ويبتكروا ويبدعوا..  لم ينتظروا الوظيفة الميري وانطلقوا في مجال الأعمال بأفكار مبتكرة وإصرار على تنفيذها، واستطاعوا الحصول على تمويل لمشروعاتهم من جهات مختلفة وحققوا حلمهم واصبحوا رجال أعمال.


«الأخبار» ألتقت عدداً من هؤلاء الشباب فى البداية قالت هالة أبوالفتوح العوضى بمدينة الكردى بالدقهلية أنه كان من المستحيل انتظار الوظيفة الميرى ففكرت فى إقامة مشروع.


وأضافت: "لم أكن أملك «رأسمال» لتمويل مشروعي الصغير الخاص بصناعة الاكسسوارات وبالبحث تمكنت من الوصول لمبنى المحافظة بعدما عرفت أن برنامج مشروعك هناك فتقدمت لهم بالمشروع  وحصلت على القرض وبدأت في إقامة المشروع على الفور حيث وجدت تيسيرات كثيرة من جانب إدارة المشروع" .


وتابعت: "شيء طبيعى إن الشباب يواجه بعض الصعوبات في إقامة أى مشروع يحلم به، لكن هذا أمر طبيعي فلابد أن يعتاد الشباب على مواجهة الصعاب حتى تكون لديه الصلابة والقدرة على حل المشكلات".


 وتطالب "هالة" بإنشاء مركز تدريب متخصص في كل محافظة  لمساعدة الشباب على تطوير منتجاتهم لتواكب التطورات الحديثة.


ويقول المهندس أسامة إمبابى ابن قرية سلامون، والتي كان يطلق عليها يابان مصر، أنه تعلم منذ صغره مهنة التريكو قبل أن يلتحق بكلية الهندسة، ثم استفاد بعد ذلك من دراسته فى قسم النسيج فى تطوير تلك الصناعة بالقرية وساعد شباب القرية على عمل مشروعاتهم الصغيرة فى هذا المجال ونجح  فى برمجة موديلات ماكينات التريكو الإلكترونيه التى بدأت تنتشر فى مصر فى تلك الفترة بديلا عن الماكينات اليدوية وتابع تطور السوق العالمي في هذا المجال ووظف أفكاره الابتكارية في تطوير صناعته بمصنعه الخاص.

وطالب برفع مستوى منتجات التريكو رديئة الجودة إلى المستوي العالمي، بحيث نصل إلى أعلى جودة وسعر تنافسي خاصة وأن مصر لديها تاريخ طويل في صناعة التريكو.


وقال محمد السيد  القاضي، 33 سنة، شاب من أبناء قرية نوسا الغيط مركز أجا، إنه استطاع بجهده أن يقيم مشروعا ناجحا لتصنيع عش الغراب من قش الأرز .


وأضاف أنه بدأ المشروع بمئات الجنيهات وبمثابرته أصبح صاحب مؤسسة دولية لإنتاج عش الغراب، مشيرا إلى أنه أعاد تأهيل نفسه بسرعة بعد تخرجه في كلية التربية لأن المشروع كان بعيدا عن تخصصه، وحصل بمعهد تكنولوجيا الأغذية  التابع لوزارة الزراعة على دورتين تدريبيتين لهذا الغرض.


وأشار إلى أنه بدأ مشروعه بوحدة صغيرة ببلكونة منزله بمفرده ثم بعد شهور قليلة أقام وحدة أخرى جديدة ومع الوقت، أصبح يطور مشروعه حتى أصبح منزله غير قادر على استيعاب التطوير فاشترى قطعة أرض وأقام بها  صوبا للإنتاج بدلا من الوحدات وأصبح يمتلك مزرعة لمشروم عش الغراب، ويعمل معه 7 من الشباب.


وقال عوض بركات 29 عاما، أنه ابتكر فكرة تصدير القش بعد تحويله لكومات وأقام مشروعا فريدا وأصبح أول مصري ينجح في هذا الاستثمار حيث قام بالفعل بتصدير عدة شحنات للخارج .


ويشير إلى أنه لم ينتظر الوظيفة الميري عقب انتهائه من دراسته الجامعية لنظم المعلومات، فبدأ فى البحث عن فكرة المشروع الذي سيقيمه وكان القرار هو الاستفادة من قش الأرز وذلك بتصديره وبدأ المشروع  ـ كما يقول ـ برأسمال قدره 100 ألف جنيه حيث كان يقوم بتجميع القش من المزارعين ثم تسويقه بعد ذلك ووزارة البيئة كانت تدعم كل طن يتم تجميعه بمبلغ 50 جنيها وتطور المشروع  مع الوقت حيث بدأ بتجميع القش وكبسه ثم عمليات الفرم وتحويله لبالات ليكون صالحا فى أكثر من استخدام سواء العلف أو التصنيع فى صناعات الورق والخشب الحبيبى وغيرهما.

ومع تطور المشروع أصبح لديه  30 عاملا وعاملة علاوة على300 عامل موسمي، وتضاعف رأسماله في غضون سنوات قليلة حتى تجاوز الـ4 ملايين جنيه.


ويشير إلى أن فكرة التصدير جاءت بعد أن ازدحم السوق المصري، بمن يقومون بتجميع القش والسوق الخليجي هو الأنسب لحاجتهم للقش بمزارع الخيول وغيرها حتى تمكن بالفعل من فتح سوق  بالكويت.
< حازم نصر

 

الفيوم.. «إيمان» حولت منزلها إلى ورشة لتصنيع السجاد
حقق العديد من الشباب من أبناء محافظة الفيوم عدة نجاحات في سوق العمل، وتحولوا من صفوف المتعطلين إلى مصاف المنتجين ورجال الأعمال، وذلك بعد أن تملكوا مشروعات عن طريق مبادرة  «مشروعك» الذي يرعاه الرئيس عبد الفتاح السيسي، من خلال وزارة التنمية المحلية.

وتشهد المحافظة عدداً من النماذج الناجحة للشباب، الذي حصل على قروض لإقامة مشروعات خاصة بهم حققت أحلامهم في تحسن أوضاعهم المعيشية حتى توسع الكثير منهم فى حجم مشروعاتهم بعد زيادة العائد والأرباح ليعطوا القدوة والمثل فى الصبر لتحقيق حلم حياتهم بطرق مبسطة.


في البداية تتحدث إيمان أحمد، من «قرية دسيا»، أنها حصلت على قرض من جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بفائدة بسيطة، لشراء معدات تصنيع السجاد، وحولت منزلها إلى ورشة لتصنيع السجاد، مشيرة إلى أنها  تقوم بصناعة السجاد الصوف، لأنه سهل فى صناعته والمواد التى تستخدم فيه لأنها متوافرة لدى الحرفيين بقرية دسيا، وهي صوف الأغنام الذى تقوم النساء بغزله وصبغه بصبغة صناعية أو طبيعية مثل «الرمان والملوخية والرجلة»، ثم يتم شغلها على الأنوال، وتستخدم فيها العقدة «الواسعة» أو «الضيقة»، ويبدأ سعر المتر الواحد من 800 جنيه إلى 2000 جنيه حسب الحجم ونوع العقدة.


وتؤكد سناء على «ربة منزل» أنها حصلت على مبلغ 50 ألف جنيه من «مشروعك» ليساعدها في إقامة مصنع ملابس صغير بقريتها بمركز يوسف الصديق، وأن من خلال هذا المشروع استعانت بـ 5 فتيات يعملن معها في حياكة الملابس الجاهزة التى تقوم ببيعها للمحلات.

 ويقول صفوت رجب، أحد الشباب الذى قام بالحصول على قرض من مشروعك بمبلغ 75 ألف جنيه لإقامة ستوديو تصوير بمنطقة باغوص بمدينة الفيوم، إن الإجراءات تمت بسهولة فائقة، وأنه قبل الوصول إلى مشروعك ذاق الأمرين لإنجاز أوراقه وعقب التقديم لمشروعك كان هناك سهولة ويسر فى كافة الإجراءات، لافتا إلى أنه يدفع 3010 جنيهات كل شهر للقرض الذى حصل عليه لتمويل الاستوديو الخاص به بالمعدات وبعث برسالة للشباب بالتوجه إلى مشروعك للحصول على القرض وبدء العمل فورًا.

ويشير فارس سعيد، مقيم بقرية سيلا إلى أنه حصل على قرض قيمته 250 ألف جنيه جنيه لإقامة مزرعة لتربية رؤوس الماشية، ويؤكد أنه توجه للحصول على قرض لإقامة المشروع الذى يحلم به بعد أن فقد الأمل فى العثور على وظيفة، وفضل العمل الحر، وبالفعل بدأ فى إجراءات القرض وحصل عليه دون أية تعقيدات، وبذلك تحول من عاطل إلى صاحب مشروع يدر دخلا وفيرا يستطيع من خلاله تحقيق طموحاته،.
< محمود عمر

 

دمياط.. «وليد وعماد» تحملا الصعاب لتحقيق الحلم
نماذج ناجحة بدأت قصة كفاحها للبحث عن ذاتها لم تنتظر وظائف حكومية، خرجت لسوق العمل الخاص تحدت الظروف أصرت على النجاح  بالعزيمة والعمل حققت حلمها، وأصبح كل منهم  صاحب مشروع ومازالت إرادتهم تقودهم لتحقيق مزيد من النجاح الاخبار رصدت قصصهم.


وليد وعماد؛ شابان جمعتهما زمالة عمل وصداقة لسنوات طويلة كما جمعهما طموح واحد ليصبحا أصحاب مطعم، ويقول وليد كمال حاصل دبلوم فني صناعي، إنه عقب حصوله على الدبلوم لم ينتظر أية وظيفة حكومية وخرج لسوق العمل وعمل في عدة مهن بأكثر من محافظة، ثم التحق بالعمل في مطعم برأس البر وظل يعمل به لأكثر من 15 عاما حتى أصبح شيف واكتسب خبرة كبيرة فى مجال الطهي.

ومع إصراره في العمل، تولى مسئولية المدير المسئول عن المطعم وبالفعل بدأ يحسب في تحويشة العمر، ولكن كانت غير كافية للبدأ في تحقيق حلمه لفتح مطعم لحسابه ولان الشباب الطموح يلتقي كان يعمل معه بالمطعم صاحب عمره عماد وتراوده نفس الفكرة فقرر المشاركة في افتتاح مطعم، وبالفعل نجحا فى الحصول على محل فى أشهر أسواق المصيف وبدأ فى تجهيزه بخبرة ومعرفة بين أصحاب المحلات والكافيتريات المجاورة لهم بالإضافة إلى ثقة كبيرة بين العديد من الزبائن ليبدأ المطعم فى العمل بصورة جيدة.


وتحدث عماد أحمد، الذي لم تختلف قصة كفاحه عن صديقه وشريكه أنه منذ صغره كان يحلم أن يصبح صاحب مطعم وبدأ بالعمل حتى أصبح «شيف»، وكان ينتظر الفرصة التي يتحقق فيه حلمه ليصبح صاحب مطعم وزميله عمره لم يتردد لحظة لأن المكان الذي يتم إدارته بحب وتفاهم وخبرة سوف ينجح وأنه يوجه نصيحة لكل الشباب: "ابحث عن الفرصة ولا تنتظرها، وإذا اتتك تمسك بها لتثبت نفسك وتحمل حتى تحقق حلمك".


ونموذج آخر ينجح في مشروعه، يقول علي زهران والذي بدأ يفكر في تنفيذ مشروع صغير لتعبئة المواد الغذائية وتغليف اللحوم والدواجن، ولأنه دائما لديه طموح بدأ يفكر في تطوير وتنمية مشروعه حتى شاهد أحد البرامج التليفزيونية تتحدث عن دور جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتوجه لفرع الجهاز بدمياط وحصل على قرض مبلغ مالى إلى جانب سيارة ربع نقل لاستخدمها فى التوزيع وبدأ فى تنمية مشروعه ليتوسع فى التعبئة والتغليف.
< محمد قورة

جنوب سيناء.. التجنيد بأرض الفيروز صنع مستقبل أبوالكرامات وعمرو

محافظة جنوب سيناء من المحافظات المتميزة في مجال المشروعات الصغيرة، حيث بلغ عدد المشروعات الصغيرة بها 435 مشروعا ومن هذه النماذج الناجحة الشاب محمد ابوالكرامات يونس، حيث يحكي قصة نجاحه قائلا: "لقد حصلت على ليسانس الآداب وقضيت فترة تجنيدي في سيناء  مما جعلني أحبها إلى درجة العشق".


 وتابع: "قررت خوض تجربة جديدة في حياتي وهي العطارة التي تعلمتها في أحد البازارات السياحية  بنويبع التي تعمل في العطور، وبعد فترة قررت أن افتح مشروعا خاصا في المدينة، ونظرا لعدم امتلاكي إمكانيات مادية كبيرة وحصلت على قرض قيمته 70 ألف جنيه من جهاز المشروعات الصغيرة بالمحافظة والذي ساعدني في تنمية تجارتي والتوسع فيها حتى أصبحت لدي بضاعة بحوالي 200 ألف جنيه حاليا أتعامل في العطارة بعدة لغات وأصبح لدي اصدقاء وزبائن من مختلف دول العالم".


ويحكى عمرو سالم ثابت قصة نجاحه فبعد حصوله على دبلوم صنايع، قسم كهرباء تجنيدى فى سيناء وعشت على أرضها عامين كاملين مما أدى لتعلقى بها بعد نهاية فترة تجنيدي توجهت إلى نويبع.


 والتحقت بالعمل في أحد  الفنادق الكبرى مما أعطاني خبرة كبيرة في فن التعامل مع السائحين واكتسابي عدة لغات، وفي عام 2016م بدأت البحث عن عمل مستقل بي يرضي طموحي وفعلا وجدت «كامب» معروض للبيع  ويحتاج تجديدا شاملا وصيانة وقمت بشراءه، ووقفت أمامنا محدودية الإمكانيات وتوجهت إلى إدارة المشروعات الصغيرة بالطور، وبمساعدة المسئولين حصلت على قرض قيمته 70 ألف وأصبح الكامب تحفة فنية رائعة وواجهة مشرفة امام السائحين، وأصبح لنا روادنا من السائحين وأصدقاء من جميع انحاء العالم ليمثل مشروعا ناجحا فتح باب رزق لي وللعديد من الشباب.
< علي الشافعى

 

البحيرة.. مراكب الصيد من «البراميل» وموقع إلكترونى لتوظيف الصم والبكم


استطاعت جامعة دمنهور، أن تحقق المعادلة الصعبة وهى ربط التعليم بسوق العمل.. وتأهيل الشباب وهم فى سن يافعة لخوض غمار هذه التجربة الحياتية التى سيتحملها بعد شهور قليلة.


فريق «إن آكتس» الذي ضم خيرة شباب الجامعة نجح فى الخروج بالعديد من المشاريع المبتكرة التي تؤكد قدرة شباب مصر على صنع المستقبل، ومن أبرز المشروعات التى خرج بها شباب الجامعة مشروع «تصنيع مركب الصيد» عن طريق إعادة تدوير براميل البترول الخردة وبأقل التكاليف كما نجحوا فى تأسيس أول موقع إلكترونى خاص بتوظيف الصم والبكم، بالإضافة لتصنيع أغطية لصفايات الأمطار بالشوارع، ومشروع لتوليد الكهرباء من الطاقة الحركية ومازال لديهم الكثير من المشروعات التي يعملون على خروجها لحيز التنفيذ، مؤكدين أن سوق العمل وغلاء الأسعار يتطلب ان الأفكار غير التقليدية.


يقول حمدى قطب، طالب بالفرقة الثالثة بكلية التجارة قسم لغة إنجليزية وقائد الفريق انضم لفريق ENACTUS بالجامعة الذي يضم 235 طالبا وطالبة من مختلف الكليات ويهدف المشروع إلى تدريب الطلاب على ريادة العمل والتأهيل لسوق العمل، لافتا الى أن الفريق يضم عدة لجان تعمل معا من خلال آلية لاختيار المشروعات التى يتم تنفيذها خارج أسوار الجامعة.


وحول فكرة تصنيع مركب الصيد أكد «حمدى قطب» أنهم لجأوا لتصنيع المركب من براميل البترول الخردة نظرا لمتانتها ورخص ثمنها وتحملها العمل فى المياه الطينية.

وتابع: "بدأنا العمل في تصنيعها بمنطقة الصافية بمركز دسوق والتي تشتهر بالصيد وتقع على فرع رشيد، وقمنا بإنشاء خط إنتاج ونجحنا بالاشتراك مع أحد الحدادين المتخصصين فى عمليات التصنيع فى الانتها ء من تصنيع عدد منها بحجمين مختلفين أحدهما يبلغ طوله 3.5متر × 80 سم والثانى بطول 6.5 متر × 160 سم وتم بيعه ويعمل بكفاءة عالية فى الصيد، وتبلغ تكلفة المركب الواحد 3500 جنيه فقط طول 3.60 متر × 80 سم، كما يبلغ سعر المركب طول 6.5 متر × 160 سم مبلغ 7 آلاف جنية فقط".


ويضيف يوسف أسامة الزرقا، الطالب بكلية الآداب أن مشروع تصنيع مراكب الصيد من البراميل الفارغة جاء نتيجة للمشاكل التى تواجه صغار الصيادين بعد ارتفاع أسعار المواد الخام خاصة الأخشاب وغيرها من مكونات المركب، وأشار الزرقا الى أن مجموعة شباب وفتيات إيناكتس يعملون بجانب الدراسة وهذه المشروعات التى يتم تنفيذها على أرض الواقع أهلتهم وآخرين للدخول لسوق العمل والنجاح فيه، مؤكدا أن هذة المشروعات يتم تنفيذها باسعار وتكاليف رمزية لاترهق أى شاب بجانب أنها صديقا للبيئة.


وأكد يوسف الزرقا أنهم قاموا بإنشاء أول موقع الكترونى خاص بتوظيف الصم والبكم تحت اسم «ساعدنى». يتم من خلاله عرض فيديوهات بلغة الإشارة وفرص توظيف، كما يقوم طالب العمل أيضا بعرض نفسه ومؤهلاته لأصحاب العمل.


ومن جانبه أكد د.خالد رحومة مدرس الاقتصاد بكلية التجارة والمشرف الأكاديمى للفريق أن فريق إيناكتس يضم مجموعة متميزة من الشباب الواعد والفتيات الذين تم اعدادهم جيدا لسوق العمل، وأضاف أن أعضاء الفريق الآن يعملون على تدريب الشباب الراغب فى العمل وتوفير مشروعات مربحة لهم.
< فايزة الجنبيهى

الغربية..  «مشروعك» ينقذ «صهيب وهند»
في محافظة الغربية هناك العديد من نماذج الشباب المفرح، الذى استطاع بمجهوده وطموحه ومساعدة بسيطة من الحكومة إثبات وجوده في مجال العمل في القطاع الخاص وإنشاء المشروعات الخاصة بهم وتتوالى وتتنوع قصص نجاحهم باختلاف مشروعاتهم وبداياتهم وطموحهم الذى يتحول إلى حقيقة ملموسة على أرض الواقع. 


من بين تلك النماذج الشبابية التى ترويها هند سعيد أنور من  مدينة طنطا، وتقول إنها كانت تملك محلا لتأجير فساتين الزفاف والسواريهات إلا أن هذا المشروع كانت تواجهه عقبة كبيرة وهى تغيير أذواق البنات والسيدات باستمرار وهو ما يتطلب ان تكون الفساتين التى لديها جديدة ومتغيرة وليست «فساتين مستعملة» وحلمت بمواكبة هذا التطوير كثيرا ولكن ضيق ذات اليد بعدم توفير المال اللازم حال دون تحقيق حلمى الذى اتمناه وحاولت كثيرا الاقتراض بالطرق التقليدية من اجل التطوير دون جدوى لدرجة ان احلامى فى تطوير مشروعى كادت تتبخر الى ان جاءتنى احدى صديقاتى وطرحت على ان ألجأ لبرنامج «مشروعك» لانطلق فى التطوير واحقق ما حلمت به بعد أن وفر لى «مشروعك»  التمويل اللازم لأحقق الربح الذى اتمناه، وقالت أصبح لديها فى المحل حوالى 7 بنات والمشروع يكبر يوما بعد الآخر.

 

أما صهيب صلاح  من مركز طنطا، فقال إنه تخرج فى كلية التجارة وبعد وقت قصير كان أمامه عدة خيارات منها انتظار التعيين أو السفر للخارج أو الهجرة غير الشرعية ولكنها كلها كانت خيارات مرفوضة بالنسبة له لانها ببساطة لا تلبى طموحه الذى كان يريد ان يمتلك مشروعه الخاص وان يكون هو صاحب رأس المال وان ينجح فى عمله.. واضاف انه سمع عن برنامج مشروعك والتمويل المالى للمشروعات الذى يوفره وكانت تنقصه فقط فكرة المشروع التى سرعان ما جاءت إليه عن طريق أحد اصدقائه وهى مخزن وشركة لتوزيع المستلزمات الطبية ومستحضرات التجميل على الصيدليات والمراكز الطبية .

واضاف انه بالفعل قام بدراسة الفكرة جيدا وعمل دراسة جدوى لها وذهب بها إلى المسئولين فى برنامج مشروعك بمحافظة الغربية والتقى مع مديرة البرنامج بمركز طنطا هبة جاب الله  وتم الموافقة على تمويل المشروع حيث حصل على قرض 500 ألف جنيه من البنك.


وقال بالفعل بدأت العمل فى تكوين الشركة والمخزن والتعامل مع التجار وشركات المستلزمات الطبية ومستحضرات التجميل ثم قمت بعمل جولات على جميع الصيدليات الموجودة فى محافظة الغربية وبالفعل نجحت فى التعاقد مع عدد من الصيدليات فى البداية ومع الوقت بدأ المشروع يكبر وتكبر معه عدد الصيدليات المتعاقدة معى وتزيد كمية التوزيع حتى اصبحنا اليوم نوزع فى معظم صيدليات محافظة الغربية ومحافظات الشرقية والمنوفية وهناك اتجاه لزيادة وتوسيع النشاط لمحافظات اخرى كما نجحنا ايضا فى شراء سيارة للتوزيع ونأمل فى شراء أكثر من سيارة اخرى كما وصل رأس مال المشروع إلى حوالى 5 ملايين جنيه.
< فوزى دهب وأحمد أبورية

أسيوط.. «ماكينة» أصبحت مصنعا فى ٩ سنوات

من داخل غرفة ضيقة فى منزله الريفى ولد حلم الشاب محمود رمضان ابن قرية جرف سرحان بمركز ديروط محافظة اسيوط منذ ٩ سنوات بإنشاء مصنع للملابس الجاهزة. بدايته نحو عالم التصنيع كانت بماكينة خياطة يصنع بها ملابس لأهل قريته واستطاع خلال السنوات التسع ان يحول ماكينة الخياطة الى مصنع للملابس الجاهزة.

وأصبح عدد العاملين فى مصنعه اكثر من اربعين شابا وفتاة وحصل على شهادة الايزو وتحولت الغرفة الى مصنع مساحته ١٠٠ متر مربع واستطاع من خلال معرفته بأذواق المواطنين وتقاليد منطقته أن يقدم لهم جميع متطلباتهم فى الألوان والاحجام والمقاسات.


وقام بتطوير مصنعه واشترى سيارة وتروسيكل لتوزيع انتاج مصنعه الصغير على محلات الملابس فى مركز ديروط والمراكز المجاورة له بمحافظتى اسيوط والمنيا.


التقت «الأخبار» بالشاب محمود رمضان البالغ من العمر ٣٦ عاما صاحب الحلم الذى تحول الى حقيقة بانشاء مصنع لانتاج الملابس الجاهزة قال محمود: ان بداية ألفكرة جاءت بعد تخرجى فى كلية التجارة بجامعة اسيوط لم انتظر طويلاً واشتريت ماكينة خياطة وحيدة فى عام ٢٠١١ تمهيداً لتأسيس مصنع للملابس الجاهزة.. ويضيف ان المشروع بدأ بماكينة واحدة منذ ٩ سنوات فى غرفة مستقلة من منزل والده وعندما بدأ انتاجه قام بتوزيعه بالدراجة النارية على محلات الملابس بقريته والقرى المجاورة ووفر من مكاسبه   وتمكن من شراء ٣ ماكينات اخرى بعد ٣ سنوات فقط واستقطب عددا من الخياطين المهرة وقام ببناء مصنعه الصغير بجوار منزله بعد ان حصل على جميع التراخيص.


ويقدم محمود روشتة النجاح للشباب الراغبين فى تكرار تجربته بالتركيز على بعض النقاط الاساسية من ابرزها ان المشروعات الصغيرة تحتاج الى دراسة الجدوى وهى التى يبنى عليها نجاح المشروعات فى بدايتها من حيث رأس المال لشراء البضائع وتحديد الكمية المطلوبة ومستوى الجودة وانصح الشباب عند بدء مشروعاتهم الخاصة بالملابس الجاهزة بشراء كميات قليلة من الاقمشة وعدم دفع سعر البضائع نقداً، وتجهيز غرفة صغيرة فى منزلك مع مراعاة تنظيف هذه الغرفة وايضاً يلزم للمشروع سيارة ربع نقل  لاستخدامها فى شراء الاقمشة وتوزيع الملابس على المحلات بعد التصنيع ويمكن شراء هذه السيارة بالتقسيط.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم