«بتعرف تعد لحد كام».. 7 أوجه تشابه بين «حملة فرعون» و«شمس الزناتي»

«بتعرف تعد لحد كام».. 7 أوجه تشابه بين «حملة فرعون» و«شمس الزناتي»
«بتعرف تعد لحد كام».. 7 أوجه تشابه بين «حملة فرعون» و«شمس الزناتي»

ما بين الاستسهال وفقر الخيال أحيانًا ومحاولة تقديم عمل فني بمقاييس عالمية في أحيان كثيرة، يلجأ العديد من صناع الأفلام على مر السنين إلى الاقتباس من السينما العالمية بأعمال نال بعضها استحسان الجمهور حتى أنهم أشادوا بتفوقها على النسخة الأصلية، فيما أخفقت أخرى وصوبت لها سهام النقد والسخرية.

ومع طرح الإعلان الدعائي لفيلم "حملة فرعون" الذي بدأ عرضه مساء اليوم في دور السينما المصرية والعربية، أعادت مشاهده إلى الأذهان بعضًا من أحداث فيلم "شمس الزناتي"، والذي قدمه الزعيم عادل إمام عام 1991، والاثنين مقتبسين من فيلم أمريكي، ورغم أن تفاصيل العملين قد تكون مختلفة ولكن ثمة تشابهات بين الفيلمين المصريين ترصدها "بوابة أخبار اليوم" في السطور التالية:

1- العظماء السبعة

الفيلمان مقتبسان من فيلم "العظماء السبعة" أو "السبعة الرائعون"،  التي قدمتها السينما الأمريكية من قبل في عام 1960، والمقتبس أيضًا من الفيلم الياباني التاريخي "الساموراي السبعة" والذي عُرض بالأبيض والأسود عام 1954.

القصة الأصلية تدور حول مجموعة من قطاع الطرق يهجمون على قرية نائية لسلب ونهب ممتلكات أهلها، وفي إحدى المرات يقرر أهالي القرية وضع حد لتلك الهجمات، فأرسلوا أحدهم للبحث عن رجال يتولون مهمة الدفاع عن القرية، وبالفعل ينجح في الاتفاق مع كبيرهم الذي يجند 5 رجال آخرين من أتباعه، ثم يلحق بهم سادس وهو شخص خفيف الروح وذو شخصية عفوية مندفعة، ليبدأ السبعة مهمة تدريب القرويين على قواعد القتال والدفاع عن النفس، لتبدأ المعركة في محاربة "العصابة" والقضاء عليها، فيما يقع أثناء المعركة 5 من "العظماء".

2- بتعرف تعد لحد كام؟

الجملة الشهيرة التي قالها "شمس" لـ"المارشال برعي" قبل أول مواجهة بينهما، بعد ظهور رجالة "الزناتي" الـ6 واحدًا تلو الآخر وتخيير "الهليبة" برئاسة "برعي" بين الرحيل عن أرض الواحة أو إعلان الحرب لخروجهم بالقوة، اتخذ منها الفيلم الوليد "حملة فرعون" شعارًا دعائيًا في الترويج للعمل، سواء على بوسترات الفيلم أو حتى ترويج أبطاله للعمل بهاشتاج "بتعرف تعد لحد كام".

3- ملك النشان 

أحداث "حملة فرعون"، بحسب أبطاله، تختلف كلية عن "شمس الزناتي"، إلا أن تفاصيل بعض شخصيات العمل تتشابه حد التطابق، فـ"سيد سبرتو" ملك النشان في سيرك "المولد" والذي شهد طلب "شمس" منه مشاركته في "مشوار الشقاوة" بعد تقديمه عرض نشان بالسكين، يقابله "راضي العفريت" ملك نشان السيرك في "حملة فرعون" الذي يطلب منه "يحيى" أيضًا مشاركته في "مصلحة فيها 10 مليون أخضر".  



4- 7 أبطال

سواء "شمس الزناتي" أو "حملة فرعون" أو الفيلم المقتبسين منه يستعين البطل بـ5 من أصدقائه لإنجاز مهمته قبل أن ينضم إليهم سادس باختلاف الأسماء والصفات، للسفر في مهمة قتال للدفاع عن أهالي قرية نائية، إلا أن الأخير يحمل بعض التغيير في إضافة عناصر نسائية.

5- مواجهة "الهليبة"

في "شمس الزناتي" يسافر "شمس" ورفاقه الـ6 لمواجهة عصابة "المرشال برعي" الذي يمارسون الإرهاب بالسلاح والتهديد لنهب ممتلكات أهل الواحة لردعهم والتخلص من شرورهم، وفي "حملة فرعون" يسافر "يحيى" ورفاقه الـ6 أيضًا لمواجهة عصابة إرهابية تهاجم قرية في أحد ضواحي الشام وتروع أهلها. 


6- مزيج الدراما والأكشن

تدور أحداث العملين في إطار تشويقي مثير يحمل مزيج الدراما والأكشن، فالإعلان التشويقي لـ"حملة فرعون" رغم تصدر مشاهد الحركة والأكشن فيه إلا أن الدراما كانت حاضرة في العديد من المشاهد بالبكاء والقهر على وفاة أحد أعضاء الحملة والمعارك بين الطرفين، وكذلك في "شمس الزناتي" كانت أشكال العلاقات بين "شمس وحنة" و"الكلاف ونعناعة" و"الطفشان وأطفال الواحة"، قبل وبعد وأثناء المعارك مع "برعي".

7- خدعة «الفلوس والذهب» 

"شمس" نجح في إقناع رفاقه بالسفر معه إلى الواحة بإغرائهم بالحصول على ذهب مدفون في أرض الواحة من أيام الفراعنة، وهو ما ظهر أنه خدعة لإنقاذ حبيبته "حنة" وأهلها، وفي "حملة فرعون" يُظهر الإعلان الدعائي أن "يحيى" حاول إغراء رفاقه بالسفر إلى سوريا للحصول على أموال له هناك وهو ما يظهر في رد "راضي العفريت": "أنت واخدنا بقى بربطة المعلم علشان نجيب الفلوس"، ولكن الحقيقة –كما أظهرها البرومو أيضًا- أن الهدف هو إنقاذ ابنه المخطوف بحسب قول "يحيى": "أنا جاي أجيب الواد".
 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا