مغتصب داخل برلمان نيوزلندا.. والمعارضة: «استدعوا الشرطة»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قال رئيس البرلمان النيوزلندي تريفور مالارد إنه يعتقد بوجود شخص يغتصب النساء داخل برلمان نيوزلندا.

وأعلن المتحدث في تصريحات صادمة أن هناك 3 حالات تقدمن بشكوى حول تعرضهن لـ«اعتداء جنسي» يصل في اعتقاده إلى حد الاغتصاب على يد شخص يعتقد أنه لا يزال يعمل داخل مبنى البرلمان النيوزلندي.

وأشار – بحسب صحيفة الجارديان البريطانية – إلى اعتقاده بان الشخص المسئول عن الحوادث الثلاثة واحد، لافتا إلى أن بيئة العمل داخل البرلمان غير صحية بالنسبة للسيدات اللاتي يتعرضن لمضايقات جنسية بشكل دائم.

وجاءت تصريحات رئيس البرلمان النيوزلندي بعد أحدث التقارير التي تم نشرها والتي أكدت على أن 50 شخصًا على الأقل أبلغوا بتعرضهم للمس بشكل غير لائق بالبرلمان، بينما تلقى 14 تقريرًا بحدوث اعتداء جنسي على موظفين داخل المبنى، بينهم 11 موظفا من الحاليين.

وعقب التصريحات التي أدلى بها رئيس البرلمان خرجت نائبة زعيم المعارضة في البرلمان للمطالبة باتخاذ رد فعل قوي تجاه تلك الحوادث.

وقالت نائبة زعيم الحزب الوطني، باولا بينيت إن على رئيس البرلمان أن يوضح التصريحات التي أدلى بها، والتي لو كانت صحيحة فيجب أن يتم استدعاء الشرطة على الفور.

وأضافت أنه في حالة عدم استدعاء الشرطة لضبط الشخص المُغتصب، فهذا سيمنح صورة عن البرلمان النيوزلندي بأنه مأوى للمجرمين.

وتابعت أن هناك العديد من الأشخاص الذين يتواجدون داخل مبنى البرلمان ويبحثون عن إجابات عن أسئلتهم ومخاوفهم التي أثارتها التصريحات الأخيرة لرئيس البرلمان.

وعن سؤالها عن ما إذا كانت تعتقد بأن مبنى البرلمان مكان آمن قالت مالارد «لا.. لا أعتقد ذلك.. على الأقل اليوم».

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم