أمم إفريقيا 2019| حكايات من «الكان».. رقم «فريد» للديبة في النهائي

محمد دياب العطار
محمد دياب العطار

بدأ العدّ التنازلي لانطلاق نهائيات أمم أفريقيا 2019، المقررة في مصر خلال الفترة ما بين 21 يونيو و19 يوليو المقبلين، وأصبح هناك ثمانية وعشرون يومًا فقط يفصلوننا عن انطلاق الحدث القاري الكبير في نسخته الثانية بعد الثلاثين.


ونقدم لكم سلسلة من الحكايات عن أمم أفريقيا عبر تاريخها الممتد من عام 1957، لنروي قصصًا حدثت ولا تزال عالقةً في أذهان القارة السمراء.


رقم الديبة الفريد


حكاية اليوم عن نجم منتخب مصر في خمسينات القرن الماضي محمد دياب العطار، الشهير بالكابتن "الديبة"، الذي وافته المنية، في الثلاثين من شهر ديسمبر عام 2016.

الديبة لا يزال إلى يومنا هذا يمتلك رقمًا فريدًا من نوعه في نهائيات أمم أفريقيا على مدار تاريخها، ألا وهو أنه اللاعب الوحيد الذي سجل أهدافًا في النهائي، ثم حكم بعد ذلك مباراة نهائية للبطولة، بعد اعتزاله لعب كرة القدم، وقد أصبح حكمًا للساحة.

بداية القصة من أول نسخة لأمم أفريقيا عام 1957، والتي جرت في السودان، حينما جمعت المباراة النهائية منتخب مصر مع نظيره الإثيوبي في العاصمة السودانية الخرطوم يوم السادس عشر من شهر فبراير.

مصر تمكنت من سحق إثيوبيا برباعيةٍ نظيفةٍ، كان الفضل الأول فيها للديبة، الذي سجل الأهداف الأربعة كاملةً "سوبرهاتريك"، ليقود مصر نحو تحقيق اللقب الأول في تاريخها، أول لقب في تاريخ البطولة.

 

 

حكم النهائي

وبعد ذلك بتسع سنوات، وبالتحديد في إثيوبيا، حيث جرت وقائع النسخة السادسة من أمم أفريقيا، وجمعت المباراة النهائية منتخباغانا و الكونغو كينشاسا (الديمقراطية حاليًا)، في أديس أبابا.

هذه المباراة أدارها تحكيميًا الحكم الديبة، وانتهت بفوز الكونغو كينشاسا بهدفٍ نظيفٍ، لتحرز اللقب الأول لها في تاريخ البطولة، على حساب حامل اللقب آنذاك.

وبذلك أصبح لمحمد دياب العطار رقمٌ في نهائيات أمم أفريقيا لم يتمكن أحدٌ من محاكاته، وربما يصمد طويلًا وللأبد، كما صمد حتى الآن لأكثر من نصف قرنٍ من الزمن.

 

ترشيحاتنا