١٤٣٨ عاما تمر غدا على ذكرى غزوة بدر الكبري

١٤٣٨ عاما تمر غدا على ذكرى غزوة بدر الكبري
١٤٣٨ عاما تمر غدا على ذكرى غزوة بدر الكبري

فى الأيام العشرة الوسطى من شهر رمضان المبارك والمعروفة بأيام المغفرة ، وقعت غزوة بدر الكبرى ، أولى غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم ، والتى توافق ذكراها غدا "الأربعاء" ١٧ رمضان.

ويطلق عليها أيضا "بدر القتال" ، و" يوم الفرقان" ، في السنة الثانية من الهجرة النبوية، الموافق للثالث عشر من شهر مارس عام ٦٢٤ ميلادية ، حيث وقعت غزوة بدر الكبرى بين المسلمين ، تحت راية محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين من كفار قريش وحلفائهم من العرب، بقيادة عمرو بن هشام المخزومي القرشي.

وغزوة بدر الكبرى أولى معارك الإسلام ، كانت حدا فاصلا لكثير من الأمور، وتعود تسمية غزوة بدر بهذا الاسم نسبة إلى بئر بدر، الذي يقع بين مكة والمدينة المنورة، حيث حدثت أحداث غزوة بدر عنده، وقد استولى المسلمون على البئر وشربوا منه، واستولوا عليه، ومنعوا المشركين من الوصول إليه، وقبل بداية المعركة، تمت المبارزة بين ثلاثة من كفار قريش، وثلاثة من المسلمين ٠
وكان من المشركين؛ عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن شيبة، و بارزهم من المسلمين؛ عبيدة بن الحارث، وحمزة بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، وقد بارز حمزة شيبة فقتله، وقتل على بن أبي طالب إبن شيبة ، وجرح عبيدة عتبة، فهجم حمزة بن عبد المطلب وعلي على عتبة وقتلاه، ثم احتدمت المعركة .
و بدأت أجواء غزوة بدر بقيام المسلمين بمحاولات لاعتراض قافلة لقبيلة قريش، كانت عائدة من الشام إلى مكة، وكان أبو سفيان بن حرب، قائد القافلة، وتمكن أبو سفيان من النجاة بالقافلة، وأرسل إلى قريش يطلب نجدتها لقتال المسلمين، وكان عدد المسلمين المقاتلين في غزوة بدر، ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا ، وكان معهم فرسان وسبعون جملا ، فيما تفوقت قريش على المسلمين بالعدد والعدة،فكان معهم ألف رجل ومئتا فرس ، وقد أنزل الله سبحانه وتعالى الملائكة ليقاتلوا مع المسلمين.
فكانت نتائجها انتصار المسلمين على مشركي قريش، وانتشار الفرحة بين المسلمين في المدينة المنورة . استشهاد ستة من المهاجرين، وسبعة من الأنصار و حصول المسلمين على الكثير من الغنائم ، وعلى الجانب الآخر قتل سبعون من كفار قريش، وأسر سبعون أخرون ، ومن بين القتلى كان الحكم بن هشام " أبو جهل "، والوليد بن المغيرة، وعتبة بن ربيعة، وأمية بن خلف .
وقد عظمت غزوة بدر وانتصار المسلمين فيها من هيبة المسلمين في نفوس كفار قريش، ارتفعت الروح المعنوية عند المسلمين، و اهتزت هيبة قريش في الجزيرة العربية بأكملها، ودخل الشك في قلوب الكفار .

ترشيحاتنا