إطلاق الأعيرة النارية في الأفراح المصرية من «التفاخر إلى الموت»

الافراح المصرية .. إطلاق أعيرة نارية من الفخر الى الموت
الافراح المصرية .. إطلاق أعيرة نارية من الفخر الى الموت

"إطلاق النار" في المناسبات والأفراح ظاهرة عربية قديمة، الأصول الصعيدية تعتبره نوع من الفخر بين العائلات واستعراض حوزتهم لأسلحة ثقيلة.

 

تشهد بعض حفلات الزفاف إطلاق أعيرة نارية في الهواء في محاولة للتعبير عن الفرحة والسعادة فتتحول الأفراح إلى ساحات عزاء في حالات كثيرة بسبب الحوادث المؤلمة والمأساوية التي تشهدها الأفراح الشعبية في مصر بعد إصابة أحد الحضور بالخطأ.


تعرض بوابة أخبار اليوم عقوبة اطلاق أعيرة نارية بالأفراح، فهناك من يطلق النيران من أسلحة نارية سواء كانت مرخصمة أو غير مرخصة.

 

قال المستشار فرغلي أبو السعود المحامى بالنقض والإدارية العليا، إن مسألة استخدام الرصاص في الأفراح للتهنئة مازالت قائمة، وتتكرر باستمرار دون قرار حاسم من القانون؛ لأنه بالفعل يجرم استخدام الأسلحة إلا بشروط وقواعد محددة بل لأشخاص بعينهم فقط، ولكن لا أحد يطبق القانون، فإذا كان السلاح مرخص تكون العقوبة غرامة مالية وإذا كان غير مرخص فهذا شيءآخر يعاقب القانون وهو حيازة سلاح بدون ترخيص.

 

وأضاف أنه إذا تسبب إطلاق هذه الأعيرة النارية عن إصابة أي شخص فهذا شأن آخر فسيعاقب المتهم بإطلاق النيران على إصابته المجني عليه حتى ولو كان سلاحه مرخصًا.

 

وأوضح أن العقوبات غير رادعة، فإذا كان السلاح مرخصًا فالعقوبة الواقعة هي غرامة 100 جنيه أو حبس ستة أشهر، ما يتيح للبعض سهولة الانتقام من أي شخص بهذه الطريقة متخفيا في رداء "القتل الخطأ" خصوصا المناطق الشعبية التي تستخدم إطلاق النار بشكل كبير للتعبير عن التهنئة فى المناسبات والأفراح.

 


تستعد منذ أيام لجنتا الشؤون التشريعية والدستورية، والدفاع والأمن القومي، بمجلس النواب، لنظر مشروع قانون مقدم من النائب محمد فؤاد، بتعديل القانون رقم 394 لسنة 1954 بشأن الأسلحة والذخائر، بهدف تغليظ العقوبة على إطلاق النار في المناسبات العامة.

 

ويعاقب مشروع القانون الذي يتضمن ثلاثة مواد، بالحبس مدة لا تزيد عن سنة وغرامة لا تقل عن ألف جنيه ولا تزيد عن 10 آلاف كل من أطلق نارا دون داع أو استعمل مادة مفرقعة دون موافقة مسبقة من الجهة المختصة، ويصادر السلاح سواء كان مرخصا أو غير مرخص».

 

ترشيحاتنا