خلال الاحتفال بالسيدة نفيسة..

«الأوقاف»: فتح مكة جسد قيمة التسامح في أسمى معانيها

مسجد السيدة نفيسة
مسجد السيدة نفيسة

احتفلت وزارة الأوقاف الجمعة ٢٤ مايو، بفتح مكة بمسجد السيدة نفيسة رضي الله عنها، عقب صلاة التراويح، بحضور وزير الأوقاف، والشيخ جابر طايع رئيس القطاع الديني، والشيخ خالد خضر وكيل وزارة الأوقاف بالقاهرة، ولفيف من قيادات الوزارة، والأئمة، وجمع من المصلين.

جاء ذلك في إطار الدور التوعوي والعمل على إذكاء الروح الإيمانية والوطنية، ونشر الوعي الديني والمجتمعي.

وأكدت وزارة الأوقاف، أننا نعيش في رحاب أيام وليالي عظيمة في شهر رمضان، احتفلنا بيوم بدر، واليوم نحتفي بفتح مكة، وفي غضون العشر الأواخر من رمضان تحتفل الدولة المصرية بليلة القدر وتكريم حفظة القرآن الكريم، مما يؤكد أننا عند كل مناسبة دينية نقف معها لنعظم شعائر الله تعالى.

وقالت إنها تعمل على نشر صحيح الإسلام، وذلك في مواجهة الإفراط والتفريط والغلو والتقصير، مبينة أن رمضان شهر القرآن، وعندما تحدثت السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «كان خلقه القرآن، ووصفته قائلة: كان قرآنا يمشي على الأرض».

وأوضحت أننا يجب أن نستلهم الدروس والعبر من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، ومن أهمها: فضل التسامح، مستشهدة بما فعله النبي صلى الله عليه وسلم، مع أهل مكة عندما دخلها فاتحا منتصرا، فالنبي صلى الله عليه وسلم، تحمل من أهل مكة ما لم يتحمله أحد، وعندما تمكن منهم جميعهم قال لهم: «ما تظنون أني فاعل بكم ؟، قالوا: خيرا، أخ كريم، وابن أخ كريم»، فقال صلى الله عليه وسلم قولته المشهورة: «اذهبوا فأنتم الطلقاء»، وهو ما يجسد قيمة التسامح في أسمى معانيها.

واستكملت الوزارة أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان حريصا على حقن الدماء والسلم والتسامح، مؤكدة أن هذه الرحمة هي التي سمَت بالرسول صلى الله عليه وسلم، إلى أعلى الدرجات، فديننا دين الأخلاق والمكارم، ولنا في النبي الأسوة الحسنة لقوله صلى الله عليه وسلم: « إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».

وفي سياق متصل، أكدت الوزارة أننا مقبلون على العشر الأواخر من رمضان وفيها ليلة القدر، ونبينا صلى الله عليه وسلم علمنا أن نلتمس ليلة القدر في العشر الأواخر والتي تبدأ بهذه الليلة المباركة، لذا كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا دخل العشر الأواخر أحيا ليله بالقيام والذكر والدعاء ، وأيقظ أهله للعبادة، فحثهم على الاجتهاد في الطاعة والعبادة .

وفي نهاية كلمة وزارة الأوقاف، قالت إننا لا بد أن نعمل على تصحيح المفاهيم الخاطئة، فالتطرف والإرهاب الذي ترتكبه بعض الجماعات هو عبارة عن قراءة خاطئة للنصوص الدينية، وهذا يتطلب منا ضرورة المواصلة في قراءة جديدة للتراث بفهم مستنير، والهدف منه فهم حقيقة هذا الدين السمح الذي لا غلو فيه ولا جمود .

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم