كوسوفو تعلن مواطنًا روسيًا «يعمل بالأمم المتحدة» شخصًا غير مرغوب فيه

علم كوسوفو
علم كوسوفو

قالت حكومة كوسوفو اليوم الجمعة 31 مايو، إنها لن تسمح لمواطنٍ روسيٍ يعمل في بعثة الأمم المتحدة بالعودة إلى البلاد بعد طرده، مما أثار توبيخًا من موسكو.

وقالت إنها أعلنت أن موظف الأمم المتحدة ميخائيل كراسنوشنكوف شخص غير مرغوب فيه. وقالت بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو أمس الخميس إن كراسنوشنكوف أصيب بجروحٍ عندما ألقي القبض عليه أثناء عملية للشرطة لمكافحة الجريمة في كوسوفو، وهو الآن في مستشفى ببلجراد.

وأدى طرد الرجل إلى زيادة توتر العلاقات بين كوسوفو وصربيا، التي كانت تحكم كوسوفو ذات يوم. وأعلنت الدولة الصغيرة، التي تقطنها أغلبية من الألبان وأقلية صربية، استقلالها في عام 2008.

ويوم الثلاثاء، اعتقلت شرطة كوسوفو 19 شرطيًا بينهم 11 من الصرب، واتهموا بالتهريب والقيام بأنشطة غير قانونية أخرى في شمال البلاد المضطرب.

وقالت بلجراد إن العملية كانت استعراضا للقوة ضد الصرب ووضعت وحدات الشرطة والجيش في حالة تأهب قصوى.

وخلال عملية الشرطة في كوسوفو احتجز مواطن روسي وآخر محلي يعملان في بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو، وتم إطلاق سراحهما لاحقا. ووصف الكرملين اعتقال المواطن الروسي بأنه "واقعة فجة".

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن الرجل تعرض للضرب أثناء اعتقاله على أيدي قوات كوسوفو الخاصة وإنه يتلقى العلاج حاليا في مستشفى ببلجراد.

وأضافت الوزارة في بيان "نعتبر تصرفات سلطات كوسوفو استمرارًا لسياسة مخزية تهدف إلى إثارة التوتر في العلاقات بين الأعراق في المنطقة (و) ازدراء القواعد الدولية للاتصال الدبلوماسي".

وقالت الشرطة إن موظفي الأمم المتحدة اعتقلا لوقوفهما على حاجز أقامه الصرب المحليون لمنع سيارات الشرطة من المرور.

ترشيحاتنا