جورج كلوني: عائلتي في خطر بسبب «داعش»

الممثل الأمريكي جورج كلوني
الممثل الأمريكي جورج كلوني

عبّر الممثل الأمريكي جورج كلوني عن خوفه من أن يتحول أطفاله إلى أهداف محتملين لتنظيم داعش الإرهابي، خاصة بعد المعركة القضائية التي قررت أن تخوضها زوجته، أمل كلوني، ضدهم.


وفي تصريحات نقلها موقع الديلي ميل البريطاني، السبت 25 مايو، قال كلوني إنه بعد قرار زوجته برفع أول قضية دولية لإدانة تنظيم داعش واتهامهم بالخطف والاعتداء على الايزيدية نادية مراد، فهو وعائلته يعيشون في خوف مستمر، ويحيطون أنفسهم بالكثير من الإجراءات الأمنية، لكنهم في نفس الوقت يحاولون ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي.


وأوضح كلوني، أن القضية التي تدعمها زوجته وتدافع عنها ضد التنظيم الإرهابي قضية عادلة، متمنيًا أن تنجح فيها.


على الجانب الآخر، أكدت أمل كلوني أنها ناقشت زوجها في الأمر قبل أن تعلن خوض هذه المعركة القضائية.


وأضافت: «أنا وزوجي نعلم أن الأمر مُحاطًا بالكثير من المخاطر والتهديدات، لكنه جلس مع نادية وتحدث معها وتأثر مثلي تمامًا بقصتها وبالأسباب التي تدفعنا للوقوف بجانبها ومعها في قضيتها.»


وأوضحت أن فضح التنظيم الإرهابي والتعريف بالمجازر والجرائم التي ارتكبها في حق الكثير من الأشخاص رسالة هامة يجب أن تصل للعالم كله ويعاقبوا عليها من خلال القضاء.


وشدد الممثل الأمريكي على أن حياة الأشخاص تتغير عندما ينجبون أبناء، فهم يحاولون حمايتهم بكل الطرق الممكنة.


حصلت الناشطة الكردية الايزيدية نادية مراد على جائزة نوبل للسلام عام 2018، وقد ألهمت قصتها الكثيرين حول العالم بعد أن تم آسرها وقتل عائلتها من قِبل تنظيم داعش عام 2014، لكنها تمكنت بعد ذلك من الهرب.


أصدرت نادية كتاب بعنوان «الفتاة الأخيرة» عام 2017 تحكي فيه عن حياتها منذ نشأتها في مدينة كوجو مع عائلتها، وتروي كيف هجم عليهم التنظيم الإرهابي ودمر وقتل كل ما تحبه هناك.


قدمت لها الكتاب أمل كلوني، حيث قالت إنها فخورة بوقوفها مع نادية منذ البداية وحتى الآن، وبكل الانتصارات التي تمكنا من تحقيقها سويًا ضد التنظيم، وكيف أن حياة نادية كانت ملهمة لها بداية من كونها فتاة إيزيديه عادية وحتى هروبها من قبضة داعش وتحولها على ناجية ثم ناشطة، وكاتبه تروي للعالم قصتها في النهاية.
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم