الخارجية الروسية: مبادلة الأمريكي بول ويلان مع ماريا بوتينا مسألة مستبعدة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

 

 استبعد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، السبت 25 مايو ، إمكانية تبادل روسيا وواشنطن للمواطن الأميركي بول ويلان المتهم بالتجسس في روسيا مع الروسية ماريا بوتينا المتهمة بالتجسس في الولايات المتحدة، لأنه لم يصدر حكم بعد ضد ويلان.

 

وقال ريابكوف، في تصريحات لوكالة أنباء سبوتنيك الروسية "هذا أمر مستبعد تماما؛ نظرا لأن (ويلان) لم يصدر بحقه حكم، فالمقترحات المتعلقة بالتبادل تتعلق فقط بفيكتور بوت وقسطنطين ياروشينكو. من جانبنا، لم نقترح مبادلة أي من المواطنين الروس الآخرين، في إطار استخدام إجراءات اتفاقية مجلس أوروبا لعام 1983، بشأن نقل الأشخاص المحكوم عليهم. وأي حديث عن عروض قدمتها شخصيات أخرى هي مجرد تكهنات، فلا يوجد شيء من هذا القبيل".

في الوقت نفسه، أشار نائب وزير الخارجية الروسي، إلى أن روسيا لا تزال مستعدة لتبادل بوت و ياروشينكو. مضيفاً أنه: "لا يوجد أي اهتمام بهذه المسألة من قبل الجانب الأمريكي، لكننا لا نطرحها جانباً... لا أعرف ما الحكم الذي سيتم اتخاذه بحق ويلان، وما إذا كان من المناسب تضمين السيد ويلان في مثل هذا النوع من المخططات".

يُذكر أن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أعلن، في نهاية العام الماضي، احتجاز المواطن الأميركي، بول ويلان، في موسكو، خلال قيام الجهاز بعملية لمكافحة التجسس. وتم فتح تحقيق جنائي بتهمة التجسس. ويواجه ويلان تهمة تتراوح عقوبتها بالحبس بين 10 و20 عاماً، لكنه لم يعترف بصحة التهامات الموجهة إليه.

واعتقلت السلطات الأميركية ماريا بوتينا، في يوليو الماضي، بالعاصمة واشنطن، ووجهت النيابة المحلية لها تهم التآمر ضد الولايات المتحدة، والنشاط بصفة عميل أجنبي دون تسجيل نفسها لدى الهيئات المعنية، وإقامة علاقات مع أميركيين مؤثرين في سياسات البلاد.

ووافقت بوتينا، بعد قضائها فترة في السجن، على عقد صفقة، حيث قبلت التعاون مع جهات التحقيق في قضية "التآمر" ضد الولايات المتحدة، واعترفت بإحدى التهم المنسوبة إليها.

وأكدت موسكو مرارا أن السلطات الأميركية اعتقلت بوتينا بتهم مفبركة، وطالبت بالإفراج العاجل عنها.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم