«سور العذاب» يثير الجدل في طنطا

السور الحديدي
السور الحديدي

تسبب السور الحديدي الذي يفصل بين الطريق في شارع البحر بمدينة طنطا، والذي أنشأءه اللواء مهندس هشام السعيد محافظ الغربية منذ وقت قير جدا، في معاناة شديدة للسكان بمدينة طنطا وخاصة المارة في شارع البحر .

 

ويمنع السور الحديدي أي مواطن من المرور إلا من خلال فتحات معينة على مسافات متفاوتة، فالمسافة بينها كبيرة مما يسبب معاناة للمارة ممن يريدون عبور الطريق خاصة من كبار السن والسيدات وذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى، خاصة في المنطقة الموجودة أمام الجامعة ومستشفى الجامعة.

 

وصف المواطنون السور، بأنه سور "العذاب العظيم"، في تهكم منهم على قرار إنشاء هذا السور، متسائلين عن مغزى الاحتياج له في شارع اتساعه بضعة أمتار فقط.

 

يقول عبد الرحمن محمد، أحد سكان مدينة طنطا: «لقد فوجئنا في يوم وليلة، بقرار إنشاء هذا السور الحديدي دون أن نعلم مدى الحاجة له والغرض الحقيقي من إنشاءه سوى زيادة معاناة المواطنين خاصة في المنطقة المقابلة لمستشفى الجامعة ومركز الأورام».

 

وتابع: «بيكون مطلوب من المريض عبور هذا السور الحديدي في كل مرة يطلب منه إجراء تحليل أو عمل آشعة، كما إن الفتحات المسموح للمارة العبور منها متباعدة للغاية وتتطلب من كبار السن والسيدات والبنات من الطلاب والمارة السير كل هذه المسافة في الحر من أجل عبور الطريق فقط».

 

وتساءل عبد القادر محمد عن مدي جدوى إقامة سور حديدي يتكلف ملايين الجنيهات من أجل عمل فاصل فقط بين شطري الطريق، متابعا: «الشارع الطنطاوي لم يعد له حديث سوى هذا السور الذي يتهكم البعض عليه ويصفوه بسور برلين الذي قسم مدينة طنطا إلى طنطا الشمالية وطنطا الجنوبية، وهو ما يلاقي استنكارا من المواطنين ويعتبر إهدار للمال العام دون مبرر واضح».

 

من جانبه أكد مصدر في محافظة الغربية، أن إنشاء هذا السور جاء بعد دراسة ومن أجل تسهيل حركة المرور في شارع البحر، حيث كان المارة ممن يعبرون الطريق بشكل عشوائي في مناطق متفرقة يتسببون في تعطل حركة المرور في الشارع ، متابعا: «السور أقيم بهدف راحة المواطنين على عكس الشكاوى الموجودة منه الآن».  

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم