«سيريل رامابوسا» رئيسٌ من جديد لجنوب أفريقيا

سيريل رامابوسا
سيريل رامابوسا

انتخب برلمان جنوب أفريقيا اليوم الأربعاء 22 مايو سيريل رامابوسا رئيسًا للبلاد في أول جلسة لجمعية الوطنية (البرلمان) بعد فوز حزب المؤتمر الوطني الأفريقي بأغلبية المقاعد في الانتخابات التشريعية التي أجريت في وقتٍ سابقٍ من شهر مايو الجاري.

 

واُنتخب رامابوسا، زعيم حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، رئيسًا بالتزكية. وسيتم تنصيبه رئيسًا للبلاد يوم السبت المقبل، على أن يبقى في منصبه حتى عام 2024 حينما تُجرى الانتخابات العامة في البلاد مرةً أخرى.

 

وتُجرى انتخابات الرئاسة في جنوب أفريقيا بنظام الاقتراع السري غير المباشر، والذي يخول لأعضاء البرلمان انتخاب الرئيس، ولا يتم الأمر عبر الاقتراع المباشر من قبل الشعب الجنوب أفريقي.

ووصل رامابوسا إلى سدة الحكم في فبراير عام 2018 خلفًا للرئيس السابق جاكوب زوما، الذي أُجبر على الاستقالة في منتصف فبراير عام 2018، على وقع اتهاماتٍ بالفساد وُجهت إليه.

هيمنة مطلقة

وفي هذه الانتخابات، واصل حزب المؤتمر الحاكم هيمنته السياسية في البلاد، الممتدة منذ عام 1994، بعد زوال نظام الفصل العنصري، لكنه فشل لأول مرةٍ في حصد أقل من 60% من مقاعد البرلمان، في الانتخابات التي جرت في الثامن من هذا الشهر.

 

وحصل حزب المؤتمر الوطني الأفريقي على 57.51% من أصوات الناخبين. وفي الانتخابات السابقة التي جرت عام 2014، كان الحزب حائزًا لـ62% من أصوات الناخبين، وهو ما يعكس انخفاض شعبية الحزب نوعًا ما متأثرًا بفضائح الفساد، التي طالت الرئيس السابق جاكوب زوما.

 

لكن هذا لا يمنع من الحديث عن أن الحزب حقق فوزًا سهلًا في الانتخابات التشريعية، وتفوق بفارقٍ كبيرٍ عن أقرب ملاحقيه حزب التحالف الديمقراطي، حزب المعارضة الرئيسي في البلاد، الذي لم ينل سوى 20.76% من أصوات الناخبين.

 

وحزب المؤتمر الوطني الأفريقي واحدٌ من أعرق الأحزاب في جنوب أفريقيا، ويعود تاريخ تأسيسه إلى عام 1912 في مدينة بلومفنتين. وكانت نشأته تتركز في هدفٍ واحدٍ هو الدفاع عن حقوق السود في وجه سيطرة الأقلية من البيض.

ترشيحاتنا